صدف أن وجدنا...
فهل لنا من خيار إلا أن نعلن حبنا ... حرباً ... ندافع فيها (بهذا التصادف) عن حقيقة مشاعر متناقضة... نحب و نحب و نحب و نكره... أليست صدفة غريبة أن يجتمع التضاد... الحب و الكراهية معاً مشكلين أدميتنا... مشكلين هذا التناغم بين بين تضادين ... أليست الحياة تناقض... اليست صدفة تحوي في ثناياها قمة التخطيط... قمة الإصرار... لخلق هذا التصادف... تلاقت عيونكم... (لعلها صدفة)... لكن كان خلف هذه الصدفة قلبان هائمان ببحث عن الذات .. عن دفقة مشاعر.. و جاء اللقاء... عندما تلاقت عيونكم ... كانت عيناك/ي تدور باحثة عنه/ا ... هو/ي ليس مجسم ... بل هو/ي فكرة تنبع عميقاً من الروح الهائمة في أجساد غضة ... كانت عيناه/ا تمارس نفس البحث... في هذه اللحظة ... تسمرت عيونكم... نعم صدفة جمعتكم... صدفة بسابق إصرار و تصميم... على وقوع التصادف...