🎉 🎉 بشرى سارة! بعد إغلاق دام منذ عام 2008، نعلن اليوم عودة منتديات الهنا من جديد! يمكن لأي مستخدم استرجاع حسابه عبر صفحة الاسترجاع، أو من خلال هذه الصفحة في حال نسي بريده الإلكتروني. يمكنكم أيضًا زيارة أرشيف الموقع. 💙

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الهنا، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

العين

* العقبة (خليج): يقع خليج العقبة في الطرف الشمالي للبحر الاحمر بين شبه جزيرة سيناء غرباً وشبه الجزيرة العربية شرقاً. ويمتد من شمال البحر الاحمر منحرف



look/images/icons/i1.gif معجم البلدان الفلسطينية مع الحروف الأبجدية
  22-05-2006 07:11 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-02-2006
رقم العضوية : 6
المشاركات : 5,177
الجنس :
يتابعهم : 0
يتابعونه : 0
قوة السمعة : 10
تم شكره: 0
* العقبة (خليج):

يقع خليج العقبة في الطرف الشمالي للبحر الاحمر بين شبه جزيرة سيناء غرباً وشبه الجزيرة العربية شرقاً. ويمتد من شمال البحر الاحمر منحرفاً صوب الجهة الشمالية الشرقية نحو 164 كيلاً. ما بين عشرة وخمسة وعشرين كيلاً عرضاً. ولفلسطين ساحل قصير على رأس الخليج من الجهة الشمالية الغربية، طوله (11) أحد عشر كيلاً. وعليه ميناء إيلات، في موقع أم رشرش. [أنظر إيلات].

* عقرباز:

على لفظ أنثى العقرب. قرية تقع في الجنوب الشرقي من نابلس على مسافة 18 كيلاً. وتقوم على القرية التي كانت تقوم عليها قرية (عقربين) في العهد الروماني. يتراوح ارتفاعها بين 650 ـ 700 متر عن سطح البحر. يشرب السكان من نبع القرية ومن نبع قرية يانون المجاورة. وفي طرف القرية الغربي، مقام الشيخ أحمد، وفي طرفها الجنوبي مقام الشيخ الرفاعي. تشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة مزروعة من اراضيها. بلغ عدد السكان سنة 1980م حوالي سبعة آلاف نسمة. وينسب اليها عدد من العلماء، ابتداء من القرن السابع الهجري باسم (عقرباوي).

* العقربانية:

قرية تقع في الشمال الشرقي من نابلس على مسافة 18 كيلاً وتقع ضمن اراضي طلوزة. بلغ عدد سكانها سنة 1961م (147) نسمة وكان بها مدرسة تابعة لوكالة الغوث.

* عَفًّور:

بفتح العين وتشديد القاف. قرية في الجهة الغربية من القدس على مسافة عشرين كيلاُ. نشأت فوق المنحدرات الرقية الدنيا لجبل الشيخ أحمد سليمان، أحد جبال القدس. ترتفع القرية نحو (475) متر وتشرف على وادي إسماعيل، عالية وادي الصرار، الذي يجري إلى الجنوب منها. أقرب قرية لها: دير الشيخ. لعل اسمها مأخوذ من (القعر) وهو العقم، والعاقر من الرمل: ما لا ينبت.

أكثر اشجارها الزيتون (164) دونم، بلغ سكانها سنة 1945م أربعين نسمة، هدمها الاعداء سنة 1948م.

* عقرون:

قرية كنعانية كانت تقوم على بقعة خربة المقنع على مسيرة ستة أميال جنوب شرق قرية عاقر في قضاء الرملة.

* العُقَيبة:

قرية في منطقة صفد ترتفع 464 متر، وهي خربة كانت مأهولة عام 1904م في العهد العثماني.

* عكا:

1- تأسست مدينة عكا، في الالف الثالثة قبل الميلاد على يد إحدى القبائل الكنعانية العربية المعروفة بالجرشانين، التي جعلت منها مركزاً تجارياً ودعتها باسم (عكو) أي الرمل الحار. فتحها العرب سنة 16هـ على يد شرحبيل بن حسنة. وفي سنة 20هـ أنشأ فيها معاوية بن أبي سفيان داراً لصناعة السفن، ومنها انطلقت اول غزوة لجزيرة قبرص عام 28هـ. وتوالت عليها الاحداث على مر التاريخ، ومن أشهر حكامها أحمد باشا الجزار. بلغت أوج مجدها عام 1214 ـ 1799م عندما أوقفت زحف نابليون الذي وصل إليها بعد أن أحتل مصر، وساحل فلسطين، وحاصرها مدة طويلة ولكنه فشل في احتلاها بفضل صمود أحمد باشا الجزار، فتلاشت أحلام نابليون بالاستيلاء على الشرق، وسحب جيوشه.

2- قضاء عكا:

أ ـ مناطق قضاء عكا الطبيعية: الساحل، والسهل، والجبال.

أما الساحل: فهو يمتد من رأس الناقورة إلى عكا مسافة (21) كيلاً ويرتفع الرأس (350) قدماً على الساحل، ويدعوه الاعداء رأس هانيكار، بمعنى رأس المغارة التي نحتتها الامواج مع الزمن في الصخور. وساحل قضاء عكا صخري لمسافة نحو ميل للجنوب من راس الناقورة ثم يتحول إلى كثبان رملية تنتهي في جنوب مدينة نهاريا لمسافة أحد عشر كيلاً. وقد أقيمت عكا على رأس مثلث داخل البحر لمسافة نحو (640) متر ويضم الميناء والفنار.

وأما السهل: فهو قسم من الساحل الفلسطيني، يعرف سهل عكا، يمتد من شمال حيفا وينبسط بين البحر والتلال حتى حدود لبنان، طوله 40 كيلاً وعرضه من 7 ـ 16 كيلاً وهو سهل خصب ترويه عدد من الأودية، وهي من الشمال إلى الجنوب: (1) وادي كركرة. (2) وادي القرن. (3) وادي بيت جن. (4) وادي البقيعة. (5) وادي القرين. وعنده قلعة القرين.. (6) وادي الصعاليك. (7) الكابري: وهي عيون تقع في الشمال الشرقي من عكا. ( وادي المفشوخ. (9) نهر النعامين. (10) نهر المقطع.

وأما الجبال: فتقع في شرقي قضاء عكا، وتمثل القسم الغربي من جبال الجليل. ومن قممها: جبل (حيدر) وتتخلل الجبال سهول منها: سهل الرامة، وسهل البقيعة وسهل مجد الكروم، وسهل سخنين.

* ب ـ قضاء عكا الاداري:

يتألف من مدينة عكا و(52) قرية، وثماني عشائر. ومن عشائر قضاء عكا: عرب العرامشة والقليطات: على الحدود اللبنانية، بلغ عددهم سنة 1945م (360) نسمة وعرب الصويطات، كانوا بجوار برشيحا. وعرب السواعد، في جوار الرامة، وعرب السمنية وعرب الحجيرات في جوار سخنين.

3- ونسب إليها (بالعكاوي) عدد من العلماء، من أهل الحديث والفقه. ومن شخصياتها في العصر الحديث: أحمد زكي باشا، شيخ العروبة (1867 ـ 1934م)، ولد في عكا، حيث سكنها أهله بعد خروجهم من المغرب، ثم رحلوا إلى الاسكندرية. و(سميرة قيصر عزام) أديبة فلسطينية توفيت 1967م. وغسان كنفاني، ولد في عكا، وهو أديب وصحافي، اغتيل في بيروت سنة 1972م.

بلغ عدد سكانها سنة 1945م حوالي ثلاثة عشر الف نسمة. وقد هاجر منها سنة 1948م أكثر سكانها العرب. بلغ سكانها العرب سنة 1973م حوالي خمسة آلاف عربي.

4- المذاهب والآثار:

من المذهب الموجودة في عكا: البابية، او البهائية. ومؤسسها علي محمد الشيرازي من إيران، سمى نفسه الباب الذي يدخل منها الناس لمعرفة الله. واعتقد أن الله اصطفاه لأداء رسالة دينية. ومن أبتاعه: حسين علي نوري بن عباس (أبو البهاء) أعلن سنة 1862م أنه تجلت في طلعته ذات الله، وأنشأ البهائية خلفاً للبابية. حاربته إيران فرحل إلى العرق ثم استانبول، فقبض عليه وأرسل إلى سجن عكا، وأفرج عنه سنة 1908م والتف حوله مريدوه، وتوفي في عكا، وقبره هناك. ومن مشاهد عكا: جامع الجرار الفخم، وفيه قبر بانيه احمد باشا الجزار الذي امتد حكم ولايته على عكا (29) سنة. وسور عكا من اهم الآثار التاريخية. ومن المتنزهات: بستان البهجة، وبجانبه قبر بهاء الله مؤسس البهائية.

* عكا (خليج):

هو التجويف الطبيعي الوحيد المحمي من العواصف على طول الساحل الفلسطيني، ويقع في القطاع الشمالي من ساحل فلسطين على بعد عشرين كيلاً، جنوب رأس الناقورة، نقطة التقاء الحدود الفلسطينية مع لبنان. وقد قامت في نهاية الخليج الشمالية مدينة عكا. وفي نهايته الجنوبية الغربية مدينة حيفا. يتراوح توغل الخليج في اليابسة شرقاً بين (3 ـ 5) أكيال.

* عكا (سهل):

أنظر مناطق قضاء عكا الطبيعية.

* عَكْبرة:

بفتح العين، قريةتقع في الجنوب من صفد على بعد أربعة أكيال. من أهم زراعاتها الزيتون (200) دونم. بلغ عددهم في إحصائيات الاعداء سنة 1961م (360) عربي ويسمونها (عخبراه).

* عِلار:

بكسر العين وتشديد اللام، بلدة تبعد عشرين كيلاً شمال شرق طولكرم، تقع بين قريتي عتيل، وكفر راعي، وترتفع (200) متر. تعتمد في شربها على مياه الامطار، وفي شرقها مقام الشيخ محمد النوباني. تشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بين الاشجار المثمرة (6500) دونم. بلغ عدد سكانها سنة 1980م نحو خمسة آلاف نسمة. يعود أصلهم إلى قبيلة عنزة النجدية. أصبحت مدرستها بعد سنة 1948م إعدادية. وكان الظاهر بيبرس قد أقطعها بكاملها إلى الامير سيف الدين قشمتر. [الضفة الغربية[.

* عِلار:

على لفظ سميتها السابقة. تقع على بعد عشرين كيلاً غرب مدينة بيت لحم، جنوب غرب القدس، وتعلو (625) متر فوق سطح البحر. كان عدد سكانها سنة 1945م (440) عربي. دمرها الاعداء سنة 1948م وأقاموا على ارضها مستعمرة (مطاع).

* العلقة التحتا والفوقا:

في قضاء الخليل، كان بهما سنة 1961م (300) نسمة.

* علما:

بفتح العين وسكون اللام. قرية تقع في شمال صفد على مسافة (12) كيلاً وعلى بعد اربعة أكيال جنوب الحدود الفلسطينية اللبنانية. ترتفع (680) متر وتشتهر أراضيها بالخصب وكثرة المياه. أكثر اشجارها المثمرة


الزيتون (750) دونم وبلغ عدد السكان سنة 1945م (950) مسلم بينهم عدد من القطر الجزائري.

وقد مسحها الاعداء من الوجود سنة 1948م وأقاموا عليها مستعمرة تحمل الاسم نفسه.

* العلمات:

في قضاء الخليل، كان بها سنة 1961م (104) نسمة.

* العُلْمَانية:

بضم العين، وسكون اللام. قرية في قضاء صفد، تبعد عن صفد (22) كيلاً. وقد أنشئت على بعد نصف كيل من شاطئ بحيرة الحولة الغربي. وعلى ارتفاع (80) متر. كان عدد سكانها سنة 1945م (260) نسمة. دمرها الاعداء سنة 1948م.

* عَمْتا:

بفتح العين. ذكرها ياقوت وقال قرية بالاردن، بها قبر أبي عبيدة ابن الجراح ويقال هو بطبرية، وقال المهلبي: منعمان إلى عمتا، وبها يعمل النبل الفائقة، وهي في وسط الغور. روى ابن حجر في الاصابة: قال: انطلق ابو عبيدة يريد الصلاة ببيت المقدس، فأرده أجله في طاعون عمواس، فتوفي هناك، وأوصى أن يدفن حيث قضى، وذلك بفحل من أرض الاردن ويقال إن قبره في بيسان: ومعنى هذا أن قبره في فلسطين، لأن فحل في منطقة بيسان ويبدو أن مرض الطاعون قد انتشر حتى عم كثيراً من القرى.

*عَمْقا:

بفتح العين وسكون الميم. قرية تبعد عن عكا، ثمانية أميال باتجاه الشمال الشرقي. قد تكون تريفاً لكلمة (عمق) الفينيقية بمعنى الوادي. كان عدد سكانها سنة 1945م (1240) نسمة، أخرجهم الاعداء سنة 1948م وأقاموا على ارضهم قلعة تحمل الاسم نفسه.

* عِمْواس:

بكسر العين. قرية تقع جنوب شرق الرملة، ارتفاعها بين 225 ـ 250 متر. فتحها عمرو بن العاص، واصبحت مقر جند المسلمين، وفيها انتشر الطاعون في خلافة عمر بن الخطاب. ولما استخلف عبد الملك بن مروان، طلب من خالد بن يزيد بن معاوية شراء مقر (الخضراء) وهي دار الملك في دمشق، فابتاعها منه باربعين الف دينار واربع ضياع من مختلف الاجناد. فاختار خالد (عمواس) من جند فلسطين. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (1450) نسمة. احتل الاعداء سنة 1948م معظم اراضيها وبقي السكان في القرية، والحقت بلواء رام الله (الضفة الغربية) وبلغ عددهم سنة 1961م (1955) نسمة. وفي عام 1967م طرد الاعداء سكانها ودمروا البيوت.

* عمود (وادي):

هناك واد في منطقتي صفد وطبرية، يصب في بحيرة طبرية. وواد آخر في منطقة النقب، وهو واد جاف، يقع في منتصف المسافة بين مدينة بير السبع في الشمال، وخليج العقبة في الجنوب الشرقي.

* عَمًّورية:

بفتح العين، وتشديد الميم مع ضمها: من جذر (عمر) سامي مشترك من معانيه السكن والعمران. وقد تكون تحريفاً لاسم (عمرية) السريانية بمعنى (ساكنو الاديرة).

تقع على جبل طاروجة جنوب نابلس على بعد (25) كيلاً منها وترتفع (709) م. من أكثر اشجارها الزيتون (76 دونم والعنب والتين (340) دونم. بلغ عدد السكان سنة 1961م (157) مسلماً. ولم يبق منه أحد، وكان له أخوان: أبي بن ثابت، وأوس بن ثابت. أما أبي فقد مات يوم بئر معونه. وأما أوس، فأعقب شداد بن أوس، مات بفلسطين بن شداد وكان ثقة، وقد يكون سكان القرية من نسله، خرجوا من القدس على أثر الزلزال التي حدثت سنة 130هـ. [الضفة الغربية].

* عَمُّوقه:

بفتح العين، وضم الميم: قرية في شمال مدينة صفر. وتبعد عنها ستة أكيال، على ارتفاع (470)م كان سكانها سنة 1945م (140) نسمة. شردهم الاعداء سنة 1948م ودمروا قريتهم.

* عِتاب:

قرية كنعانية، بمعنى موضع العنب، تقوم في بقعتها اليوم قريتان تعرفان باسم (عناب الصغيرة) و(عناب الكبير) غرب بلدة الظاهرية من اعمال الخليل: أما الكبيرة: فقد كان بها سنة 1961م (103) نسمة وترتفع (600) م. وأما الصغيرة: فترتفع (625) وفيها سنة 1961م (170) مسلماً.

* عِنَّابة:

بكسر العين، وفتح النون مع التشديد، وهي تحريف عنابة بضم العين واحدة العناب، وذلك لكثرة شجر العناب على ارض القرية في زمن سابق وكان في الرملة (حي عنابة) ودرب مسجد عنابة. تقع القرية في الجهة الشرقية من الرملة وترتفع (155)م. من أهم أشجارها الزيتون (573) دونم وبلغ سكانها سنة 1945م (1420) عربي. طردهم الاعداء، وهدموا قريتهم وأقاموا على ارضها مستعمرة (كفار شموئيل).

* عَنَاتا:

بفتح العين والنون بعدها ألف: قرية تقع خلف جبل الزيتون إلى الشمال الشرقي من القدس، وعلى مسيرة اربعة أكيال منها، ترتفع (2235) قدم وأقرب قرية لها العيسوية, تقوم على بلدة. (عنا ثوث) الكنعانية، وهي جمع (عناة) وعانات اسم آلهة الحرب عند الكنعانيين. بلغ السكان سنة 1961م (852) نسمة.

* العنب:

قرية (انظر أبو غوش) في حرف الالف.

* عَنَبتا:

بفتح الاول والثاني وشكون الباء، وتاء والف: وقد عرفت بهذا الاسم منذ العهد الروماني، والراجح أنها من (عنبا) السريانية بمعنى (عنب). تقع البلدة على بعد تسعة أكيال إلى الشرق من طولكرم، وترتفع من (160 ـ 200)م. وهي على الضفة الشمالية لوادي الشعير الذي ينحدر من مرتفعات نابلس شرقاً في طريقه إلى الغرب عبر الساحل الساحلي. بلغ عدد سكانها سنة 1980م حوالي سبعة آلاف نسمة، يعود أصلهم إلى الخليل وبعض قرى قضاء نابلس. تشرب القرية من بئر عمقها (150) م وزرعت مياهها بالانابيب إلى البيوت، وتشغل أشجار الزيتون أكثر مساحة مخصصة للاشجار المثمرة (1350) دونم. من رجالها المشهورين الشاعر الشهير عبد الرحيم محمود (1913 ـ 194م ومن عائلاتها المشهورة: عائلة (عدس).

* عَنْزة:

بفتح العين وسكون النون، وفتح الزاي في آخرها تاء مربوطة. قرية تقع جنوب جنين بانحراف قليل إلى الغرب على مسافة (19) كيلاُ بلغ عدد سكانها سنة 1961م (1011) نسمة يرجع أكثرهم إلى قرية (يطة) من أعمال الخليل، وعائلة أخرى نزحت من (الساوية) من أعمال نابلس.

فيها ثلاث آبار، ويجمعون ماء المطر لوقت الحاجة.

* العوجاء:

قرية تقع في الشمال الشرقي من مدينة اريحا، بالقرب من (عين العوجاء) بلغ سكانها سنة 1945م (290) نسمة.

ويجاورها: عرب النصيرات، من قبائل بئر السبع، وعرب الكعابنة، من بني صخر، وعرب العرينات، وعرب السعايدة. من اكثر زراعاتها: الموز، وكان بها سنة 1945م (412) دونم مزروعة موزاً.

* العوجاء:

أو عوجاء الحفير. قرية في الجنوب الغربي من بئر السبع تبعد ثلاثة أكيال عن الحدود المثرية الفلسطينية، وفيها سبعة آبار قديمة. دعيت (العوجاء) نسبة إلى واديها الذي يقال له الاعود لكثرة تعرجه. وقيل لها. الحفير. نسبة لى موقع (الحفير) الذي يبعد عشرة أكيال إلى الشرق منها. في سنة ذ908م أصبحت مركزاً لقضاء عرف باسمها، يتبع القدس. ذكرها عارف العارف سنة 1933م وقال: أنها قرية صغيرة ليس فيها سوى مخفر للجنود ومطحنة يأتي إليها العربان. وهي من أملاك الصبيحيين من الزازمة، وتقع على حافة وادي حفير، ليس بينها وبين الحد المصري سوى جبل يقال له: (أم طيران) وآخر يدعى (أم حواويط). كانت تتخذ منها بريطانيا منفى تنفي فيه المجاهدين العرب. احتلها الاعداء سنة 1948م واقاموا بقربها مستعمرة: (كتسيوت).

* العوجا: (نهر):

من أنهار فلسطين، ويعرف بنهر يافا ايضاً، لأنه يصب في البحر شمالها تماماً. وما يعرف بنهر العوجا، هو المجرى الأدنى فقط، ذو المساه المستمرة الجريان، والذي تغذيه مياه نبع رأس العين، ولكن الاودية السيلية التي تغذي مجراه الاوسط والأعلى كثيرة، تكون شبكة واسعة منتشرة في الحوض كله وتحمل إلى النهر مياه امطار وسيول مرتفعات نابلس ورام الله والقدس وهي ثلاث شبكات من الاودية: شبكة وادي قانا في الشمال، وشبكة وادي البلوط في الوسط، وشبكة وادي المصرارة في الجنوب. طول النهر المستمر الجريان بدءاً من راس العين 25 كيلاً.

وقد ذكر ياقوت الحموي النهر باسم (ابي فطرس) وقال: ومخرجه من أعين في الجبل المتصل بنابلس، وينصب في البحر المالح بين يدي مدينتي أرسوف ويافا، وذكره ايضاً في (العوجاء) وقال: نهر بين أرسوف والرملة من ارض فلسطين، من الساحل






الساعة الآن 01:22 AM