الفتاة يهودا براك
والمفاجأة التي اعلن عنها"الموساد" في هذه المعلومات الصحفية المسربة هي أن هذه الفتاة الحسناء القاتلة لم تكن سوى الجنرال الاسرائيلي "يهودا براك" مساعد رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي الحالي الذي كان قد تخفى ايامها في زي امرأة واخفى ملامح وجهه تحت طلاء المكياج الذي تستخدمه النساء.
وقد اجتذبت هذه المعلومات المسربة قطاعات واسعة من الجمهور,ربما من المحققين و رجال الامن الذين يتابعون مسلسل لغز الحسناء القاتلة .
وهكذا عدل الكثيرون رأيهم و"اكد" أن الفتاة الحسناء القاتلة لم تكن سوى الجنرال الاسرائيلي "يهودا براك" ولم يكن اسم الفتاة اذا هو"ديمونا"بل كان اسمها,حسب هذه الرواية هو "يهودا براك".
لكن المسلسل لم يكن قد انتهى بعد ففي فصل جديد عاد لغز الفتاة ليزداد تعقيداً,اذ انطلقت في تونس اشاعة جديدة جارفة تقول أن السلطات هناك اكتشفت ثلاث جثث لشابين وفتاة وانهم على علاقة"مؤكدة"بعملية اغتيال القائد"أبو جهاد".
*وفي ملحق اضافي للاشاعة قيل أن الجثث لثلاثة من اليهود التونسيين ,وقيل وقتها في تفسير هذا اللغز,أن مجموعة الكوماندس الاسرائيلية الذي نفذت جريمة اغتيال"أبو جهاد",كانت بعدما استعانت بالخدمات "الجليلة"للشابين والفتاة في تنفيذ الجريمة ,قد قررت التخلي عن هؤلاء العملاء و تصفيتهم بما في ذلك الفتاة لإغلاق دائرة الصمت وفرض ستار كثيف من الغموض والاوهام على العملية كلها .
ورغم التفاصيل الدقيقة التي اعطاها البعض عن هذه الرواية الا أن احداً لم يذكر لا اسم الشابين ولا اسم الفتاة.