أنا رأيي من رأيك اخي أبو حميد
هاهو رمضان على الأبواب و العيد قادم بعده
وكل منهما يتطلب مصاريف كثيرة
وقبلهم جاءت المدارس بكل متطلباتها
ما الذي فعله وسيفعله هذا الموظف المسكين
وما ذنبه
أولاد وعائلة و اجرة وفواتير أشكالاً والواناً
هذا عدا عن متطلبات الأطفال الإعتيادية
فاعذروا هذا الموظف المسكين
وارحموه
علّ هذا الإضراب يجدي نفعاً