* راس الناقورة:
يقع هذا الرأس في فلسطين، ويبعد عن عكا 21 كيلاً وعن (صور) اللبنانية 24 كيلاً. دعي بذلك الى قرية (الناقورة) وجبالها الواقعة ضمن لبنان، وتبعد القرية مسافة أربعة أكيال عن حدود فلسطين. والناقورة: كلمة سريانية بمعنى (حفر) و(ثقب). وذكر الإدريسي المتوفي سنة 560هـ هذا وقال ياقوت: النواقير: فرجه في جبل بين عكا، وصور، على ساحل بحر الشام. زعموا أن الاسكندر أراد السير على طريق الساحل الى مصر، أو من مصر الى العراق، فقيل له إن هذا الجبل محيل بينك وبين الساحل، فتحتاج ان تدوره، فأمر بنقر ذلك الجبل وإصلاح الطريق فيه، فلذلك سمي بالنواقير.
* رافات: بفتح أوله:
من جذر سامي (رفا) يفيد اللين والتراخي والرفاه، ويكون معنا الراحة والأستشفاء. قرية تقع جنوب قرية (الزاوية) في منطقة نابلس. في منتصف الطريق بين الزاوية، ودير بلوط، على مسافة 38 كيلاً من نابلس. من أهم زراعاتها القمح والشعير والكراسنة والخضار. ومن الاشجار: الزيتون (634) دونم والفواكه (200) دونم بلغ عدد سكانها سنة 1961م (375) نسمة. من عائلاتها (جاد الله) منسوبة الى عمر بن الخطاب. وقالوا: إن أحد رجالها نزح الى (بيت عور) من أعمال رام الله فكثر نسله هناك، ثم نزح بعضهم الى بيت المقدس، فاسسوا حمولة (العوري).
تشرب القرية من مياه الامطار وأسست مدرستها بعد سنة 1948م.
* رافات:
قرية أخرى في الغرب من كفر عقب، بعد عشرة أكيال شمال غرب القدس ترتفع (800)م وأقرب قرية لها: قلندية.
يظن أنها مدينة (برفئيل) بمعنى (الله يشفي) الكنعانية، كانت تقوم على موقع هذه القرية. من أهم مزروعاتها: الزيتون.
بلغ عدد السكان سنة 1961م (504) نسمة، وفيها مدرستان أسستا بعد النكبة.
* رافات:
قرية ثالثة بهذا الاسم. تقع جنوب (السموع) في منطقة الخليل ترتفع (700)م كان بها سنة 1961م (25 مسلم. وكان بها سنة 1967م مدرسة ابتدائية ومكان القرية أثري قديم.
* الرام:
قرية قديمة، تحريف عن (الرامة) بمعنى (المرتفعة) عرفت بهذا الاسم في العهد الروماني. وذكرها الفرنجة باسم (الرام).
تقع على بعد خمسة أميال للشمال من القدس. ترتفع (2600) قدم وتقع على نصف الطريق بين (جبع) و(قلندية). بلغ سكانها سنة 1961م (769) نسمة وافتتحت فيها مدرستان بعد النكبة سنة 1948م وبجوارها ـ قرب مطار القدس ـ تقع بقعة تحمل (ضاحية البريد) ضمت سنة 1961م (363) نسمة. ويجاور الرام، الخرب التالية: خربة دير سلام، ورأس الطويل، وخربة أرحاء، وخربة عداسة.
* الرامة:
بفتح الميم، وتاء مربوطة في آخرها، وهي من (رام) جذر سامي مشترك يفيد العلو. قرية تقع جنوب غربي جنين على مسافة 27 كيلاً.
من زراعاتها: الحبوب، والقطاني، والزيتون، واللوز والمشمش والتين، وتعنى بتربية الغنم. تشرب من مياه الامطار المجموعة. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (376) نسمة بعضهم يعود أصله الى قرية (سيلة الظهر) وفيها مدرسة أسست بعد سنة 1848م.
* الرامة:
قرية تقع للشرق من عكا على مسافة (29) كيلاً. وتقوم على سفح جبل (حيدر) الجنوبي، وترتفع (33م. وتقوم على مكان (الرامة) الكنعانية. مر بها الرحالة روبنصون عام 1828م، ووصفها بأن سكانها من المسيحيين والدروز، محاطة ببساتين ومن أكثر مغروساتها الزيتون في (768 دونم. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1690) نسمة وفي سنة 1961م بلغ عددهم (3270) نسمة، تجمع بين الدروز، والكاثوليك والمسلمين. [فلسطين المحتلة سنة 1948م].
رام الله
المدينة المشهورة. التي كانت أإنية الحادي، وأهزوجة الافراح، وبسمة الزمان (وين عارام الله)... تبعد شمال القدس ستة عشر كيلاً، ويفصلها عن نابلس خمسون كيلاً، وعن البحر الميت، إثنان وخمسون كيلاً. أقيمت فوق عدة تلال من جبال القدس، تتخللها أودية قليلة الانخفاض وترتفع (860)م عن سطح البحر. ربما كانت تقوم على بقعة (رامتا ييم صوفيم) بمعنى (مرتفعات الصوفيين) المدورة في العهد القديم، والتي ولد فيه النبي صمويل. وذهب بعضهم الى أنها (ارامة) التي تحدث عنها (العهد الجديد) ومنها يوسف الذي ـ كما يرى المسيحيون ـ أخذ جسد المسيح ودفنه في قبره ـ ويبدو أن بقعتها كانت في الفتح العربي خربة، وكانت الاهمية في منطقتها لجارتها (البيرة). ثم أخذت تنمو حاملة اسم (رام الل9). وتذكر المصادر أن السلطان قلاوون أوقف عشر منتوجات أراضيها على حرم الخليل.
ويبدو أنها كانت مستعمرة زراعية في عهد الصليبيين، وبقيت خالية من السكان الى أواخر القرن السابع عشر الميلادي، عندما رحل إليها (راشد الحدادين من قبيلة الحدادين في الكرك، فنزل ارضها لما فيها من أحراج وأحطاب ضرورية لمهنة الحدادة التي كان يمارسها، فابتاعها من أصحابها (الغزاوية) أهل البيرة الاصليين واستطاع أبناؤه من بعد تعمير المنطقة.
وفي عام 1825م نزحت جماعة من عشيرة (الربضية) من قبائل جبل عجلون المسيحية، إلى رام الله، عرفوا بها بآل العجلوني. وفي سنة 1838م زارها الرحالة الامريكي روبنصن، وقال: إن عدد سكانها يتراوح بين (800 ـ 900) نسمة وفي سنة 1850م نزلها قوم من مسيحيي (دير أبان). وفي سنة 1870م بلغ عدد السكان (200) نسمة. وفي سنة 1901م: عيدت الحكومة العثمانية الطريق بين رام الله والقدس، وفي سنة 1902م وصلت الى درجة بلدة، أصبحت قصبه لناحية تحمل اسمها، وعين لها حاكم باسم مدير ناحية، وكان أحمد مراد (من القدس) أول من تولى أمرها /ن 1902 ـ 1905م . وكان جميل العمر، (من حلب) آخر مدير لها 1916 ـ 1917م. وهواؤها عليل، والمناظر فيها تأخذ بالالباب، تزيد عن القدس علواً بنحو (60)م ويرى من تلالها البحر المتوسط والبواخر الراسية فيه، ولذلك يقصدها الناس للاصطياف: وهي بلدة منطقتها زراعية: حبوب وخضار وأشجار مهمرة، وزيتون في (3000) دونم، ولأهلها ميل الى الهجرة الى أميركا للعمل، فاتسعت الصناعة والتجارة في البلدة، حيث يرسل المغتربون الاموال الى ذويهم، فأثرت في عمران المدينة، حيث يرسل مغتربون الاموال الى ذويهم، فأثرت في عمران المدينة، تصنع نساؤهم المطرزات. والتعليم فيها قديم بسبب وجود الكنائس والاديرة.
* رامات غان:
مدينة صهيونية تعني الحديثة المرتفعة، تأسست عام 1914م، وتقع شمال شرق تل أبيب.
* رامة الخليل:
مكان يقع على بعد ثلاثة أكيال شمال مدينة الخليل و(450)م الى الشرق من الطريق الواصل الى القدس، وهو المكان الذي يروى أن إبراهيم الخليل أقام فيه، وفيه بشرت الملائكة سارة بولدها إسحق. وفي عام 325م بنى الامبراطور البيزنطي قسطنطين في ذلك المكان كنيسة، لا تزال بقاياها ماثلة. وكانت بقعة (حرم رامة الخليل) تحمل على الارجح ايم (المرطوم) قبل الفتح العربي، وهي إحدى القرى التي اقطعها الرسول (ص) الى تميم الداري... بنى عليه الامويون مسجداً، وهدمه الصليبيون. ذكر الرامة صاحب معجم البلدان فقال: من قرى بيت المقدس، وبها مقام الخليل.
* رامين:
كلمة سريانية بمعنى الامكنة العالية. قرية تقع في الجنوب الشرقي من (عنبتا) على بعد أربعة أكيال، وتبعد (17) كيلاً عن طرلكرم.
ينسب إليها (بنو مفلح) البيت الشهير بالعلم. وتزرع القرية الحبوب والفول والخضار والكراسنة والزيتون (1800) دونم واللوز والتين. بلغ عدد السكان في 18/11/1968م (864) نسمة. يشربون من نبع يقع على مسيرة كيلين للشرق من القرية، وقد سحبت مياهه الى خزان خاص. وكانت بها بعد سنة 1948م مدرستان.
* اربابة (وادي):
أحد الأودية الثلاثة التي تحيط بالقدس. اسمه القديم (هنوم). تقع في أوله بركة (ماملا) ثم ينحدر منباب الخليل ماراً بالجنوب والغرب من بيت المقدس الى بئر أيوب. ويفصل جبل صهيون عن تل اب ثور، ويلتقي بوادي جهنم جنوب الضهر وعند بئر ايوب التي تنخفض (350) قدماً عن الحرم الشريف.
* رحبوت:
مدينة صهيونية من مدن قضاء الرملة، تقع على بعد عشر أكيال جنوب غربها، تأسست في 5/3/1890م.
* رحبوت:
اسم كنعاني بمعنى الاماكن الرحبة. وهي خربة (الرحيبة) على بعد (19) ميلاً جنوب غربي مدينة بئر السبع.
* الردادي (وادي):
أحد أودية فلسطين الجافة معظم أيام السنة، وأهم أودية أقصى جنوب البلاد ـ وهو يمر على بعد ثلاثة أكيال شمال موقع أم رشرش (إيلات) متجهاً من الغرب ـ الشمال الغربي، الى الشرق، حيث ينتهي في أرض السبخة (المملحة) الساحلية المتصلة بنهاية خليج العقبة، شرق مدينة إيلات. وتقع المجاري العليا لوادي الردادي خارج حدود فلسطين، من جبل الحمرة (929)م وجبل (قرين عتود) (914)م الواقعين في اراضي سيناء المجاورة للحدود.
* رعنا:
بفتح الاول، وسكون الثاني، ونون وألف في اخره. قرية تقع في الشمال الغربي من الخليل، وترتفع (200)م، مؤنث الارعن. وجبل أرعن طويل. تغرس الزيتون في (146) دونم، وبلغ عدد السكان سنة 1945م (190) مسلم دمرها الاعداء سنة 1948م وطردوا أهلها.
* عنانة:
مستعمرة صهيونية في قضاء يافا، تقع شمال شرق يافا، نشأت عام 1922م.
يقع هذا الرأس في فلسطين، ويبعد عن عكا 21 كيلاً وعن (صور) اللبنانية 24 كيلاً. دعي بذلك الى قرية (الناقورة) وجبالها الواقعة ضمن لبنان، وتبعد القرية مسافة أربعة أكيال عن حدود فلسطين. والناقورة: كلمة سريانية بمعنى (حفر) و(ثقب). وذكر الإدريسي المتوفي سنة 560هـ هذا وقال ياقوت: النواقير: فرجه في جبل بين عكا، وصور، على ساحل بحر الشام. زعموا أن الاسكندر أراد السير على طريق الساحل الى مصر، أو من مصر الى العراق، فقيل له إن هذا الجبل محيل بينك وبين الساحل، فتحتاج ان تدوره، فأمر بنقر ذلك الجبل وإصلاح الطريق فيه، فلذلك سمي بالنواقير.
* رافات: بفتح أوله:
من جذر سامي (رفا) يفيد اللين والتراخي والرفاه، ويكون معنا الراحة والأستشفاء. قرية تقع جنوب قرية (الزاوية) في منطقة نابلس. في منتصف الطريق بين الزاوية، ودير بلوط، على مسافة 38 كيلاً من نابلس. من أهم زراعاتها القمح والشعير والكراسنة والخضار. ومن الاشجار: الزيتون (634) دونم والفواكه (200) دونم بلغ عدد سكانها سنة 1961م (375) نسمة. من عائلاتها (جاد الله) منسوبة الى عمر بن الخطاب. وقالوا: إن أحد رجالها نزح الى (بيت عور) من أعمال رام الله فكثر نسله هناك، ثم نزح بعضهم الى بيت المقدس، فاسسوا حمولة (العوري).
تشرب القرية من مياه الامطار وأسست مدرستها بعد سنة 1948م.
* رافات:
قرية أخرى في الغرب من كفر عقب، بعد عشرة أكيال شمال غرب القدس ترتفع (800)م وأقرب قرية لها: قلندية.
يظن أنها مدينة (برفئيل) بمعنى (الله يشفي) الكنعانية، كانت تقوم على موقع هذه القرية. من أهم مزروعاتها: الزيتون.
بلغ عدد السكان سنة 1961م (504) نسمة، وفيها مدرستان أسستا بعد النكبة.
* رافات:
قرية ثالثة بهذا الاسم. تقع جنوب (السموع) في منطقة الخليل ترتفع (700)م كان بها سنة 1961م (25 مسلم. وكان بها سنة 1967م مدرسة ابتدائية ومكان القرية أثري قديم.
* الرام:
قرية قديمة، تحريف عن (الرامة) بمعنى (المرتفعة) عرفت بهذا الاسم في العهد الروماني. وذكرها الفرنجة باسم (الرام).
تقع على بعد خمسة أميال للشمال من القدس. ترتفع (2600) قدم وتقع على نصف الطريق بين (جبع) و(قلندية). بلغ سكانها سنة 1961م (769) نسمة وافتتحت فيها مدرستان بعد النكبة سنة 1948م وبجوارها ـ قرب مطار القدس ـ تقع بقعة تحمل (ضاحية البريد) ضمت سنة 1961م (363) نسمة. ويجاور الرام، الخرب التالية: خربة دير سلام، ورأس الطويل، وخربة أرحاء، وخربة عداسة.
* الرامة:
بفتح الميم، وتاء مربوطة في آخرها، وهي من (رام) جذر سامي مشترك يفيد العلو. قرية تقع جنوب غربي جنين على مسافة 27 كيلاً.
من زراعاتها: الحبوب، والقطاني، والزيتون، واللوز والمشمش والتين، وتعنى بتربية الغنم. تشرب من مياه الامطار المجموعة. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (376) نسمة بعضهم يعود أصله الى قرية (سيلة الظهر) وفيها مدرسة أسست بعد سنة 1848م.
* الرامة:
قرية تقع للشرق من عكا على مسافة (29) كيلاً. وتقوم على سفح جبل (حيدر) الجنوبي، وترتفع (33م. وتقوم على مكان (الرامة) الكنعانية. مر بها الرحالة روبنصون عام 1828م، ووصفها بأن سكانها من المسيحيين والدروز، محاطة ببساتين ومن أكثر مغروساتها الزيتون في (768 دونم. بلغ عدد السكان سنة 1945م (1690) نسمة وفي سنة 1961م بلغ عددهم (3270) نسمة، تجمع بين الدروز، والكاثوليك والمسلمين. [فلسطين المحتلة سنة 1948م].
رام الله
المدينة المشهورة. التي كانت أإنية الحادي، وأهزوجة الافراح، وبسمة الزمان (وين عارام الله)... تبعد شمال القدس ستة عشر كيلاً، ويفصلها عن نابلس خمسون كيلاً، وعن البحر الميت، إثنان وخمسون كيلاً. أقيمت فوق عدة تلال من جبال القدس، تتخللها أودية قليلة الانخفاض وترتفع (860)م عن سطح البحر. ربما كانت تقوم على بقعة (رامتا ييم صوفيم) بمعنى (مرتفعات الصوفيين) المدورة في العهد القديم، والتي ولد فيه النبي صمويل. وذهب بعضهم الى أنها (ارامة) التي تحدث عنها (العهد الجديد) ومنها يوسف الذي ـ كما يرى المسيحيون ـ أخذ جسد المسيح ودفنه في قبره ـ ويبدو أن بقعتها كانت في الفتح العربي خربة، وكانت الاهمية في منطقتها لجارتها (البيرة). ثم أخذت تنمو حاملة اسم (رام الل9). وتذكر المصادر أن السلطان قلاوون أوقف عشر منتوجات أراضيها على حرم الخليل.
ويبدو أنها كانت مستعمرة زراعية في عهد الصليبيين، وبقيت خالية من السكان الى أواخر القرن السابع عشر الميلادي، عندما رحل إليها (راشد الحدادين من قبيلة الحدادين في الكرك، فنزل ارضها لما فيها من أحراج وأحطاب ضرورية لمهنة الحدادة التي كان يمارسها، فابتاعها من أصحابها (الغزاوية) أهل البيرة الاصليين واستطاع أبناؤه من بعد تعمير المنطقة.
وفي عام 1825م نزحت جماعة من عشيرة (الربضية) من قبائل جبل عجلون المسيحية، إلى رام الله، عرفوا بها بآل العجلوني. وفي سنة 1838م زارها الرحالة الامريكي روبنصن، وقال: إن عدد سكانها يتراوح بين (800 ـ 900) نسمة وفي سنة 1850م نزلها قوم من مسيحيي (دير أبان). وفي سنة 1870م بلغ عدد السكان (200) نسمة. وفي سنة 1901م: عيدت الحكومة العثمانية الطريق بين رام الله والقدس، وفي سنة 1902م وصلت الى درجة بلدة، أصبحت قصبه لناحية تحمل اسمها، وعين لها حاكم باسم مدير ناحية، وكان أحمد مراد (من القدس) أول من تولى أمرها /ن 1902 ـ 1905م . وكان جميل العمر، (من حلب) آخر مدير لها 1916 ـ 1917م. وهواؤها عليل، والمناظر فيها تأخذ بالالباب، تزيد عن القدس علواً بنحو (60)م ويرى من تلالها البحر المتوسط والبواخر الراسية فيه، ولذلك يقصدها الناس للاصطياف: وهي بلدة منطقتها زراعية: حبوب وخضار وأشجار مهمرة، وزيتون في (3000) دونم، ولأهلها ميل الى الهجرة الى أميركا للعمل، فاتسعت الصناعة والتجارة في البلدة، حيث يرسل المغتربون الاموال الى ذويهم، فأثرت في عمران المدينة، حيث يرسل مغتربون الاموال الى ذويهم، فأثرت في عمران المدينة، تصنع نساؤهم المطرزات. والتعليم فيها قديم بسبب وجود الكنائس والاديرة.
* رامات غان:
مدينة صهيونية تعني الحديثة المرتفعة، تأسست عام 1914م، وتقع شمال شرق تل أبيب.
* رامة الخليل:
مكان يقع على بعد ثلاثة أكيال شمال مدينة الخليل و(450)م الى الشرق من الطريق الواصل الى القدس، وهو المكان الذي يروى أن إبراهيم الخليل أقام فيه، وفيه بشرت الملائكة سارة بولدها إسحق. وفي عام 325م بنى الامبراطور البيزنطي قسطنطين في ذلك المكان كنيسة، لا تزال بقاياها ماثلة. وكانت بقعة (حرم رامة الخليل) تحمل على الارجح ايم (المرطوم) قبل الفتح العربي، وهي إحدى القرى التي اقطعها الرسول (ص) الى تميم الداري... بنى عليه الامويون مسجداً، وهدمه الصليبيون. ذكر الرامة صاحب معجم البلدان فقال: من قرى بيت المقدس، وبها مقام الخليل.
* رامين:
كلمة سريانية بمعنى الامكنة العالية. قرية تقع في الجنوب الشرقي من (عنبتا) على بعد أربعة أكيال، وتبعد (17) كيلاً عن طرلكرم.
ينسب إليها (بنو مفلح) البيت الشهير بالعلم. وتزرع القرية الحبوب والفول والخضار والكراسنة والزيتون (1800) دونم واللوز والتين. بلغ عدد السكان في 18/11/1968م (864) نسمة. يشربون من نبع يقع على مسيرة كيلين للشرق من القرية، وقد سحبت مياهه الى خزان خاص. وكانت بها بعد سنة 1948م مدرستان.
* اربابة (وادي):
أحد الأودية الثلاثة التي تحيط بالقدس. اسمه القديم (هنوم). تقع في أوله بركة (ماملا) ثم ينحدر منباب الخليل ماراً بالجنوب والغرب من بيت المقدس الى بئر أيوب. ويفصل جبل صهيون عن تل اب ثور، ويلتقي بوادي جهنم جنوب الضهر وعند بئر ايوب التي تنخفض (350) قدماً عن الحرم الشريف.
* رحبوت:
مدينة صهيونية من مدن قضاء الرملة، تقع على بعد عشر أكيال جنوب غربها، تأسست في 5/3/1890م.
* رحبوت:
اسم كنعاني بمعنى الاماكن الرحبة. وهي خربة (الرحيبة) على بعد (19) ميلاً جنوب غربي مدينة بئر السبع.
* الردادي (وادي):
أحد أودية فلسطين الجافة معظم أيام السنة، وأهم أودية أقصى جنوب البلاد ـ وهو يمر على بعد ثلاثة أكيال شمال موقع أم رشرش (إيلات) متجهاً من الغرب ـ الشمال الغربي، الى الشرق، حيث ينتهي في أرض السبخة (المملحة) الساحلية المتصلة بنهاية خليج العقبة، شرق مدينة إيلات. وتقع المجاري العليا لوادي الردادي خارج حدود فلسطين، من جبل الحمرة (929)م وجبل (قرين عتود) (914)م الواقعين في اراضي سيناء المجاورة للحدود.
* رعنا:
بفتح الاول، وسكون الثاني، ونون وألف في اخره. قرية تقع في الشمال الغربي من الخليل، وترتفع (200)م، مؤنث الارعن. وجبل أرعن طويل. تغرس الزيتون في (146) دونم، وبلغ عدد السكان سنة 1945م (190) مسلم دمرها الاعداء سنة 1948م وطردوا أهلها.
* عنانة:
مستعمرة صهيونية في قضاء يافا، تقع شمال شرق يافا، نشأت عام 1922م.