عقيدة الصوفيه
عقيدة الصوفيه هي التجرد لله بأخلاص العبادة له وحده لاشريك له
كما فهمها الصحابة رضوان الله عليهم جميعا
فالصوفية هم أتباع الصحابة الذين يفهمون العقيدة بالفطرة ولكن دون أن يتعصبوا لأحد من الصحابة وأهل البيت
فيحبونهم جميعا لله محبة لله وحدة وهم مسلمين
أما السلفية فعقيدتهم خاطئة لانهم فيهم العصبية التي نهى الا سلام عنها فمعنى سلفي أي عبد للسلف والشيوخ
أما الصوفي فهو مسلم يقول أنا مسلم مستسلم لله أوامره وحده لاشريك له فهذه عقيدة الصحابة الصوفيين
فكان الصحابة لايتعصبون لأحد لأبوبكر أوعمر أو عثمان أو علي فكلهم أخوة في الله جاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولكن قد يصدر من بعض الصوفية أخطاء شخصية كونهم بشر يخطأون ويصيبون
انما عقيدتهم صافية لله وحب الله عز وجل ويحبون القرآن والذكر والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم
ولكنهم لايتعالون على الناس ففيهم التواضع وحسن النية والتوكل على الله عزوجل
وفيهم المجاهدين مثل صلاح الدين الأيوبي الذي نصره الله بسبب عقيدته السليمة
ويعيشون بين الناس ببساطة وبدون تكلف وتعال عليهم
قال تعالى
( وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَال فَخُور ) [
عقيدة الصوفيه هي التجرد لله بأخلاص العبادة له وحده لاشريك له
كما فهمها الصحابة رضوان الله عليهم جميعا
فالصوفية هم أتباع الصحابة الذين يفهمون العقيدة بالفطرة ولكن دون أن يتعصبوا لأحد من الصحابة وأهل البيت
فيحبونهم جميعا لله محبة لله وحدة وهم مسلمين
أما السلفية فعقيدتهم خاطئة لانهم فيهم العصبية التي نهى الا سلام عنها فمعنى سلفي أي عبد للسلف والشيوخ
أما الصوفي فهو مسلم يقول أنا مسلم مستسلم لله أوامره وحده لاشريك له فهذه عقيدة الصحابة الصوفيين
فكان الصحابة لايتعصبون لأحد لأبوبكر أوعمر أو عثمان أو علي فكلهم أخوة في الله جاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولكن قد يصدر من بعض الصوفية أخطاء شخصية كونهم بشر يخطأون ويصيبون
انما عقيدتهم صافية لله وحب الله عز وجل ويحبون القرآن والذكر والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم
ولكنهم لايتعالون على الناس ففيهم التواضع وحسن النية والتوكل على الله عزوجل
وفيهم المجاهدين مثل صلاح الدين الأيوبي الذي نصره الله بسبب عقيدته السليمة
ويعيشون بين الناس ببساطة وبدون تكلف وتعال عليهم
قال تعالى
( وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَال فَخُور ) [