أنا ضد أن يصبح ضرار بطلاً في الخامسة.. أنا ضد أن يصبح عدنان و عامر و غسان و لبنى أبطالاً في العاشرة... أنا ضد الموت... ضد كل أشكال تمجيد الموت... أنا أمجد في كلماتي من قاوموا الموت و ماتوا... من سقطوا و هم ينشدون المستقبل... لكي ننزع الموت من أرضنا متنا... هذه وصيتهم...
أتذكر كلمات الراحل راشد حسن حين صرخ في قصيدته (ض)
ضد أن يصبح طفل .. أي طفل ... بطل في العاشرة...
و أنا أضيف صوتي لصوت الراحل راشد حسين...ضد البطولة المهدورة على أعتاب الطفولة... ضد الرجولة في عمر الزهور ... ضد الموت.. ضد الموت...
صديقي الصغير سقط بالأمس...
كان فقط في الثالثة عشرة... كان اسمه بهاء
بهاء الطفل القادم من عمق نكبتنا...
ولد ليموت...
كانت المسافة بين يوم الولادة و يوم الرحيل...
أقصر من كلمة...
نعم ... سقط بهاء الصغير
بهاء لم يكن بطلاً
كان مجرد طفل أخر ..
طفل أراد يحيا أيام الطفولة...
لم يسعفه رصاص القناص...
سقط بهاء...
في اليوم التالي... كان بهاءأ أمامي...
كان يطل علي بعينيه الخضراوين ...
هناك على جدار المدرسة
كانت عيناه .. عينا طفل سقط...
استفزتني الكلمات
...شهيدنا البطل..
ابن كذا و كذا ...
بطل كذا و كذا...
بهاء الصامت في صورته ينفجر غيظاً...
لم أكن بطلاً ...
لا لم أكن غير طفل سقط سهواً...
ما كنت غير طفل حلم بلعب الكرة على ملعب عشبي أخضر ...
و ملعب حينا لونه أحمر...
ملأني غضب الطفل بهاء...
تقدمت من الجدار أبقيت على عيني بهاء...
و مزقت الشعار.. و الكلمات ... و النفاق...
و دونت بقلمي تحت الصورة...
بهاء الطفل ... الحالم...
و ركضت... بكيت ...
حضنت الشاهد... وداعاً يا صغير...
وداعاً أيها الطفل بهاء
***
غصون
رائع حضورك و رائعة كلماتك... شكراً على وجودك المتألق في صفحتي
أتذكر كلمات الراحل راشد حسن حين صرخ في قصيدته (ض)
ضد أن يصبح طفل .. أي طفل ... بطل في العاشرة...
و أنا أضيف صوتي لصوت الراحل راشد حسين...ضد البطولة المهدورة على أعتاب الطفولة... ضد الرجولة في عمر الزهور ... ضد الموت.. ضد الموت...
صديقي الصغير سقط بالأمس...
كان فقط في الثالثة عشرة... كان اسمه بهاء
بهاء الطفل القادم من عمق نكبتنا...
ولد ليموت...
كانت المسافة بين يوم الولادة و يوم الرحيل...
أقصر من كلمة...
نعم ... سقط بهاء الصغير
بهاء لم يكن بطلاً
كان مجرد طفل أخر ..
طفل أراد يحيا أيام الطفولة...
لم يسعفه رصاص القناص...
سقط بهاء...
في اليوم التالي... كان بهاءأ أمامي...
كان يطل علي بعينيه الخضراوين ...
هناك على جدار المدرسة
كانت عيناه .. عينا طفل سقط...
استفزتني الكلمات
...شهيدنا البطل..
ابن كذا و كذا ...
بطل كذا و كذا...
بهاء الصامت في صورته ينفجر غيظاً...
لم أكن بطلاً ...
لا لم أكن غير طفل سقط سهواً...
ما كنت غير طفل حلم بلعب الكرة على ملعب عشبي أخضر ...
و ملعب حينا لونه أحمر...
ملأني غضب الطفل بهاء...
تقدمت من الجدار أبقيت على عيني بهاء...
و مزقت الشعار.. و الكلمات ... و النفاق...
و دونت بقلمي تحت الصورة...
بهاء الطفل ... الحالم...
و ركضت... بكيت ...
حضنت الشاهد... وداعاً يا صغير...
وداعاً أيها الطفل بهاء
***
غصون
رائع حضورك و رائعة كلماتك... شكراً على وجودك المتألق في صفحتي
فقال وهل تأكل بشراً
[/size]فقلت له أكلت الاف الاطفال
والاف الطلاب والاف العمال
أكلت اشجار وبيوتاً
أفراحا وبلاداً وبراعم
صرخ
صرخ
كمن يتخذ قرار
اماه
عندما أكبر
[size=6]سأكون من الاحرار ومن الثوار
وسأقتل هذه الدبابه ... ومسيررررر...........
ولم يكمل
صوت هز الاركان
قذيفة هدمت جدار الغرفة
شظية استقرت في قلب ضرار
وتناثر دمه الطاهر نفار
على ثوبي وعلى الارض وكل جدار
فتح العين
قال أماه
لقد اصبحت من الاحرار
ابتسم
واغمض أجمل عينان
مات ضرار
استشهد
اجل قد اصبحت من الاحرار
أخي المبدع
مسينج هوم
الصراحه أحاول أن أجاري نزف قلمك
وتوهج قلمك
الذي يجبرنا على الوقوف احتراماً له
والتصفيق بحرارة ورفع القبعات
قلم يجبرنا على الرد
وبنفس الوقت يصيبنا بالعجر عن الرد ومجراة حرفك
فاعذر هذيان قلمي على صفحتك
مسينج هوم
اتابع نزف قلمك
فاسعفنا بالمزيد
ولا تبخل علينا
وتقبل مني أجمل باقة ورد عطرة
[/QUOTE]وسأقتل هذه الدبابه ... ومسيررررر...........
ولم يكمل
صوت هز الاركان
قذيفة هدمت جدار الغرفة
شظية استقرت في قلب ضرار
وتناثر دمه الطاهر نفار
على ثوبي وعلى الارض وكل جدار
فتح العين
قال أماه
لقد اصبحت من الاحرار
ابتسم
واغمض أجمل عينان
مات ضرار
استشهد
اجل قد اصبحت من الاحرار
أخي المبدع
مسينج هوم
الصراحه أحاول أن أجاري نزف قلمك
وتوهج قلمك
الذي يجبرنا على الوقوف احتراماً له
والتصفيق بحرارة ورفع القبعات
قلم يجبرنا على الرد
وبنفس الوقت يصيبنا بالعجر عن الرد ومجراة حرفك
فاعذر هذيان قلمي على صفحتك
مسينج هوم
اتابع نزف قلمك
فاسعفنا بالمزيد
ولا تبخل علينا
وتقبل مني أجمل باقة ورد عطرة