من سخريات القدر ان مدينة الأبطال المحاصرة منذ سنوات ولا زالت تعاني ينظر اليها ومن اهلها بانها ما هي الا مرتعا للصوص والخارجين عن القانون ولا وجود لما يسمى بالمناضلين الذين حشدت لهم قوات الأحتلال قوات وقوات ومعدات وعسكريات من السيارات المصفحة الجديدة والمتطورة مدعمة بالأذاعات المتنقلة والمنادية بأسماء المناضلين .
هل هذا ثمن لكلمة منكوبة والتي اعلن عنها من قبل وزراء بل من رئيس الوزراء صراحة مناديا بمكافئة اهالي نابلس لما لقنوا هذه القوات الغازية من معاني الصمود وعدم الأنصياع اليهم........
الكل يشهد عربيا داخليا وخارجيا عن قيمة ومعنى ان لا نكترث لحشودات الأحتلال والأن يخرجون مع زبانيتهم بدعوى تطبيق خطة امنية للمواطن ..
من هو المواطن الذي يريد اخوتنا ان يسألوه ويفتشوه وويقفوه للتأكد من شرفه ونبلة