حين مررت ثانية على ذاك البيت المهجور....
المعلق في اعلى الجبل....
صعدته خطوة خطوة على درج من قش....
حتى وصلته...
لم اكن لاصعد الى البيت لولا رغبة واحدة.....
مجمعنا نحن....
انا و انت و هي....
نحن كنا في كل صيف نذهب سويا الى ذاك الكوخ
لطلب مغامرة جديدة...
لقضاء وقت من اجمل الاوقات...
لم انسا لحظاتنا معا....
مشكور اخ حمادة...
تحياتي...