تساقطت على سيارته القذائف لتحولها الى رماد وتلقي بأشلاء جسمه في كل مكان
الشهيد البطل صلاح دروزة (38 عاماً)
والذي اغتالته يد الإجرام الصهيوني بقصف سيارته
بالصواريخ من طائرة مروحية غربي نابلس
والذي اغتالته يد الإجرام الصهيوني بقصف سيارته
بالصواريخ من طائرة مروحية غربي نابلس

أسدلت صواريخ الاحتلال البغيض الستار عن آخر فصول معاناة الشهيد صلاح الدين نور الدين دروزة 38 عاما عندما تساقطت على سيارته القذائف لتحولها الى رماد وتلقي بأشلاء جسمه في كل مكان ليودع أبناءه الستة وأصغرهم طفلة لم تتعد العام الواحد. غادر دروزة منزله على المداخل الغربية لمدينة نابلس والذي يقع بجوار مصنع للشنط تملكه أسرته على أمل أن يعود عصرا كعادته ليتناول طعام الغذاء مع أفراد أسرته وهم ثلاثة ذكور وثلاث بنات(إباء ونور وآلاء وعز الدين ومحي الدين وأسماء 9 شهور)إلا أن الاحتلال حرم تلك الأسرة من تلك الفرحة عندما دوّى صوت الصواريخ في أرجاء نابلس .