حذف ألف ما الاستفهامية
تحذف ألف ما الاستفهامية إذا اتصل بها حرف جر تمييزا لها عم ما الموصولية
ففي الاستفهام:
علامَ تفعل هذا ؟
لِمَ فعلت هذا؟
إلامَ تفعلُ هذا؟
بمَ فعلتَ هذا ؟
وفي الشعر قول الشاعر:
إلامَ الخـــلفُ بيـــنكمُ إلامَ .......... وهذه الضجّــة الكبرى علامَ
أما الموصولية فتكون على معنى ( الذي ) كقولنا:
جئتكَ بما تريد. ( بالذي )
استمتعْتُ بما ألقى الشعراء من قصائد.
وكقولِ الشاعر:
وأنت السعيد الوحيــد الذي ...... حباك الزمانُ بمـا يبـــخل
حذف حرف العلة من آخر الفعل
يحذف حرف العلة ( الألف - الواو - الياء ) :أولا : من آخر فعل الأمر إذا كان الفعل معتل الآخر نحو:
يسعى التلميذُ إلى النجاح . أمره : اسعَ إلى النجاح. بحذف الألف ووضع فتحة على ما قبلها دلالة على حذفها.
يدعو الرجلَ ضيوفه للحفلة . أمره : أُدعُ ضيوفكَ للحفلة = الواو = ضمة = = = = = = .
يسقي الفلاح الزرعَ . أمره : اسقِ الزرعَ. = الياء = كسرة = = = = = = .
ثانيا: من آخر الفعل المضارع المعتل الآخر بالواو أو الألف أو الياء إذا سبقته إحدى أدوات الجزم حرفا كانت أم أداة شرط جازمة:
لم يسعَ للنجاح - لتدعُ رفاقك. لا تكتفِ بالنظرِ بل شارك بالعمل.
من يسعَ للخيرِ يجنِ ثمرة سعيه.
إنْ تسقِ زرعكَ وتعتنِ به تستفدْ منه.
كيف نكتب الهمزة المتطرفة في الأفعال الخمسة
الأفعال المضارعة:
يلجَأُ = مع الضميرين هم أو أنتم تكتب في حالتين: أن تبقى على الألف ويأتي بعدها الضمير نحو: يلجأون ، تلجأون.
والحالة الثانية نطبق عليها القاعدة الهمزة المتوسطة : يلجؤون، تلجؤون . وكلاهما صحيح.
= مع الضميرين هما وأنتما تبقى الهمزة ويضاف الضمير بعدها نحو: يلجأان ، تلجأان . بينما في الإسم تصبح
الهمزة مع ألف المثنى ( مدّة ) نحو: ملجآنِ.
يجرُؤُ = إذا كانت الهمزة على الواو تبقى عليها نحو: يجرؤون تجرؤون، يجرؤان، تجرؤان، إلاّ إذا كان ما قبلها ياء ساكنة فتكتب في حالتين :
تبقى على الواو نحو: تجرؤين ،
أو على نبرة نحو: تجرُئين. على حسب القاعدة.
يضيْءُ = أما إذا كان ما قبلها ياء ساكنة فتكتب على نبرة نحو: يضيئون ، يضيئان، تضيئين.
يُنشِئُ = وإذا كان ما قبلها مكسور فهي على نبرة حصرا: نحو: يُنشِئون، تُنشِئون، يُنشِئان، تُنشِئانِ تُنشِئين.
وإذا كنت قد نسيت شيئا أو أخطأت بشيء فأرجو السؤال والتقويم.
[/size]
[size=4]أمّا في حال الأفعال الماضية في حالتي التثنية والجمع فتكتب الهمزة كما يلي:
في حال كانت الهمزة متطرفة . ففي التثنية نحو:
لجأ = تثنيته : الرجلان لجأا إلى القضاء.
ومثلها : بدأا ابتدأا
والسبب أن الألف هنا هي ضميرٌ وبمثابة الإسم حيث تقع في الإعراب إمّا فاعلاً أو اسما للفعل الناقص. والضمير لا يدمج مع الهمزة.
وفي حال كانت الهمزة في أول الكلمة وجاء بعدها ألفٌ قلبت إلى مدّة . نحو : أامن = آمنَ.ومثلها : أنا آمرُك أن تنتبه
أمّا إذا التقت الهمزة مع الألف في الأسماء فتقلب إلى مدّة دائما نحو: ملجآن ، ملآن، آمِرٌ ، آسِفٌ
وفي الجمع حالتان أولاها أن تبقى الهمزة على حالها:
لجأ = في الجمع الرجالُ لجأوا, ومثلها بدأوا ، ابتدأوا.
أو تكتب بحسب القاعدة العامة تبعا للحركة الأقوى فتصبح:
الرجال لجؤوا ومثلها بدؤوا، ابتدؤوا .
يتبع .....