يقول أحد الحاخامات الأوروبيين و اسمه إيمانويل رابينوفيتش في اللقاء الخاص لمجلس الطوارئ للحاخامات الأوروبيين ، و هو أيضا من كبراء الماسونية:
لن تكون هناك أديان بعد اليوم ، و يجب علينا الحفاظ على تقاليدنا و شعائرنا اليهودية ، و ذلك من أجل الحفاظ على تميز طائفتنا اليهودية

و هذا القول إخوتاه يحيلنا إلى زيادة الشك في أن الماسونية منظمة يحكمها اليهود و كبراءهم ، منظمة غامضة و لكنها تخضع لسيطرة اليهود ، يحكمون تنظيمها ، و يهدفون من خلالها إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم و عقوله و ثرواته
الماسونية منظمة تضم بين أرجاء فكرها أشهر الشخصيات العالمية من الملوك و الرؤساء و الممثلين و التجار ، يقيمون محافلهم المنتظمة الذين يزعمون أنها سوى محافل للترويح عن النفس و الإخاء و التعارف و التقارب بين الشعوب .

للماسونية درجات عبارة عن هيكل هرمي ، يتكون من ثلات مراحل هرمية
المرحلة الأولى : الماسونية الإبتدائية الرمزية
المرحلة الثانية : الماسونية الملوكية
و المرحلة الثالتة و الأخيرة هي الماسونية الكونية
جريمة وقعت أحداثها ، في بريطانيا صورت كالعادة على أنها عملية انتحار ، ضحيتها رجل أعمال إيطالي ماسوني من الكبراء صورت الإنتقام البشع للماسونية لمن يخرق بنوذ الإتفاق !
عملية قتل الماسوني روبيرتو كالفي لم تحذث في هدوء و لا أريد لها أن تحدث في هدوء ، أراد كبراء الماسونية توجيه إنذار لمن تطاوعه نفسه على خرق البنود فمان ما كان

عثر عليه جثة هامدة مشنوقا أسفل جسر في لندن ، بدا الأمر في أول وهلة أنها عملية انتحار ، غير أنه كان قتلا احترافيا في غاية المهارة حمل كثيرا من بصمات الغضب الماسوني ، شنق أولا و الشنق في الماسونية عقوبة من يتراجع !
يقول بند من بنود العقد الماسوني الذي يجرى الإتفاق عليه و جلسو اعتماد الأفراد الجدد
و إذا حاولت التراجع في يوم من الأيام ينشد هذا الحبل حول رقبتك فتكون أنت قاتل نفسك بنفسك !
علقوا جثتة بعد ذلك أسفل الجسر في صقالة نصبت بجوار سلم و هو ما يرمز في الماسونية إلى فكرة الموت ، وضعوا في جيوبه ما يوازن اثني عشرة رطلا من الحجارة الغير مشذبة ، و هو ما يرمز في الماسونية إلى الإنسان غير المتعلم ، الذي لا يزال يعيش في الظلمات ، ثم جعلوا جثته تتدلى إلى مستوى تصطك فيه بمياه النهر مرتين كل 24 ساعة ، مصداقا لطقوس الماسونية ، أما موقع الحادث نفسه و هو يعني حرفيا : جسر الرهبان السود ، فيمثل دافعا قويا للماسونيين الإيطاليين بوجه خاص ، إذ أن الرجل الذي يعتبر واقعا راهبهم : جيودانو برونو كان قد قتل حرقا في القرن السابع عشر !

أعجب من ذلك ، اليمين الذي يقوله الماسوني لدى دخوله في الماسونية ، فيدخل العضو الجديد في غرفة مضلمة ، و تعصب عينيه بعصابة سوداء ، في رمز لوجوب الإنصياع الأعمى للقيادة الماسونية دون نقاش ثم يقسم فيقول :
أقسم بشرفي بلا مواربة أن أحافظ على قسمي هذا ، و أتودد إلى أخوتي أعضاء محفلي و أساعدهم و أساندهم و أعاونهم على احتياجاتهم ، و أواظب على الحظور في جلسات المحفل بقدر استطاعتي ، و أحافظ على طاعة و قانون المحفل الأكبر ، و إن حنثت في يميني أكون مستحقا لقطع عنقي و استئصال لساني ، و إلقاء جثتي لطيور السماء و لحيتان البحر و إني أرضى بأن تعلق جثتي في محفل ماسوني لأضحى عبرة للداخلين من بعدي
إني أقسم بمهندس العالم الأعظم أني لا أفشي أسرار الماسونية ، و لا علاماتها و لا ملامساتها و لا أقوالها و لا تعاليمها و لا عاداتها و إني أصونها مكنونة في صدري إلى الأبد ، ثم إني أعد و أقسم باسم مهندس الكون بأني لا أخون عهد الجمعية و أسرارها لا بالإشارة و لا بالكلام و لا بالحركات

لن تكون هناك أديان بعد اليوم ، و يجب علينا الحفاظ على تقاليدنا و شعائرنا اليهودية ، و ذلك من أجل الحفاظ على تميز طائفتنا اليهودية

و هذا القول إخوتاه يحيلنا إلى زيادة الشك في أن الماسونية منظمة يحكمها اليهود و كبراءهم ، منظمة غامضة و لكنها تخضع لسيطرة اليهود ، يحكمون تنظيمها ، و يهدفون من خلالها إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم و عقوله و ثرواته
الماسونية منظمة تضم بين أرجاء فكرها أشهر الشخصيات العالمية من الملوك و الرؤساء و الممثلين و التجار ، يقيمون محافلهم المنتظمة الذين يزعمون أنها سوى محافل للترويح عن النفس و الإخاء و التعارف و التقارب بين الشعوب .

للماسونية درجات عبارة عن هيكل هرمي ، يتكون من ثلات مراحل هرمية
المرحلة الأولى : الماسونية الإبتدائية الرمزية
المرحلة الثانية : الماسونية الملوكية
و المرحلة الثالتة و الأخيرة هي الماسونية الكونية
جريمة وقعت أحداثها ، في بريطانيا صورت كالعادة على أنها عملية انتحار ، ضحيتها رجل أعمال إيطالي ماسوني من الكبراء صورت الإنتقام البشع للماسونية لمن يخرق بنوذ الإتفاق !
عملية قتل الماسوني روبيرتو كالفي لم تحذث في هدوء و لا أريد لها أن تحدث في هدوء ، أراد كبراء الماسونية توجيه إنذار لمن تطاوعه نفسه على خرق البنود فمان ما كان

عثر عليه جثة هامدة مشنوقا أسفل جسر في لندن ، بدا الأمر في أول وهلة أنها عملية انتحار ، غير أنه كان قتلا احترافيا في غاية المهارة حمل كثيرا من بصمات الغضب الماسوني ، شنق أولا و الشنق في الماسونية عقوبة من يتراجع !
يقول بند من بنود العقد الماسوني الذي يجرى الإتفاق عليه و جلسو اعتماد الأفراد الجدد
و إذا حاولت التراجع في يوم من الأيام ينشد هذا الحبل حول رقبتك فتكون أنت قاتل نفسك بنفسك !
علقوا جثتة بعد ذلك أسفل الجسر في صقالة نصبت بجوار سلم و هو ما يرمز في الماسونية إلى فكرة الموت ، وضعوا في جيوبه ما يوازن اثني عشرة رطلا من الحجارة الغير مشذبة ، و هو ما يرمز في الماسونية إلى الإنسان غير المتعلم ، الذي لا يزال يعيش في الظلمات ، ثم جعلوا جثته تتدلى إلى مستوى تصطك فيه بمياه النهر مرتين كل 24 ساعة ، مصداقا لطقوس الماسونية ، أما موقع الحادث نفسه و هو يعني حرفيا : جسر الرهبان السود ، فيمثل دافعا قويا للماسونيين الإيطاليين بوجه خاص ، إذ أن الرجل الذي يعتبر واقعا راهبهم : جيودانو برونو كان قد قتل حرقا في القرن السابع عشر !

أعجب من ذلك ، اليمين الذي يقوله الماسوني لدى دخوله في الماسونية ، فيدخل العضو الجديد في غرفة مضلمة ، و تعصب عينيه بعصابة سوداء ، في رمز لوجوب الإنصياع الأعمى للقيادة الماسونية دون نقاش ثم يقسم فيقول :
أقسم بشرفي بلا مواربة أن أحافظ على قسمي هذا ، و أتودد إلى أخوتي أعضاء محفلي و أساعدهم و أساندهم و أعاونهم على احتياجاتهم ، و أواظب على الحظور في جلسات المحفل بقدر استطاعتي ، و أحافظ على طاعة و قانون المحفل الأكبر ، و إن حنثت في يميني أكون مستحقا لقطع عنقي و استئصال لساني ، و إلقاء جثتي لطيور السماء و لحيتان البحر و إني أرضى بأن تعلق جثتي في محفل ماسوني لأضحى عبرة للداخلين من بعدي
إني أقسم بمهندس العالم الأعظم أني لا أفشي أسرار الماسونية ، و لا علاماتها و لا ملامساتها و لا أقوالها و لا تعاليمها و لا عاداتها و إني أصونها مكنونة في صدري إلى الأبد ، ثم إني أعد و أقسم باسم مهندس الكون بأني لا أخون عهد الجمعية و أسرارها لا بالإشارة و لا بالكلام و لا بالحركات

__________________