سامحنى حين اسكنت عيونك كل التسائلات
وتركت لك الحيرة تسرق منك الافكار
لاتسألنى عن احوالى فكلها بدت بلا ملامح
حتى سعادتى ارتدت قناع لا اعرفه بها
سامحنى حين تلجم لسانى عن الافصاح
فلم اعد اعرف كيف افصح عن نبضاتى
سامحنى لو دموعى اصابتك بالجراح
كل ما كنت اشعره ان ارتمى بين ذراعيك
ان ابكى بكاء العالم
كى اشعر بين يديك بهمسه دفىء بصوت يهز الاوتار
بحنين للايام التى مضت لكيانى بين الحان قلبك
سامحنى فانا الان احبك احبك
لكنى احبك بنضج اكثر من ذى قبل
سامحنى ان كنت يوما اسدلت الستار واشعلت بقبلك نار
لو انذرتك بالف انذار سامحنى وهذا هنا منى اعتذار
اخذت ريشتي ولوحتي والواني ....
وبدات اخط تقاسيمك .....
رسمتك مرارا ....
ولكني كنت كل مرة
اقطعها قبل النهاية .....
اتعرفين لماذا ؟؟؟
لانني لم اكن في حاجة الى رسم
او الى صورة
الصور كثيرة اما مي ....
اريدك انت الشخص لا الصورة ....
اريدك بصمتك .... بغموضك .....
بكبريائك .... بحساسيتك المفرطة ...
بحبك لي .....
بتجاهلك لي احيانا رغم ان صورتي بارزة في عينيك .....
كنت دائما احب رؤية صورتي في عينيك .....
لارى فيك امالي .....
مستقبلي .... واحلامي ....
لارى فيك اشلائي .....
حزني ... وهنائي ....
جرءتي .... وحيائي ....
بكائي .... وغنائي ....
خضوعي .... وكبريائـــــــــــــــي.....
بل قل زوالي .... وفنائي ....
اعذريني ان اكثرت الكلام فما كتب القلم غير الاحزان
لا تهتمي وامضي
انا رجل كما الرجال احمل الحب حتى وان كسرت السيقان
ساحمل الحب لوحدي وان كسرت معصمي فسيبقى ممدود
ليحمل الاحزان
فانا من دوتك كطير مكسور الجنحان
سامحيني ان كان حبي لك مجرد الم واحزان
سامحيني ان اعطيتك كل ما املك من احاسيس تشعرك بالامان
سامحيني ان اشعرتك بغيرتي فما هي الا نار تحرق القلب الولهان
سامحيني ان خفت عليك من الزمان
سامحيني سامحيني لاني قسوت عليك بنظرات الشوق والحرمان
سامحيني ان مت فعسى ارتاح من هم النكران
سامحيني فلا اريد منك الا السماح لعلي اموت وانا مرتاح واعرف ان الحب ليس كما اراه انا الم وجراح
الحب ليس الا مشاعر ان حملناها حملتنا وان تركناها قتلتنا