هانـذا أنقشُ الوجع على الأضـلع التى أحتضنتكِ ذات جنون ..
أُقـر بالإنهـزام وأسرب لكِ إعترافات رجل مهزوم على شاكلة أوراق
و أُؤرخ أي سـحابة وجع قد تمـر من هنـا ..
فأنتِ امـرأةٌ مُتعبةٌ جداً ، لا تهـدأ وذكرى لا تشيخ
دعيني أبعثر لكِ الأوراق وأخلطـها لتصبح الفوضى وجعٌ آخر .. يُقرأ
في عيد ميلادي القـادم ..
سأتأخر كثيراً عن كتابتكِ


فأعذرني ، مـع علمي بإنكِ لن تأتي ، سأشعل
شموعي العشرين ..
وأصف الكراسى الخالية حول الطـاولة
ستطفأني الشموع .. وسنكتبٌ عمراً جديداً سوياً


أكَبُركِ بسبعين جرح
وتصغريني بألف وردة ..
فكل عام وأنتِ ميلاد
قرأت : رجلٌ لايهـدأ
يحملُ حـرفاً في حقيبته ..
ومعطفـاً نائمـاً على كتفيه
يبدأ بعـد النهـاية
أختي همسة يسعدني مرورك الراقي
الذي جعل جروحي تكبر الى ما لا نهاية
تسعدني أحرفك الذهبية التي تبعث الحنين
الي من فقدناهم
تقبلي مني كل الاحترام والتقدير