كم أهواك يا رجلا تقطعت لبعده الأحشاء
يا أنبل من احتوته أرض واعتلته سماء
ساعدني برحيلك عني فذلك حسب ما أشاء
غدر الزمان بي فهل غدرتني؟لا انه هراء
أقلب الصفحات و أرمي الذكريات فهل على عينيك غشاء
صراع هو في نفسي ودموع تملأعيني ونارفي قلبي شعلاء
أفقدّتني طرقي في البحث عنك وملّت عيني من البكاء
أهو الوداع أم هي دعوة وتجديد لقاء
دارت الدنيا وكذبت الأيام وتلاشت الأضواء
سمعت القمر ينادي فهلعت لأرى أجمل عشاء
خذلني هو الاخر وقال عذرا لأعذب النساء
سامحيني فلا دعوة لك فقلت اسأل نجوم السماء
تخافتت النجوم وابتعدت تتراكض في الفضاء
تساومني بحبك يامن جعلت روحي ضائعة خيلاء
سحقا لبعد الأحبة كم اهلك قلوبا بعد أن كانت سعداء
كم تمنيت قربي وقدسحرتك الأعين السمراء
فأبكيتها حتى نزفت بدلا من الدمع دماء
أوِِِِِ تعتذر بعد أن مات القلب وضاع الحب فلادعوة ولالقاء
ربي له السماح وفّقه وهومني دعاء
أبعد عنه شرور الدنيا واحمه رب السماء
أعطه من العيش ليسعد براحة وهناء
بعيدا عن امرأة أحبهاوكانت عنده أجمل النساء
هو قرارها فأبى من أبى وشاء من شاء
عذرا لقسوة أولدها قلبي بعد أن مل النداء
ومات حب قبل أن يولد ليبدّل الدواء بالداء
عدني بأن لاتنساني حتى وإن واريت الثراء
أعاهدك أن أذكرك وإن صعدت روحي لسابع سماء
وأن يملأ طيفك وجداني ليلا نهارا وصيفا شتاء