------- تتمة ----
الاحاديث النبوية والصحابة الكرام
لقد أثنى رسولنا الاكرم محمد صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ، ودعا الى احترامهم وتبجيلهم ، وعدد مناقبهم السامية ونزلتهم الرفيعة ، وحذر من التعرض اليهم ، وحرم شتمهم وسبهم ، وهناك عشرات الاحاديث النبوية الشريفة في هذا المجال ، أسوق عدداً منها :
1-عن الصحابي الجليل عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْن رَضِي اللَّهم عَنْهمَا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ قَالَ عِمْرَانُ فَلَا أَدْرِي أَذَكَرَ بَعْدَ قَرْنِهِ قَرْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ وَيَنْذُرُونَ وَلَا يَفُونَ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ ) ، ومعنى َيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ كناية عن البطر والرفاهية غير المشروعة ، رواه الترمذي والبخاري.
2-عن الصحابي الجليل الفاروق عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِي اللَّهم عَنْه خَطَبَ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ مَقَامِي فِيكُمْ فَقَالَ : ( اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْتَدِئُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ لَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَة فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ) رواه أحمد والنسائي والحاكم.
3- عن الصحابي الجليل جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما :يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( لَا تَمَسُّ النَّارُ مُسْلِمًا رَآنِي أَوْ رَأَى مَنْ رَآنِي ) رواه الترمذي.
4- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّل قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَمَنْ آذَى اللَّهَ يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ ) ومعنى الغرض الهدف الذي يرمى ، رواه الترمذي وقال : حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
5- عَنِ الصحابي الجليل الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ : صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ لَهَا الْأَعْيُنُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّع فَأَوْصِنَا قَالَ : ( أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَة بِدْعَةٌ وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَة ضَلَالَةٌ ) رواه أحمد وابو داوود والبيهيقي والدارمي والطبراني وغيرهم.
6- عَنِ عبد الله بْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي فَقُولُوا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى شَرِّكُمْ ) رواه الترمذي.
الخاتمة :
ان الايات الكريمة والاحاديث النبوية الشريفة ( دون مجال للشك او للتشكيك ) تؤكد على المنزلة الرفيعة للاصحاب الكرام رضوان الله عليهم ، كما تحذر من الانتقاص من قدرهم وتحرم السب والشتم بحقهم.
فمن المعلوم بداهة انه يحرم على المسلم أن يشتم غيره لقول الرسول الكريم ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه والنسائي عن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
فما بالكم بمن يتجرأ على سب صحابة الرسول الكريم رضوان الله عليهم ؟؟ هل يبقى على ربقة الاسلام ؟؟!!
ونقول لأولئك الذين يروجون الكتب والنشرات المسمومة نقول لهم : توبوا إلى الله توبة نصوحا ، وأقلعوا عما أنتم فيه ، ولا تثيروا الفتن والنعرات الطائفية والمذهبية.
مؤكدين على أن أهل السنة والجماعة يحبون آل البيت ويترضون عنهم كما يحبون الصحابة جميعاً رضوان الله عليهم أجمعين ، ونسأل الله عز وجل أن ينصر هذا الدين بدعاة الإسلام الذين يسيرون على نهج المصطفى صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى نهج آل بيته وحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين.
و صَلَّي اللَّهم وَسَلَّم وبارك عَلَى سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعينَ.
الاحاديث النبوية والصحابة الكرام
لقد أثنى رسولنا الاكرم محمد صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ، ودعا الى احترامهم وتبجيلهم ، وعدد مناقبهم السامية ونزلتهم الرفيعة ، وحذر من التعرض اليهم ، وحرم شتمهم وسبهم ، وهناك عشرات الاحاديث النبوية الشريفة في هذا المجال ، أسوق عدداً منها :
1-عن الصحابي الجليل عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْن رَضِي اللَّهم عَنْهمَا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ قَالَ عِمْرَانُ فَلَا أَدْرِي أَذَكَرَ بَعْدَ قَرْنِهِ قَرْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ وَيَنْذُرُونَ وَلَا يَفُونَ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ ) ، ومعنى َيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ كناية عن البطر والرفاهية غير المشروعة ، رواه الترمذي والبخاري.
2-عن الصحابي الجليل الفاروق عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِي اللَّهم عَنْه خَطَبَ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ مَقَامِي فِيكُمْ فَقَالَ : ( اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْتَدِئُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ لَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَة فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ) رواه أحمد والنسائي والحاكم.
3- عن الصحابي الجليل جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما :يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( لَا تَمَسُّ النَّارُ مُسْلِمًا رَآنِي أَوْ رَأَى مَنْ رَآنِي ) رواه الترمذي.
4- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّل قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَمَنْ آذَى اللَّهَ يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ ) ومعنى الغرض الهدف الذي يرمى ، رواه الترمذي وقال : حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
5- عَنِ الصحابي الجليل الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ : صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ لَهَا الْأَعْيُنُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّع فَأَوْصِنَا قَالَ : ( أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَة بِدْعَةٌ وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَة ضَلَالَةٌ ) رواه أحمد وابو داوود والبيهيقي والدارمي والطبراني وغيرهم.
6- عَنِ عبد الله بْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي فَقُولُوا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى شَرِّكُمْ ) رواه الترمذي.
الخاتمة :
ان الايات الكريمة والاحاديث النبوية الشريفة ( دون مجال للشك او للتشكيك ) تؤكد على المنزلة الرفيعة للاصحاب الكرام رضوان الله عليهم ، كما تحذر من الانتقاص من قدرهم وتحرم السب والشتم بحقهم.
فمن المعلوم بداهة انه يحرم على المسلم أن يشتم غيره لقول الرسول الكريم ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه والنسائي عن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
فما بالكم بمن يتجرأ على سب صحابة الرسول الكريم رضوان الله عليهم ؟؟ هل يبقى على ربقة الاسلام ؟؟!!
ونقول لأولئك الذين يروجون الكتب والنشرات المسمومة نقول لهم : توبوا إلى الله توبة نصوحا ، وأقلعوا عما أنتم فيه ، ولا تثيروا الفتن والنعرات الطائفية والمذهبية.
مؤكدين على أن أهل السنة والجماعة يحبون آل البيت ويترضون عنهم كما يحبون الصحابة جميعاً رضوان الله عليهم أجمعين ، ونسأل الله عز وجل أن ينصر هذا الدين بدعاة الإسلام الذين يسيرون على نهج المصطفى صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى نهج آل بيته وحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين.
و صَلَّي اللَّهم وَسَلَّم وبارك عَلَى سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعينَ.