شموخ كبرياءك يحلو لكبريائي
يجعله تدريجياً
يقتحم أجزاء ذاتي
يقتحم ذاك القلب
حديدي الأبواب
جامد العبرات
ويرسم به فرحة طير صغير
حلّق كثيراً حتى تعب أخبرا
ولجأ الى حضن دافئ المساكن
احتضن أحزانه القديمة
فتحوّلت الى فراشات بريئة تطايرت
دونما أي ازعاج
أخي عاشق الليل لمرورك البهي
فرحة لأحرفي
أشكرك
وتقبل احترامي
يجعله تدريجياً
يقتحم أجزاء ذاتي
يقتحم ذاك القلب
حديدي الأبواب
جامد العبرات
ويرسم به فرحة طير صغير
حلّق كثيراً حتى تعب أخبرا
ولجأ الى حضن دافئ المساكن
احتضن أحزانه القديمة
فتحوّلت الى فراشات بريئة تطايرت
دونما أي ازعاج
أخي عاشق الليل لمرورك البهي
فرحة لأحرفي
أشكرك
وتقبل احترامي