جوابي بقول انه بالآية 75 ".......انك لن تستطيع معي صبرا" اتت التاء والياء هنا من أجل التشديد حيث انه في هذا الموضع سيدنا الخضر ما فسّر لسيدنا موسى سبب كل شيء قام فيه ( ثقب السفينة وقتل الغلام وإقامة السور) وبالتالي كان سيدنا موسى في أشد الرغبة والإلحاح لمعرفة السبب.
اما بالآية الأخرى 82 ".... ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا" هنا لم تأتي التاء والياء لانه سيدنا موسى قد عرف سبب ما قام به سيدنا الخضر، وبالتالي لم تظل عنده نفس الرغبة الملحة .
ومن المعلوم أن كل لفظ بالقرآن له سبب وحكمة ... والتشديد في المبنى يؤدي إلى التشديد في المعنى والعكس صحيح.
وهيني برضو عم بستنى
