* بيت تفّوح:
بمعنى بيت التفاح، قرية كنعانية، وهي اليوم تسمى (تَفّوح) على بعد خمسة أميال من الخليل.
* بيت ثُول:
قد تكون تحريفاً لكلمة (تولا) الأرامية، بمعنى التل، أو الظل. قرية عربية تقع على حدود قضاء القدس من جهة غرب الشمال الغربي، مجاورة لقضاء الرملة. أقيمت فوق رقعة جبلية على مرتفع يعلو (650) متر. وتزرع القرية الحبوب والخضر والأشجار المثمرة التي يعد الزيتون من أهمها، وتعتمد على مياه الأمطار، وبعض البساتين تروى من مياه عين (شومال) في الجنوب. كان في القرية سنة 1945م (260) نسمة. طرد الأعداء سكانها ودمروا بيوتها سنة 1948م. ويجاورها خرب: المسمار، وزبود، والجراية، والقصر.
* بيت جالا:
مدينة عربية، قيل: سميت نسبة الى (جبل جيلو) أو ما يعرف حالياً باسم جبل الرأس. وقد تكون جالا تحريف (جالاً) السريانية، بمعنى كومة حجارة. أو تحريف جيلوه، بمعنى فرح، أو سر. وتقع على بعد كيلين الى غرب الشمال الغربي من مدينة بيت لحم، وتكاد تقترب المدينتان من بعض، وتعتبر الطريق التي تصل بين القدس والخليل، الحد الفاصل بين بيت لحم، وبيت جالا.
ترتفع 825 متر عن سطح البحر، ولذا فهي ذات مناخ معتدل.. تردد عدد السكان بين القلة والكثرة بسبب كثرة الهجرة من المدينة الى الخارج للعمل، حيث بلغ عدد المهاجرين من المدينة حوالي ثمانية عشر ألف مهاجر خلال الثلث الأخير من القرن العشرين.
وبلغ عدد سكانها سنة 1975م حوالي تسعة آلاف نسمة.. من أهم زراعاتها: الاشجار المثمرة والزيتون والعنب والتين، والتوت، ومن أهم صناعاتها: الحفر على الخشب وصناعة النسيج والمطرزات. ذكرها مؤلفا تاريخ القدس ودليلها سنة 1920م. بأنها قرية تحيط بها غابة من الزيتون فتكسبها جمالاً وبهاءً، وكان يسكنها نحو (4000) آلاف مسيحي. وفي سنة 1923م كتب عنها صاحبا (جغرافية فلسطين) بأنها قرية كبيرة فيها من السكان (3000) مسيحي، وتحيط بها غابات الزيتون. كانت في الأصل قرية مسيحية، ثم زاد عدد المسلمين نتيجة الهجرة بعد سنة 1948م. بدأت مدارسها منذ العهد العثماني وكانت غير حكومية في العهد البريطاني سنة 1927م. [الضفة الغربية].
* بيت جبرين:
قرية عربية قديمة تقع عند نهاية السفوح الغربية لجبال الخليل، على بعد 26 كيلاً شمال غربي الخليل، وترتفع عن سطح البحر زهاء (300) متر. يعود تاريخ القرية الى جبابرة العمالقة، القبيلة الكنعانية التي سكنت فلسطين (قبل الميلاد).
ومعنى بيت جبرين (بيت الأقوياء).. وكانت في العهد الروماني عاصمة لأكبر مقاطعة في فلسطين. وفي عام 40ق.م باسم (بيت جيرا). فتحها عمرو بن العاص، بعد معركة أجنادين، وبعد فتح غزة، وبعد الفتح كانت تابعة (جند فلسطين)ثم نزلها قوم من قبيلة (جذام) واتخذها الصحابي (واثلة بن الأسقع) مسكناً له.. خربت ايام الصليبين ثم ازدهرت أيام المماليك، وأعيد تحصينها أيام العثمانيين.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (2430) نسمة من المسلمين، وأهم زراعاتهم: الحبوب واشجار الفاكهة والزيتون (3500) دونم، ينسب إليها عدد من العلماء باسم (جبريني) وفي العهد المملوكي شهر منها محمد ابن نبهان بن عمر بن نبهان الجبريني. كان يطعم كل من يرد إليه، وتوفي سنة 744هـ. قال ابن الوردي:
وكنت إذا قابلت جبرين زائراً
يكون لقبلي بالمقابلة الجبر
كأن بني نبهان يوم وفاته
نجوم سماء خر من بينها بدر
وبها قبر الصحابي تميم الدراي، أبو رقية، وأحفاده في الخليل. وكان يعقد فيها سوق أسبوعي يوم الثلاثاء.. هدمها اليهود وشردوا سكانها وأقاموا عام 1949م على بعد كيل واحد مستعمرة (بيت جفرين) وتستغل الآثار استغلالاً سياحياً.
* بيت جبرين (وادي): راجع الإفرنج.. وادي.
* بيت جرجيا:
بكسر الجيم وسكون الراء وجيم وألف. قرية قديمة دعاها ياقوت باسم (جرجة) ونسب إليها أبا الفضل العباسي بن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني الجرجي، وكان يعرف باسم (محدث فلسطين) توفي سنة 310هـ.
ويبدو أن القرية اندثرت في الماضي، وعاد إليها عمرانها في القرن التاسع عشر (1825م) كما تذكر الكتابة على باب جامعها. (أنشأ هذه البلدة بعد دثارها حضرة جناب أمير محمد شاهين آغا، وكيل أسد الدولة العلية، عبد الله بك سنة 1241هـ) وعبد الله بك: هو والي صيدا وطرابلس ومتصرف لواء غزة والرملة والقدس ونابلس، تولى أمر هذه الولاية بعد سليمان باشا عام 1234هـ 1818م قبل استيلاء المصريين عليها.
وتقع القرية على مسافة 15 كيلاً الى الشمال الشرقي من غزة، وترتفع عن مستوى سطح البحر (50) متراً. ويمر بطرفها الغربي، وادي العبد، أحد روافد وادي الحسي الذي ينتهي في البحر المتوسط. ويطل مقام النبي جرجا في الطرف الغربي من القرية على ضفة وادي العبد. وكانوا يعتمدون في الشرب على بعض الآبار التي تتراوح في عمقها بين 30، 80 متراً.
بلغ مجموع السكان سنة 1945م (940) نسمة يزرعون الحبوب
والخضر والأشجار المثمرة ولا سيما الحمضيات. وفي عام 1948م دمر اليهود القرية وشردوا سكانها ومعظمهم يعيش في قطاع غزة.
* بيت جِمَال: Beit Jimal
دير عربي، يقع في الجنوب الغربي من القدس، ويرتفع 350 متر، وجرش أقرب قرية له. بنى هذا الدير اللاتيني الآباء الساليزيون عام 1881م، وفيه كنيسة، ومدرسة زراعية. بلغ السكان سنة 1945م (240) نسمة مناصفة بين المسلمين والمسيحيين. وفي عام 1961م كما جاء إحصائيات الأعداء، كان عدد ساكنيه (280) نسمة.
ومن أهم زراعات الموقع، الزيتون (220) دونماً.
وفي جواره خرب دير العصفور والعالية، وأم الصمد.
* بيت جن (بفتح الجيم):
قرية تقع شرق عكا بانحراف قليل الى الشمال وعلى بعد 34 كيلاً عنها ترتفع (955)م ـ لعلها تحريف (بيت داجون) الذي عرفت به أيام الرومان. وسكانها من الدروز والمسيحيين، بلغ عددهم سنة 1961م (2470) نسمة.. وتشتهر كمصيف في شمال البلاد لارتفاعها عن مستوى سطح البحر.
من أهم مزروعاتها: الزيتون. ولا زالت القرية موجودة، في فلسطين المحتلة سنة 1947م.
* بيت جيز:
بكسر الجيم، بعدها ياء.. قرية عربية تقع على بعد 15 كيلاً جنوب مدينة الرملة، وجنوب غربي اللطرون. وترتفع (200) متر عن سطح البحر.
من أهم المزروعات: الزيتون، واللوز والعنب والتين، وتعتمد زراعتها على الأمطار، وكانت تشرب من بئر النصراني شمال القرية، بلغ عدد سكانها سنة 1945م (550) نسمة احتلها اليهود ودمروها وأقاموا مستعمرة (هرائيل).
* بيت حانون:
حانون، بمعنى (حنون) ومنعم، اسم لملك أو زعيم من زعماء غزة ونواحيها. وأما القول بأن الضريح لموجود في الجامع ـ لنبي اسمه (حانون) فلا يستند على أساس صحيح.
وفي سنة 637هـ وقعت بين الفرنجة والمسلمين حرب في بيت حانون ـ انكسر فيها الفرنجة ـ كما تذكر البلاطة المثبتة فوق مسجد القرية الذي بني خصيصاً لذكرى هذه الموقعة ـ ودعي بمسجد النصر. وفي عهد المماليك كانت بيت حانون محطة للبريد بيت غزة ودمشق ـ وذكرها صاحب (صبح الأعشى) باسم (حينين).
تقع القرية في الشمال الشرقي من غزة وترتفع 50 متراً. بلغ سكانها سنة 1945م 1860 عربياً. ويعود أصلهم الى مصر والخليل وحوران، ووادي موسى، وقبيلة الحويطات، والعدوان، ومنهم من ينتمي الى أصل كردي. بلغ سكانها سنة 1963م 3976 نسمة. ومسجدها مبني سنة 637 هـ ـ بناه شمس الدين سنقر الكاملي عند كسر الإفرنج.. ومدرستها اسست سنة 1935م. ولا زالت القرية موجودة في منطقة قطاع غزة. من أهم مزروعاتها: البرتقال، والتين والعنب ـ والتفاح وللوز وكان عمق آبارها 26 ـ 76 مترا.
* بيت حجلة:
أو عين حجلة ـ أو قصر حجلة ـ مدينة فلسطينية قديمة، وهي من عيون الماء عند نهر الأردن الجنوبي، تبعد غربي مجرى النهر قرابة ثلاثة أكيال. وتقع جنوبي شرق أريحا.. لم يبق لها اليوم أثر، وهناك موقع بين أريحا ونهر الاردن يدعى عين حجلة.
* بيت حنينا:
على بعد ثمانية أكيال شمال القدس، أقرب قرية لها: شعفاط.
الجزء الثاني منها قد يكون بمعنى (حانينا) السريانية بمعنى الذي يستحق الحنان أو من (حنا) بمعنى عسكر، فيكون المعنى: بيت المعسكرين. بلغ سكانها سنة 1961م (3067) نسمة يعودون الى قبيلة الحويطات ومصر، وشرق الاردن وتعتبر حمولة (إبداح) أكبر حمايلها، وإليها ينسب الاقتصادي العربي الشهير عبد الحميد شومان، مؤسس البنك العربي، وأنشأ على نفقته مدرسة المعلمين الريفية. أشهر مزروعاتها: الزيتون والتين والعنب والقمح والشعير والقطاني والخضار، ومسجدها رمم سنة 1938م ومدرستها افتتحت سنة 1930م. وتجاورها: خربة البيار وخربة الشومرة، وخربة الحزور. ]الضفة الغربية[
بمعنى بيت التفاح، قرية كنعانية، وهي اليوم تسمى (تَفّوح) على بعد خمسة أميال من الخليل.
* بيت ثُول:
قد تكون تحريفاً لكلمة (تولا) الأرامية، بمعنى التل، أو الظل. قرية عربية تقع على حدود قضاء القدس من جهة غرب الشمال الغربي، مجاورة لقضاء الرملة. أقيمت فوق رقعة جبلية على مرتفع يعلو (650) متر. وتزرع القرية الحبوب والخضر والأشجار المثمرة التي يعد الزيتون من أهمها، وتعتمد على مياه الأمطار، وبعض البساتين تروى من مياه عين (شومال) في الجنوب. كان في القرية سنة 1945م (260) نسمة. طرد الأعداء سكانها ودمروا بيوتها سنة 1948م. ويجاورها خرب: المسمار، وزبود، والجراية، والقصر.
* بيت جالا:
مدينة عربية، قيل: سميت نسبة الى (جبل جيلو) أو ما يعرف حالياً باسم جبل الرأس. وقد تكون جالا تحريف (جالاً) السريانية، بمعنى كومة حجارة. أو تحريف جيلوه، بمعنى فرح، أو سر. وتقع على بعد كيلين الى غرب الشمال الغربي من مدينة بيت لحم، وتكاد تقترب المدينتان من بعض، وتعتبر الطريق التي تصل بين القدس والخليل، الحد الفاصل بين بيت لحم، وبيت جالا.
ترتفع 825 متر عن سطح البحر، ولذا فهي ذات مناخ معتدل.. تردد عدد السكان بين القلة والكثرة بسبب كثرة الهجرة من المدينة الى الخارج للعمل، حيث بلغ عدد المهاجرين من المدينة حوالي ثمانية عشر ألف مهاجر خلال الثلث الأخير من القرن العشرين.
وبلغ عدد سكانها سنة 1975م حوالي تسعة آلاف نسمة.. من أهم زراعاتها: الاشجار المثمرة والزيتون والعنب والتين، والتوت، ومن أهم صناعاتها: الحفر على الخشب وصناعة النسيج والمطرزات. ذكرها مؤلفا تاريخ القدس ودليلها سنة 1920م. بأنها قرية تحيط بها غابة من الزيتون فتكسبها جمالاً وبهاءً، وكان يسكنها نحو (4000) آلاف مسيحي. وفي سنة 1923م كتب عنها صاحبا (جغرافية فلسطين) بأنها قرية كبيرة فيها من السكان (3000) مسيحي، وتحيط بها غابات الزيتون. كانت في الأصل قرية مسيحية، ثم زاد عدد المسلمين نتيجة الهجرة بعد سنة 1948م. بدأت مدارسها منذ العهد العثماني وكانت غير حكومية في العهد البريطاني سنة 1927م. [الضفة الغربية].
* بيت جبرين:
قرية عربية قديمة تقع عند نهاية السفوح الغربية لجبال الخليل، على بعد 26 كيلاً شمال غربي الخليل، وترتفع عن سطح البحر زهاء (300) متر. يعود تاريخ القرية الى جبابرة العمالقة، القبيلة الكنعانية التي سكنت فلسطين (قبل الميلاد).
ومعنى بيت جبرين (بيت الأقوياء).. وكانت في العهد الروماني عاصمة لأكبر مقاطعة في فلسطين. وفي عام 40ق.م باسم (بيت جيرا). فتحها عمرو بن العاص، بعد معركة أجنادين، وبعد فتح غزة، وبعد الفتح كانت تابعة (جند فلسطين)ثم نزلها قوم من قبيلة (جذام) واتخذها الصحابي (واثلة بن الأسقع) مسكناً له.. خربت ايام الصليبين ثم ازدهرت أيام المماليك، وأعيد تحصينها أيام العثمانيين.
بلغ عدد سكانها سنة 1945م (2430) نسمة من المسلمين، وأهم زراعاتهم: الحبوب واشجار الفاكهة والزيتون (3500) دونم، ينسب إليها عدد من العلماء باسم (جبريني) وفي العهد المملوكي شهر منها محمد ابن نبهان بن عمر بن نبهان الجبريني. كان يطعم كل من يرد إليه، وتوفي سنة 744هـ. قال ابن الوردي:
وكنت إذا قابلت جبرين زائراً
يكون لقبلي بالمقابلة الجبر
كأن بني نبهان يوم وفاته
نجوم سماء خر من بينها بدر
وبها قبر الصحابي تميم الدراي، أبو رقية، وأحفاده في الخليل. وكان يعقد فيها سوق أسبوعي يوم الثلاثاء.. هدمها اليهود وشردوا سكانها وأقاموا عام 1949م على بعد كيل واحد مستعمرة (بيت جفرين) وتستغل الآثار استغلالاً سياحياً.
* بيت جبرين (وادي): راجع الإفرنج.. وادي.
* بيت جرجيا:
بكسر الجيم وسكون الراء وجيم وألف. قرية قديمة دعاها ياقوت باسم (جرجة) ونسب إليها أبا الفضل العباسي بن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني الجرجي، وكان يعرف باسم (محدث فلسطين) توفي سنة 310هـ.
ويبدو أن القرية اندثرت في الماضي، وعاد إليها عمرانها في القرن التاسع عشر (1825م) كما تذكر الكتابة على باب جامعها. (أنشأ هذه البلدة بعد دثارها حضرة جناب أمير محمد شاهين آغا، وكيل أسد الدولة العلية، عبد الله بك سنة 1241هـ) وعبد الله بك: هو والي صيدا وطرابلس ومتصرف لواء غزة والرملة والقدس ونابلس، تولى أمر هذه الولاية بعد سليمان باشا عام 1234هـ 1818م قبل استيلاء المصريين عليها.
وتقع القرية على مسافة 15 كيلاً الى الشمال الشرقي من غزة، وترتفع عن مستوى سطح البحر (50) متراً. ويمر بطرفها الغربي، وادي العبد، أحد روافد وادي الحسي الذي ينتهي في البحر المتوسط. ويطل مقام النبي جرجا في الطرف الغربي من القرية على ضفة وادي العبد. وكانوا يعتمدون في الشرب على بعض الآبار التي تتراوح في عمقها بين 30، 80 متراً.
بلغ مجموع السكان سنة 1945م (940) نسمة يزرعون الحبوب
والخضر والأشجار المثمرة ولا سيما الحمضيات. وفي عام 1948م دمر اليهود القرية وشردوا سكانها ومعظمهم يعيش في قطاع غزة.
* بيت جِمَال: Beit Jimal
دير عربي، يقع في الجنوب الغربي من القدس، ويرتفع 350 متر، وجرش أقرب قرية له. بنى هذا الدير اللاتيني الآباء الساليزيون عام 1881م، وفيه كنيسة، ومدرسة زراعية. بلغ السكان سنة 1945م (240) نسمة مناصفة بين المسلمين والمسيحيين. وفي عام 1961م كما جاء إحصائيات الأعداء، كان عدد ساكنيه (280) نسمة.
ومن أهم زراعات الموقع، الزيتون (220) دونماً.
وفي جواره خرب دير العصفور والعالية، وأم الصمد.
* بيت جن (بفتح الجيم):
قرية تقع شرق عكا بانحراف قليل الى الشمال وعلى بعد 34 كيلاً عنها ترتفع (955)م ـ لعلها تحريف (بيت داجون) الذي عرفت به أيام الرومان. وسكانها من الدروز والمسيحيين، بلغ عددهم سنة 1961م (2470) نسمة.. وتشتهر كمصيف في شمال البلاد لارتفاعها عن مستوى سطح البحر.
من أهم مزروعاتها: الزيتون. ولا زالت القرية موجودة، في فلسطين المحتلة سنة 1947م.
* بيت جيز:
بكسر الجيم، بعدها ياء.. قرية عربية تقع على بعد 15 كيلاً جنوب مدينة الرملة، وجنوب غربي اللطرون. وترتفع (200) متر عن سطح البحر.
من أهم المزروعات: الزيتون، واللوز والعنب والتين، وتعتمد زراعتها على الأمطار، وكانت تشرب من بئر النصراني شمال القرية، بلغ عدد سكانها سنة 1945م (550) نسمة احتلها اليهود ودمروها وأقاموا مستعمرة (هرائيل).
* بيت حانون:
حانون، بمعنى (حنون) ومنعم، اسم لملك أو زعيم من زعماء غزة ونواحيها. وأما القول بأن الضريح لموجود في الجامع ـ لنبي اسمه (حانون) فلا يستند على أساس صحيح.
وفي سنة 637هـ وقعت بين الفرنجة والمسلمين حرب في بيت حانون ـ انكسر فيها الفرنجة ـ كما تذكر البلاطة المثبتة فوق مسجد القرية الذي بني خصيصاً لذكرى هذه الموقعة ـ ودعي بمسجد النصر. وفي عهد المماليك كانت بيت حانون محطة للبريد بيت غزة ودمشق ـ وذكرها صاحب (صبح الأعشى) باسم (حينين).
تقع القرية في الشمال الشرقي من غزة وترتفع 50 متراً. بلغ سكانها سنة 1945م 1860 عربياً. ويعود أصلهم الى مصر والخليل وحوران، ووادي موسى، وقبيلة الحويطات، والعدوان، ومنهم من ينتمي الى أصل كردي. بلغ سكانها سنة 1963م 3976 نسمة. ومسجدها مبني سنة 637 هـ ـ بناه شمس الدين سنقر الكاملي عند كسر الإفرنج.. ومدرستها اسست سنة 1935م. ولا زالت القرية موجودة في منطقة قطاع غزة. من أهم مزروعاتها: البرتقال، والتين والعنب ـ والتفاح وللوز وكان عمق آبارها 26 ـ 76 مترا.
* بيت حجلة:
أو عين حجلة ـ أو قصر حجلة ـ مدينة فلسطينية قديمة، وهي من عيون الماء عند نهر الأردن الجنوبي، تبعد غربي مجرى النهر قرابة ثلاثة أكيال. وتقع جنوبي شرق أريحا.. لم يبق لها اليوم أثر، وهناك موقع بين أريحا ونهر الاردن يدعى عين حجلة.
* بيت حنينا:
على بعد ثمانية أكيال شمال القدس، أقرب قرية لها: شعفاط.
الجزء الثاني منها قد يكون بمعنى (حانينا) السريانية بمعنى الذي يستحق الحنان أو من (حنا) بمعنى عسكر، فيكون المعنى: بيت المعسكرين. بلغ سكانها سنة 1961م (3067) نسمة يعودون الى قبيلة الحويطات ومصر، وشرق الاردن وتعتبر حمولة (إبداح) أكبر حمايلها، وإليها ينسب الاقتصادي العربي الشهير عبد الحميد شومان، مؤسس البنك العربي، وأنشأ على نفقته مدرسة المعلمين الريفية. أشهر مزروعاتها: الزيتون والتين والعنب والقمح والشعير والقطاني والخضار، ومسجدها رمم سنة 1938م ومدرستها افتتحت سنة 1930م. وتجاورها: خربة البيار وخربة الشومرة، وخربة الحزور. ]الضفة الغربية[