هناك
على ذلك المقعد
بقايا سجائرك
رحيق أنفاسك
عطرك الذي أسكر ستائري
جريدتك التي قرأتها على مسمعي
مئات المرات
هناك على منضدتي
باقة ورودك
قابعة كالرهبان
تتعبد في ملامس كفيك
هناك في هذه الزوايا
همساتك التي سكنت جسدي
تعانقني
تبعثرني
وتلملمني
هناك ذكرياتك
أسقيتها بنقاء دمائي
وأسكنها
لتكن وطني 00 ودياري
رقيقتي ورفيقة قلمي غصون؛؛؛
عندما تصمت لغة الكلام
عندما تعجز قواميس البنان
تلك هي حالتي ولعثمتي
أمام مروركِ
فتلوذ مني كل الكلمات
وتهرب من مزودتي كل المفردات
ليتقاطر خجلي على أوراقي
وأعجزّ عن ترجمة أمتناني
لحضورك المشرق
كوني دوماً في أعماق زواياي
فأنا أحتاج لقطرات حروفك
على ذلك المقعد
بقايا سجائرك
رحيق أنفاسك
عطرك الذي أسكر ستائري
جريدتك التي قرأتها على مسمعي
مئات المرات
هناك على منضدتي
باقة ورودك
قابعة كالرهبان
تتعبد في ملامس كفيك
هناك في هذه الزوايا
همساتك التي سكنت جسدي
تعانقني
تبعثرني
وتلملمني
هناك ذكرياتك
أسقيتها بنقاء دمائي
وأسكنها
لتكن وطني 00 ودياري
رقيقتي ورفيقة قلمي غصون؛؛؛
عندما تصمت لغة الكلام
عندما تعجز قواميس البنان
تلك هي حالتي ولعثمتي
أمام مروركِ
فتلوذ مني كل الكلمات
وتهرب من مزودتي كل المفردات
ليتقاطر خجلي على أوراقي
وأعجزّ عن ترجمة أمتناني
لحضورك المشرق
كوني دوماً في أعماق زواياي
فأنا أحتاج لقطرات حروفك
عذب تحيتي