* الطور (قرية):
قرية في ظاهر القدس الشرقي، أخذت اسمها من الجبل الذي تقوم عليه. أقرب قرية لها (العيزرية) في جنوبها الشرقي. والنسبة إليها (طورى) و(طوراني) على غير قياس. تقوم على موقع بلدة (بيت فاجي) المعروفة في العهد الروماني والافرنجي، ومعه (بيت التين). ويقال أن المسيح استراح عندها يوم قدومه من ريحا الى القدس، وفي القرن الرابع الميلادي اقيمت كنيسة في هذا المكان. ويحتفل المسيحيون في كل عام في يوم أحد من شهر آذار بهذه الذكرى، ويدعونها (أحد الشعانين) أو (أحد النخلة) أو (أحد الفصح) بمناسبة أن المسيح أحضر له جحش، ركبه، وتبعته الجموع يوم دخوله القدس على أصوات التهاليل. ذكر الادريسي (بيت فاجي) في القرن السادس الهجري، وذكر قصة دخول المسيح الى القدس. وينسب الى القرية محمد بن موسى بن أحمد الطوري متوفى سنة 721هـ، من العلماء. من أكثر اشجارها الزيتون في (323) دونم. وجميع أراضيها اقيمت عليها الاديرة والمساجد وما تبقى هي وقف اسلامين، فلا يملك السكان الا بيوتهم ونحو الفي دونم في الوديان والتلال شرقي جبل الطور حتى الخان الأحمر.
بلغ عدد السكان سنة 1961م (4280) يعودون الى حلحول والدوايمة ودير الهوا. وفيها جامع ينسب بناؤه الى عمر بن الخطاب وفي شرقي الطور مقام سلمان الفارسي وعليه جامع ومئذنة بناه محمد عيسى أبو الهدى على نفقته وهو من ابناء الطور. ويقسم أهل البلدة بسلمان الفارسي.
* طورة الغربية:
قرية تقع شمال قرية برطعة (جنين) معمورة بالناس وبها آبار عديدة. وبلغ سكانها سنة 1961م (336) نسمة، وفيها مدرستان.
* طولكرم:
أصل الاسم (طور كرم) والطور: الجبل، فالمعنى جبل الكرم. وبقيت بهذا الاسم (طور) كرم. حتى القرن الثاني عشر الهجري، والثامن عشر الميلادي. ثم حرفت الى (طول كرم) وبقيت الى يومنا، وذلك لقرب مخرجي اللام والراء، ولسهولة النطق حيث تخلص الناطق من احدى الرائين. ثم ركبت تركيا مزجياً وكتبت (طولكرم) وفي سنة 1310هـ أحدث السهل الساحلي الفلسطيني على الخط الحديدي بين حيفا وسيناء ومحطتها تقع على الكيلو (345) عن القنطرة المصرية. ترتفع من 55 ـ 125 متر وتبعد (15) كيلاً من شاطئ البحر المتوسط وعن جنين (53) كيلاً وعن اريحا (100) كيل. ونتيجة لاتفاقية رودس اغتصب الاعداء (30) الف دونم من اراضي البلدة ورغم ذلك استصلح السكان الاراضي، وعمروها بالبساتين المتعددة الانتاج، وتكثر زراعة البرتقال. وبلغ عدد سكانها سنة 1980م حوالي ثلاثين الف نسمة. وكان بها سنة 1967م ثمان مدارس للأولاد وسبع مدارس للبنات. ومدرسة خضوري الزراعية أنشئت بأموال تبرع بها خضوري الثري البريطاني اليهودي، وافتتحت سنة 1931م. وفي العهد العربي أصبحت (معهد الحسين الزراعي) يدخله الطلاب بعد الثانوية. وقد أنجبت طولكرم كثيراً من العلماء والادباء، ينسب اليها (الكرمي) ومن أشهرهم اسرة الكرمي في العصر الحديث التي تبدأ بالشيخ سعيد بن علي الكرمي عالم وأديب ولغوي (عضو المجمع العلمي في دمشق توفي سنة 1935م في طولكرم). وابنه أحمد شاكر سعيد الكرمي، أديب وصحفي، وأخوه الشاعرالمشهور الذي غنى لفلسطين الشاعر أبو سلمى، وشقيقه المذيع المشهور حسن الكرمي.
وفي جنباتها خربة البرج، أو البرج الاحمر، اقطعها بيبرس سنة 663هـ مناصفة بين قائدين. وخربة (أم صور) وخربة (بورين).
* الطويل:
قرية في الجنوب الشرقي من عقرباء (قضاء نابلس) ترتفع (337) متر. كان بها سنة 1961م (126) نسمة.
* الطَّيْبة: At Taiyba
بتشديد الطاء المهملة وسكون الياء، وهي كلمة عربية، وبلدة طيبة، كثيرة الخير، آمنة، وتقوم على بقعة قرية (تبتا) الرومانية. وفي عام 663هـ أقطعها الظاهر بيبرس الى الامير سيف الدين قلاوون الالفي وللامير عز الدين إيغاب سم الموت. وذكرت باسم (طيبة الاسم) (السلوك لمعرفة دول الملوك).
تقع القرية في جنوب طولكرم على بعد خمسة أكيال وترتفع من 50 ـ 100 متر في جوب طولكرم.
من أهم اشجارها الزيتون (3165) دونم والبرتقال (87 دونم كان بها سنة 1945م (4290) عربي وتعتبر عائلة (جبارة) التي تنسب الى عرب الجبارات، من بئر السبع أقدم وأكبر عائلات البلدة. وقد سلمت للأعداء، بموجب إتفاقية رودس في سنة 1949م وبلغ سكانها حسب إحصائيات اليهود سنة 1961م (7500) عربي، ارتفع العدد الى (9000) تسعة آلاف سنة 1965م، وهي قسمان:
الفوقا، والتحتا، وتشرب من آبار النبع، ومن مياه الامطار. يعود أهلها الى عرب المرامرة، وعرب البصة، والمجدل.
* الطيبة:
قرية في الشمال الغربي من بيسان.. ذكرها الاعداء في مصادرهم بأنها قرية عربية بلغ عدد سكانها سنة 1948م (287) عربي وفي إحصائيات 1961م (310) نسمة وهي قاعدة للحكم العسكري اليهودي في المنطقة الوسطى.
* الطيرة: (في قضاء بيسان):
قرية شمال غربي بيسان. ترتفع (120) متر، بلغ عددهم سنة 1945م (150) نسمة يعتمدون على الزراعة، دمرها الاعداء وشردوا اهلها، وفي موقعها مستعمرة (جازيت).
* الطيرة:
بكسر الطاء، وتعرف (الطيرة حيفا) و(طيرة الكرمل) و(طيرة اللوز) لكثرة ما ينمو فيها من اللوز. تقع على السفوح الدنيا لجبل الكرمل على ارتفاع 75م، وفي أراضيها مجموعة عيون مائية، وكان بها سنة 1943م ثلاث معاصر زيتون آلية لكثرة ما تزرع من الزيتون. وكان بها سنة 1945م (5240) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1949م وبنوا عليها مستعمرة (طبرية الكرمل).
* طيرة دندن:
قد يكون اسمها تحريفاً لـ (طيارة) السريانية وتعني حظائر. ولا يعرف (من) أو (ما) هو دندن الذي نسبت اله. قرية تقع شمال شرق الرملة، وشرقي يافا، وتبعد عن الرملة (15) كيلاً وترتفع (75) متراً كان بها سنة 1945م (1290) عربي، وفي سنة 1949م أقام اليهود على موقعها (طيرة يهودا).
* الطيرة:
بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الراء. قرية قديمة، وكانت في عهد المماليك محطة للبريد بين دمشق وغزة، وبني فيها ناصر الدين تنكز نائب دمشق خاناً يأوي إليه التجار. وهي في منطقة طولكرم غرب الطيبة، وتبعد عن قلقيلية ثمانية أكيال، وترتفع (75) متراً.
كان بها سنة 1945م (3180) عربي معظمهم من باقة الحطب، وحجة، وقلنسوة وجباليا، وتشرب من بئر ارتوازية على عمق (50) متراً. استولى عليها الاعداء بموجب اتفاقية رودس سنة 1949م وفي سنة 1961م ذكر الاعداء ان عدد سكانها (533 عربي، وفي سنة 1965م (6200) عربي.
* الطيرة:
قرية تقع في ظاهر رام الله الغربي بانحراف الى الجنوب. ترتفع (1730) قدم بلغ سكانها سنة 1945م (330) نسمة وفي سنة 1961م (534) نسمة.
* طِيطبا: Teitaba
قرية تقع الى الشمال من مدينة صفد، ترتفع (800) متر من أهم اشجارها الزيتون (530) دونم وكان بها سنة 1945م نسمة هدمها الاعداء وشردوا أهلها سنة 1984م.
قرية في ظاهر القدس الشرقي، أخذت اسمها من الجبل الذي تقوم عليه. أقرب قرية لها (العيزرية) في جنوبها الشرقي. والنسبة إليها (طورى) و(طوراني) على غير قياس. تقوم على موقع بلدة (بيت فاجي) المعروفة في العهد الروماني والافرنجي، ومعه (بيت التين). ويقال أن المسيح استراح عندها يوم قدومه من ريحا الى القدس، وفي القرن الرابع الميلادي اقيمت كنيسة في هذا المكان. ويحتفل المسيحيون في كل عام في يوم أحد من شهر آذار بهذه الذكرى، ويدعونها (أحد الشعانين) أو (أحد النخلة) أو (أحد الفصح) بمناسبة أن المسيح أحضر له جحش، ركبه، وتبعته الجموع يوم دخوله القدس على أصوات التهاليل. ذكر الادريسي (بيت فاجي) في القرن السادس الهجري، وذكر قصة دخول المسيح الى القدس. وينسب الى القرية محمد بن موسى بن أحمد الطوري متوفى سنة 721هـ، من العلماء. من أكثر اشجارها الزيتون في (323) دونم. وجميع أراضيها اقيمت عليها الاديرة والمساجد وما تبقى هي وقف اسلامين، فلا يملك السكان الا بيوتهم ونحو الفي دونم في الوديان والتلال شرقي جبل الطور حتى الخان الأحمر.
بلغ عدد السكان سنة 1961م (4280) يعودون الى حلحول والدوايمة ودير الهوا. وفيها جامع ينسب بناؤه الى عمر بن الخطاب وفي شرقي الطور مقام سلمان الفارسي وعليه جامع ومئذنة بناه محمد عيسى أبو الهدى على نفقته وهو من ابناء الطور. ويقسم أهل البلدة بسلمان الفارسي.
* طورة الغربية:
قرية تقع شمال قرية برطعة (جنين) معمورة بالناس وبها آبار عديدة. وبلغ سكانها سنة 1961م (336) نسمة، وفيها مدرستان.
* طولكرم:
أصل الاسم (طور كرم) والطور: الجبل، فالمعنى جبل الكرم. وبقيت بهذا الاسم (طور) كرم. حتى القرن الثاني عشر الهجري، والثامن عشر الميلادي. ثم حرفت الى (طول كرم) وبقيت الى يومنا، وذلك لقرب مخرجي اللام والراء، ولسهولة النطق حيث تخلص الناطق من احدى الرائين. ثم ركبت تركيا مزجياً وكتبت (طولكرم) وفي سنة 1310هـ أحدث السهل الساحلي الفلسطيني على الخط الحديدي بين حيفا وسيناء ومحطتها تقع على الكيلو (345) عن القنطرة المصرية. ترتفع من 55 ـ 125 متر وتبعد (15) كيلاً من شاطئ البحر المتوسط وعن جنين (53) كيلاً وعن اريحا (100) كيل. ونتيجة لاتفاقية رودس اغتصب الاعداء (30) الف دونم من اراضي البلدة ورغم ذلك استصلح السكان الاراضي، وعمروها بالبساتين المتعددة الانتاج، وتكثر زراعة البرتقال. وبلغ عدد سكانها سنة 1980م حوالي ثلاثين الف نسمة. وكان بها سنة 1967م ثمان مدارس للأولاد وسبع مدارس للبنات. ومدرسة خضوري الزراعية أنشئت بأموال تبرع بها خضوري الثري البريطاني اليهودي، وافتتحت سنة 1931م. وفي العهد العربي أصبحت (معهد الحسين الزراعي) يدخله الطلاب بعد الثانوية. وقد أنجبت طولكرم كثيراً من العلماء والادباء، ينسب اليها (الكرمي) ومن أشهرهم اسرة الكرمي في العصر الحديث التي تبدأ بالشيخ سعيد بن علي الكرمي عالم وأديب ولغوي (عضو المجمع العلمي في دمشق توفي سنة 1935م في طولكرم). وابنه أحمد شاكر سعيد الكرمي، أديب وصحفي، وأخوه الشاعرالمشهور الذي غنى لفلسطين الشاعر أبو سلمى، وشقيقه المذيع المشهور حسن الكرمي.
وفي جنباتها خربة البرج، أو البرج الاحمر، اقطعها بيبرس سنة 663هـ مناصفة بين قائدين. وخربة (أم صور) وخربة (بورين).
* الطويل:
قرية في الجنوب الشرقي من عقرباء (قضاء نابلس) ترتفع (337) متر. كان بها سنة 1961م (126) نسمة.
* الطَّيْبة: At Taiyba
بتشديد الطاء المهملة وسكون الياء، وهي كلمة عربية، وبلدة طيبة، كثيرة الخير، آمنة، وتقوم على بقعة قرية (تبتا) الرومانية. وفي عام 663هـ أقطعها الظاهر بيبرس الى الامير سيف الدين قلاوون الالفي وللامير عز الدين إيغاب سم الموت. وذكرت باسم (طيبة الاسم) (السلوك لمعرفة دول الملوك).
تقع القرية في جنوب طولكرم على بعد خمسة أكيال وترتفع من 50 ـ 100 متر في جوب طولكرم.
من أهم اشجارها الزيتون (3165) دونم والبرتقال (87 دونم كان بها سنة 1945م (4290) عربي وتعتبر عائلة (جبارة) التي تنسب الى عرب الجبارات، من بئر السبع أقدم وأكبر عائلات البلدة. وقد سلمت للأعداء، بموجب إتفاقية رودس في سنة 1949م وبلغ سكانها حسب إحصائيات اليهود سنة 1961م (7500) عربي، ارتفع العدد الى (9000) تسعة آلاف سنة 1965م، وهي قسمان:
الفوقا، والتحتا، وتشرب من آبار النبع، ومن مياه الامطار. يعود أهلها الى عرب المرامرة، وعرب البصة، والمجدل.
* الطيبة:
قرية في الشمال الغربي من بيسان.. ذكرها الاعداء في مصادرهم بأنها قرية عربية بلغ عدد سكانها سنة 1948م (287) عربي وفي إحصائيات 1961م (310) نسمة وهي قاعدة للحكم العسكري اليهودي في المنطقة الوسطى.
* الطيرة: (في قضاء بيسان):
قرية شمال غربي بيسان. ترتفع (120) متر، بلغ عددهم سنة 1945م (150) نسمة يعتمدون على الزراعة، دمرها الاعداء وشردوا اهلها، وفي موقعها مستعمرة (جازيت).
* الطيرة:
بكسر الطاء، وتعرف (الطيرة حيفا) و(طيرة الكرمل) و(طيرة اللوز) لكثرة ما ينمو فيها من اللوز. تقع على السفوح الدنيا لجبل الكرمل على ارتفاع 75م، وفي أراضيها مجموعة عيون مائية، وكان بها سنة 1943م ثلاث معاصر زيتون آلية لكثرة ما تزرع من الزيتون. وكان بها سنة 1945م (5240) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1949م وبنوا عليها مستعمرة (طبرية الكرمل).
* طيرة دندن:
قد يكون اسمها تحريفاً لـ (طيارة) السريانية وتعني حظائر. ولا يعرف (من) أو (ما) هو دندن الذي نسبت اله. قرية تقع شمال شرق الرملة، وشرقي يافا، وتبعد عن الرملة (15) كيلاً وترتفع (75) متراً كان بها سنة 1945م (1290) عربي، وفي سنة 1949م أقام اليهود على موقعها (طيرة يهودا).
* الطيرة:
بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الراء. قرية قديمة، وكانت في عهد المماليك محطة للبريد بين دمشق وغزة، وبني فيها ناصر الدين تنكز نائب دمشق خاناً يأوي إليه التجار. وهي في منطقة طولكرم غرب الطيبة، وتبعد عن قلقيلية ثمانية أكيال، وترتفع (75) متراً.
كان بها سنة 1945م (3180) عربي معظمهم من باقة الحطب، وحجة، وقلنسوة وجباليا، وتشرب من بئر ارتوازية على عمق (50) متراً. استولى عليها الاعداء بموجب اتفاقية رودس سنة 1949م وفي سنة 1961م ذكر الاعداء ان عدد سكانها (533 عربي، وفي سنة 1965م (6200) عربي.
* الطيرة:
قرية تقع في ظاهر رام الله الغربي بانحراف الى الجنوب. ترتفع (1730) قدم بلغ سكانها سنة 1945م (330) نسمة وفي سنة 1961م (534) نسمة.
* طِيطبا: Teitaba
قرية تقع الى الشمال من مدينة صفد، ترتفع (800) متر من أهم اشجارها الزيتون (530) دونم وكان بها سنة 1945م نسمة هدمها الاعداء وشردوا أهلها سنة 1984م.