همســــة الغالية؛؛؛
قرأتكِ وقرأتني وقرأتها هنــاك بسماء حروفك
إذا كان للجمال جهة
فجهته أُنثى المطر بلا أدنى شك
ساقتني الريح على بساط من حفنة
ملؤها الأفق إليكِ هذا المساء
حتى أُمارس قراءتكِ وسطَ قسمة
تنبت على أطراف قلمكِ المبلل بحبر الوجد
بورك قلمكِ إذ كتب وقلبكِ إذ أحب
دمتِ المطر الذي يتساقطُ ندى فيروي ذائقتنا
دُمتِ بهذا البهاء