عدتُ وحدي أتجوّل بذاكرتي
عدتُ وما همّني المي أستطلع جدران احزاني
عدتُ أنظر مكان وزمان غدرك القاتل
عدتُ لأرديك قتيلاً في ذاكرتي
كي لا اعود الى عالمك مرة اخرى
فوجدتُ ذاكراك باتت قاحلة
تيبست منها أغصان الشجر
وتمزقت ارصفة الطرقات
عدتُ أتجوّل بذاكرتي فلم أجدك
فقد بتّ ألم اختفى بزوال رؤياه
لم أرى سوى بقايا زمان وفتات مقعد
شهد لحظة غدرك القاتل
جئت ليس كي احبك
ولا حتى لأتذكر مآسي وجراح حبك
وإنما لإعلمك أنني قد أحببتُ غيرك
فوجدته هو الحب الحقيقي