دائما ما يتشبث الصوفية جاهدين بانهم اهل السنة والجماعة او انهم من اهل السنة والجماعة وكل يدعي وصلا بليلى ولكن ليلى لا تقر لهم بذاك
ولكي نعرف هل الصوفية سنة ام انهم مبتدعه ام انهم تعدوا ذلك الى الزندقة فماعليك اخي القاريء الكريم سوى قراءة اي كتاب من كتبهم المنتشرة لتعرف مدى التزامهم بالسنة الصحيحة ام سنة زنادقتهم وكبراء منظريهم الذين يسمونهم العارفين
واليك نماذج قليلة من كثيررر من زندقة القوم التي لايخلو منها كتاب على الاطلاق من كتب المتصوفة التي تدل بما لايدع مجالا للشك ان القوم اصحاب دين مستقل مناهض لدين الاسلام قولا وعملا وسلوكا وعبادة
وهذه نماذج من صلوات الصوفية المبتدعه
1- قولهم ((اللهم صل على نور الانوار وسر الاسرار وترياق الاغيار ومفتاح باب اليسار سيدنا محمد المختار واله الاطهار واصحابه الاخيار عدد نعم الله وافضاله ))كتاب فتح القوي المتين في الصلاة على سيد المرسلين ص221
الشاهد من الصلاة المبدعة اعلاه انها تشتمل على الفاظ تناقض عقيدة المسلم حيث وصفت رسول الله صلى الله عليه وسلم باوصاف لم يوصف بها في القرءان الكريم ولا في سنته صلى الله عليه وسلم مثل -نور الانوار -سر الاسرار -ترياق الاغيار ومفتاح باب اليسار
ولا اعلم ماذا يقصدون بمفتاح باب اليسار هل مقصودهم اليسر ام اليسار الشمال
قال الزنديق الكاذب عابد زيني دحلان في فضل هذه الصلاة ((ذكر العارفين انها مجربة لقضاء الحاجات وكشف الكربات ودفع المعضلات وحصول الانوار والاسرار بل مجربة لجميع الاشياء وعدد وردها مائة مرة كل يوم وينبغي ان يبتديء المريدون في اول سلوكهم باستعمالها ))
انظر الى هذا الفضل المزعوم من كاذبهم وزنديقهم عابد دحلان فهذا الفضل لا اساس له من الصحة وانما قال ذلك من اجل ان يصرفهم عن كتاب الله تعالى وذكر الله بالاذكار المشروعة الى اذكار وتلاوات مبتدعة لا اساس لها من الصحة
2- قولهم ((اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق الهادي الى صراطك المستقيم وعلى اله حق قدره ومقداره العظيم ))كتاب احزاب الاوراد التيجانية ص12
قال الزنديق التيجاني عندما سئل عنها(( ان صلاة الفاتح لما اغلق افضل من جميع وجوه الاعمال والعبادات وجميع وجوه البر على العموم والاطلاق وجميع وجوه الشمول والامكان الا من كان من دائرة الاحاطة فقط فان ذكره افضل منها بكثير دون غيره من الاعمال والسلام ))جواهر المعاني لعلي براده ص118
ويقول التيجاني قبحه الله وقبح الله العقول التنك التي تصدقه ((سالت النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل صلاة الفاتح لما اغلق فاخبرني اولا بان المرة الواحدة منها تعدل القرءان ست مرات ثم اخبرني ثانيا ان المرة الواحده منها تعدل من كل تسبيح وقع في الكون ومن كل ذكر ومن كل دعاء كبير او صغير ومن القرءان ستة الاف مرة لانه من الاذكار ))جواهر المعاني لعلي برادة 114
ومن ذلك ايضا ان التيجاني يقوول ((فلما تاملت هذه الصلاة وجدتها لاتزنها عبادة جميع الانس والجن والملائكة ))جواهر المعاني ص116
الله الله الله حتى الملائكة يا مفتري
منقول للفائدة لجميع الاخوة و الاخوات