أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه.
عنجد إيشي بدبح وببكي دم... بس شو بإيدنا نعمل غير ندعي.. لإنه بالآخر ما إلنا غير الله..
يسلموا lexmlo على الكلمات الرائعة.. والله يسلم قلم محمود درويش للقضية ولفلسطين..