كان هناك قلم رهين .. و دمعة حبيسة
أما الدمعة فجفت في منبعها..
لم تعد تثير الشجون
و أما القلم .. فعزم على الانتحار... لولا حنين كلماتك الذي استثاره
فكن معنا دوما يا الله
قدمت فابدعت وليس بشيئ جديد التميز والتالق في ادائك
اما وطني فقد احلت قضيته الى رب العالمين فهو الان الوحيد بعد تامر الكثيرين القادر بأن يصلحه
تقبل حضوري اعجابي مروري واحترامي لك عميد
أخوك : عبــود