أقاسِمُكَ رغيفَ خُبز وأمضي
وبضعُ قطرات ماء وأمضي
فليس مثلي مَنْ داوَمَ المُكوثَ طويلاً
فلستُ سوى طريداً
تُطاردُهُ الأشباحُ كُلّ بُرهة
ولكنّي سأمضي
بسلاح ورغيف خُبز أتقاسمه معك
كم رائعة و معبرة هذه الكلمات... هي هادئة و صارخة في آن... تنتحي منحاً يعيد رسم لوحة سريالية في بساطتها... تتوزع فيها الأدوار... هو يطارد حلماً عصي... و هو مطارد ... هو يسعى بدمه وراء هدف... كل قطرة من دمه تدرك ... إنه مجرد محطة على طريق طويل... هو لن يكون هناك ليرى حلمه يتحقق....
شكراً يا همسة على هذه الكلمات...