
.gif)



مجرد أمثلة !
كلما أردت أن أبتعد عن ذكر الديانات في هذا التقرير شدني ذكرها كمغناطيس قوي ، فلا يمكن ذكر هذا البلد من دون ارتباط الذهن بشكل مباشر أو غير مباشر بديانة عرفت بقلة معتنقيها و ثرائهم : اليهودية !
في عام 1789 ألقى الرئيس الأمريكي (بنجامين فرنكلين ) خطابا هاما عند وضع دستور الولايات المتحدة الأمريكية جاء فيه :
" هنالك خطر عظيم يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية و ذلك الخطر العظيم هو خطر اليهود , أيها السادة :في كل أرض حل بها اليهود أطاحوا بالمستوى الخلقي و أفسدوا الذمة التجارية فيها , ولم يزالوا منعزلين لا يندمجون بغيرهم ..............إذا لم يبعد هؤلاء عن الولايات المتحدة (بنص دستورها ) فإن سيلهم سيتدفق إلى الولايات المتحدة في غضون مائة عام إلى حد يقدرون معه على أن يحكموا شعبنا و يدمروه و يغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دمائنا و ضحينا له بأرواحنا و ممتلكاتنا و حرياتنا الفردية , ولن تمضي مائتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا أن يعملوا في الحقول لإطعام اليهود على حين يظل اليهود في البيوتات المالية يفركون أيديهم مغتبطين و إنني أحذركم أيها السادة أنكم ألا تبعدوا اليهود نهائيا فسوف يلعنكم أبناؤكم و أحفادكم في قبوركم ,إن اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا و لو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال فإن الفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط , إن اليهود خطر على هذه البلاد إذا ما سمح لهم بحرية الدخول , إنهم سيقضون على مؤسساتنا و على ذلك لا بد من أن يستبعدوا بنص الدستور " .
في تأملي لهذا المقتطف من هذا الخطاب الجريء فاجئني سؤال يطرح نفسه على كتاباتي كلما حاولت الكتابة عن اليهودية : لماذا كل هذا التحامل على أتباع هذه الديانة أليس من الإجحاف القول أن كل اليهود يخططون لتدمير العالم ؟ و في المقابل لماذا الإطمئنان لأناس أعلنوها صراحة ، خطة محكمة للسيطرة على العالم وفق مخطط نظام عالمي جديد!!؟