كلما رايتها تسير على درب البحر....و هي تمتلك كفين ذابلين ..فارغين....باقدام نعلية....
سالتها ما بك ....ماذا حل بنفسك و ماذا فعلت بي الدنيا...!!..تقول لي اركني يا صغيرتي....
اقول لها انني لم اعد صغيرة...تقول لي انت لم تكبري...و كلما عارضتها...تقول لي لم تكبري بعد....
و تقول لي....انت لم تذبلي و لن تهرمي و لن تياسي....انت زهرة بين هلاء الزهرات في الحقل...
مخضبة بالنشاط و الحيوة...انت و كل من هم بسنك الذكي....انتم عماد هذا المستقبل....انت ركائز الوطن و انتم شعلة نيّرة....تتعبون و تياسون ثم تنالون.....انتم اصحاب....تتنازعون على ندى من زهرة...ثم تعودون اجمل من الماضي و من عبق الازهار....
حقا عجّبتني من الكلام ما فهمته و منه ما عجبته....فدعوتها بخارطة الزمان....و كانوس النسيان..و بمدينة الاحزان...و شعاع من امل ..و ندى من امل....ف فهمتني و ادركت كل مرامي و كل ما اقصده ..حتى من قبل ما اتكلم...و ما تكلمته و ما ساتكلمه.....
فعلمت يوما انه القدر المحتوم.....قدري و صديقي يعلم كل المكنونات...فنحن اشواك متبعثرة في رصيف ورقي ماطر...و هو نسمات عليلة لترتب هذه المتطايرات...
مشكور جريح بلا دماء
rOse flOwEr