أعتذر لأني كنت لا أعرف فصاحة صمتك..
أعتذر لأني لم أفرش متصفحي وردا لشخصك..
أعتذر لعجز قلمي في مجاراة إبداعك ..
أعتذر لحروفي لأنها لم تقبل موضع قدم قلمك..
إن في الصمت لحكمة ..
هنا يكون صمتي أمام قلمك ابلغ من أن يبوح بكلمات مبعثرة..
فعبثا ما سأكتب سيدي ...
فشعوري أكبر من لغتي ...
وكلماتي أوسع من شفتي..
لك مني تحية محملة بأريج الأمل وعبق الحياة ..
تقبل تحياتي .....
حلا