حزمت امتعتي وحملت حقائبي ونويت الرحيل...
نويت الرحيل وانا لا ادري الى اين الرحيل والى اين المسير...
لا ادري الى اين المرسى ... وما الهدف...
ربما يكون الهدف هو البحث عن مكان يأويني انا واحزاني...
او ربما يكون شيئا اخر ... لا ادري الى اين تقودني خطواتي...
واين تستقر قدماي.. لا ادري ولا اعلم...
ولكني رغم كل هذا ... فاني راحله .. راحله ...
راحله يا نفسي الشريدة ..
راحلة يا دمعتي الساكنة...
راحلة يا قلبي الحزين...
راحلة لافرغ شحنة الالم ومرارة الجرح التي بداخلي بصرخات عالية ودموع منهمرة
لا احد يسمعها
سرت طويلا.................. تعبت قدماي............ بكت عيناي .......... ولكني واصلت المسير
واصلت طريق المجهول المفروش بالشوك
حتى وصلت الى نهاية مشواري
وصلت الى قلعة منعزلة وهادئة حيث السكينة والهدوء
والاهم من ذلك لا تجد فيها من يقتحم عليك عزلتك ووحدتك
سأعيش فيها رغم هدوئها المخيف
ساعيش فيها وحيدة.. فانا هكذا وحيدة
دائما الا من دموعي واهاتي.. وذكرياتي