جئت و ركبت معي في سفينه حياتي,,
أبحرت بلا منازع في عالمي و كياني,,,
ملئت ربيع عمري بتلك الزهور,, التي انتزعت أشواكها من عليها لتتبدل بأغصان يانعه,,
ملئت بحوري بحبك و عشقك,, سارت أنهاري من على جانبي,,وهي تمدني بالأمل,,
الأمل الذي ما حييت أحلم به,, و أنتظره,, بشوق و شغف,,
كم يشتاق الطير لحضن أمه,,وكم تشتاق الأرض للمطر,,
إشتياقي إليك تعدى حدود الكون و البشر,,
أختي الغاليه غصون,, تقبلي بعضا من أحرفي,,,