على ذلك الشاطئ الذهبي,, رأيت شعاع الشمس و قد كاد أن يغيب,,
مع رشقات الأمواج وهي تسقط على وجهي,,
أتذكرك,, و تأخذني الذكريات إلى الماضي البعيد القريب,,
الماضي الذي أراه بعينك,, يمتزج مع حاضري ,, يحتضنه,,
على ضفاف ذلك الشاطئ,, أرى الشمس الذهبيه,,
تعانق روحي,, تدفئها,, تحرك كل معاني الحياه فيها,,,
تشعل نار الشوق بداخلها,, تعيد تلك الأهات و الأحزان في ليل موحش بارد,,
أخي الكريم ميمو,, تقبل بعضا من كلماتي,,,
أشكرك على هذه الرائعه من روائعك,,,,