عزيزي سامر تعليقاتك هذه التي تطلع علينا بها كل حين واخر احيانا تكون ملامسة للحقيقة واحيانا لا
يا عزيزي اتمنى منك مرة اخرى عندما تضع معلومة ان تكون متاكد منها تمام التاكد
اولا صدام حسن ليس كرديا انا هو عربي هذا اولا ثانيا ان اسرائيل عام 1991 كانت تشكل ميزان القوى الاكبر في المنطقة وانت تعلم تمام العلم ما حدث عام 91 ان امريكا اعظم قوى العالم و33 دولة شنت عدوات بابشع انواع الاسلحة المحرمة دوليا على جيش كان لتو خارج من معركة طاحنة دامت 8 سنوات
ومع ذلك استطاع ان يضرب اسرائيل بصواريخ هي التجربة الاولى منذ قيام اسرائيل والتي لم تكن دولة تجرؤ على مجرد اطلاق رصاصة عليها ثانيا الهجوم الذي شنه الجيش العراقي الباسل في سنة 91 وايتطاع اختراق التحالف الثلاثيني ليحتل مدينة الخفجي السعودي وانظر لترى الفرق في المسافة استطاع ان يتقدم الجيش العراقي الى هذه المدينة ليحتلها في عملية نوعية اربكت قوات العدوان وسرعت في وقف اطلاق النار ومعارك ابصرة سنة 91 ولناتي الى الحرب الثانية معراك ام قصر والمطار والبصرة والناصرية والذي يحدثك شاهد الحرب من اول اطلاق الرصاص لغاية السقوط والاحتلال ان المقاومة التي ابداها الجيش والشعب تاج مرصع على راس هذه الامة ولكن ميزان قوى اختل وسلاح محرم استعمل لاول مرة في تاريخ الحروب لتنتهي هذه الحرب بانتصار امركي مزعوم تدوسه ارجل المقاومة لغاية الالان
اما بالنسبة لحسن نصر الله فارجومنك ان تصحو من هذه الاوهام التي احاط بها هذا الرافضي نفسه ومن خلفه ايران والعلويين في سوريا ان حزب الله لم يكن ولن يكن يوما عدوا لاسرائيل ان الذي اوصل الخميني الى الحكم مو الموساد واسرائيل ليقوم بعدها بتاسيس حزب الله من ميليشيات امل والتي ارتكبت ابشع الجرائم بحق اهلنا في مخيمات اللجوء لدرجة اجبارهم على اكل القطط والكلاب الميتة بعد خروج المنظمة
لا تصدق ان قيل لك ان هذا نصر والله انه هزيمة بشعة ونكراء لحقت بهذا الحزب الرافضي وان كانت اسرائيل تحاول ان تثبت انها هزمت صدقني لو ارادت ان تسحقه لسحقته ولكن لماذا تسحق حزب منع المقاتلين من القيام بعمليات بالجنوب ان من كان يعتقل المجاهدين ويقوم بنسليمهم للسلطات اللبنانية هو هذا الحزب المافون وراجع تصريحات الامين السابق صبحي الطفيلي واعترافه بهذا الامر وتصريحات سلطان ابو العينين ان مذهب ديني مؤسسه يهودي لايمكن ان يعادي يهودي مثله ان المذابح الصفوية الرافضية بحق اهل السنة في العراق والتي بدات روائحها تحوم حول ايران ومليشياتها في العراق لن تخفيها المسرحية البطولية التي يحاول حزب اللات صنعها للتغطية على ما يجري ويعيد لهم ان اسطوانة فلسطين المشروخة التي يعزف عليها حسن نصر اللات عفا عنها زمن وتعفنت واصبحت رائحتها تزكم الانوف
فلا تنخدعو في الحزب الرافضي المجوسي لمجرد شعارات وخطب رنانة يدغدغ بها المشاعر ومسرحية هزلية لاتعلم كيف بدات ولماذا بهذه السرعة انتهت وكيف سكتت اسرائيل عن قصف مدنها ان الرد العنيف الذي تقوم به اسرائيل خلف كل عملية فدائية فلسطينية لا يوازي الردود التي قامت بها اتجاه لبنان
فكر مليا وسترى ان من يبقى على ظهر الحصان هو صدام
ومن ستطاه حوافر الحصان هو هذا المافون وحزبه وكل طافته ومن يقف ورائه