كلما نظرت الى نفسي و الى من حولي لم اجد احد ....لم اجد سوى نفس ملامح الوجوه.....
اجد هنا اشخاص و هناك اشخاص....تغيرو مع ملامح الزمن الغريب...و اصبحو اغرب منه....
فكلما شعرت بالغربة نظرت من نافذتي الذهبية الى الشارع المبتل بالماء.....فارى شيئا ينظر الي
فاسغربت كما عهدني الامر...الى ان اصبحت هذه الغيمة جزء من طلة اشراقتي اليومية...
اردت ان اخيرها عني و لماذا انظر اليها...فكلما بدات سيرة اكملتها....فعلمت انها توام روحي الخفيّ
حتى باتت صديقتي الابدية....الى عصر ابدي مزعوم....
هي موجودة الى الابد و لن تموت....لان البشر ماتو....و هي اوفى منهم....
وان ماتت فهو ليس بذاك الامر....فبعد موت كل هؤلاء البشر هل سنلوم هذه السنبلة في البستان؟؟!!
مشكورة همسة
rOse flOwEr