موضوع خاص للعضو سبايدر - Spider ههههههههه
بالرغم من إحاطة مدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية بجدار الفصل العنصري بشكل كامل، الا انه يبدو أن احد العناكب السامة قد تسلل اليها ليستوطن في أحد احيائها القديمة في الجهة الغربية. هذا والتقطت شبكة فلسطين الاخبارية صورة لهذا العنكبوت السام، والتقت الطبيب البيطري الذي اكتشف القصة من خلال طفل يبحث عن غذاء للعنكبوت.
يقول الطبيب البيطري، سامي خضر : " جاءني احد الاطفال وسألني اثناء تواجدي في محل البيطرة التابع لي عن غذاء للعناكب، في تلك اللحظة استغربت من السؤال ". وتابع : " بالعادة يأتي اصحاب المنازل ويسألون عن طعام للفئران الملونة او للطيور، اما طعام العناكب فلا يسأل عنه احد ".

واستطرد خضر قائلا : "على الفور سألت الطفل عن سبب البحث عن طعام للعناكب فاخبرني انه اصطاد عنكبوتا كبيرا وعليه شعر، ويريد ان يعتني به ويقوم على تربيته، وبعد ان وصفه لي ايقنت ان العنكبوت سام ويستطيع ان يؤذي الطفل". واضاف :توجهت على الفور الى مكان تواجد العنكبوت، وبالفعل حدث ما كنت اتوقعه، فهو من النوع السام والمؤذي، وعثرت على عنكبوت آخر وقمت باصطيادهما ونقلهما الى حديقة الحيوانات، وفي اليوم التالي وجدتهما قد فارقا الحياة بعد ان تعاركا وافرغ كل واحد منهما السم بالاخر".
وعن صفات هذا العنكبوت، قال البيطري خضر : " اسم هذا العنكبوت (الترانتسيولا)، وينتشر في المناطق الحارة والرطبة، واصله من امريكا ونادر الوجود في فلسطين، ويصل عمره الى اربعين عاما تقريبا وينتج في السنة من 500-1000 بيضه ملقحة حيث تقوم الانثى بقتل الذكر بعد عملية اللقاح. ويتراوح حجمه ما بين 2-3 انش، ويوجد من سلالته ما يصل الى خمسة انشات، والذكر دائما اصغر من الانثى " .

واضاف : "هذه العناكب سريعة في المشي وتستغل هذه السرعة في اصطياد الفريسة، حيث يوجد له نابان اماميان يفرز منهما السم الذي يؤذي الاطفال بشكل خاص. ويعتمد حجم الاصابة على موقع اللدغة، وفي حالة الاصابة يغسل الموقع بالماء والصابون مع التوجه الى المستشفى فورا ". وعن كيفية اصطياد العنكبوت السام لفريسته قال خضر : " ينبت على بطنه شعر يرمي الفريسة به كالسهم، ويعتبر الشعر المسمم الوسيلة الثانية للهجوم بعد النابين".
وفي ختام حديثه قال خضر : " تم رش مكان تواجد العنكبوت السام بالمبيدات خوفا من تواجد اعداد اضافية في ذات المكان ".
بالرغم من إحاطة مدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية بجدار الفصل العنصري بشكل كامل، الا انه يبدو أن احد العناكب السامة قد تسلل اليها ليستوطن في أحد احيائها القديمة في الجهة الغربية. هذا والتقطت شبكة فلسطين الاخبارية صورة لهذا العنكبوت السام، والتقت الطبيب البيطري الذي اكتشف القصة من خلال طفل يبحث عن غذاء للعنكبوت.
يقول الطبيب البيطري، سامي خضر : " جاءني احد الاطفال وسألني اثناء تواجدي في محل البيطرة التابع لي عن غذاء للعناكب، في تلك اللحظة استغربت من السؤال ". وتابع : " بالعادة يأتي اصحاب المنازل ويسألون عن طعام للفئران الملونة او للطيور، اما طعام العناكب فلا يسأل عنه احد ".

واستطرد خضر قائلا : "على الفور سألت الطفل عن سبب البحث عن طعام للعناكب فاخبرني انه اصطاد عنكبوتا كبيرا وعليه شعر، ويريد ان يعتني به ويقوم على تربيته، وبعد ان وصفه لي ايقنت ان العنكبوت سام ويستطيع ان يؤذي الطفل". واضاف :توجهت على الفور الى مكان تواجد العنكبوت، وبالفعل حدث ما كنت اتوقعه، فهو من النوع السام والمؤذي، وعثرت على عنكبوت آخر وقمت باصطيادهما ونقلهما الى حديقة الحيوانات، وفي اليوم التالي وجدتهما قد فارقا الحياة بعد ان تعاركا وافرغ كل واحد منهما السم بالاخر".
وعن صفات هذا العنكبوت، قال البيطري خضر : " اسم هذا العنكبوت (الترانتسيولا)، وينتشر في المناطق الحارة والرطبة، واصله من امريكا ونادر الوجود في فلسطين، ويصل عمره الى اربعين عاما تقريبا وينتج في السنة من 500-1000 بيضه ملقحة حيث تقوم الانثى بقتل الذكر بعد عملية اللقاح. ويتراوح حجمه ما بين 2-3 انش، ويوجد من سلالته ما يصل الى خمسة انشات، والذكر دائما اصغر من الانثى " .

واضاف : "هذه العناكب سريعة في المشي وتستغل هذه السرعة في اصطياد الفريسة، حيث يوجد له نابان اماميان يفرز منهما السم الذي يؤذي الاطفال بشكل خاص. ويعتمد حجم الاصابة على موقع اللدغة، وفي حالة الاصابة يغسل الموقع بالماء والصابون مع التوجه الى المستشفى فورا ". وعن كيفية اصطياد العنكبوت السام لفريسته قال خضر : " ينبت على بطنه شعر يرمي الفريسة به كالسهم، ويعتبر الشعر المسمم الوسيلة الثانية للهجوم بعد النابين".
وفي ختام حديثه قال خضر : " تم رش مكان تواجد العنكبوت السام بالمبيدات خوفا من تواجد اعداد اضافية في ذات المكان ".