يقولون بان الكبرى هي العاقلة ويقولون بان الصغرى من تحتاج الى رعاية الكبرى ... اه يا اماه لو تدرين بان هذه العاقلة هي طائشة من الداخل ... كانت عاقلة منذ الزمن الماضي وانمت من جعلتموها طائشة ... تلك العاقلة التي ارتمت كل الاحزان على كاهليها ... تلك العاقلة التي تحملت مايزيد عن طاقتها ... تلك العاقلة التي قتلتم احساسها ... هل ستبقى عاقلة ؟؟؟ كانت بريئة منذ البداية وهاهي الان تغدو شرسة بمشاعرها وعقلها ... هل هذا ماصنعه تمرد الايام؟؟؟ ام هذه ردة الفعل التي اتت بها من كانت العاقلة ؟؟؟ غدت تائهة بين احلام العاقلة وبين تمرد الحياة ... هاهي حائرة لاتعرف الرد على هذه الحياة ...
كتبت فابدعت اخت لقيت روحي
تحياتي
serious mind