أول ذكرى مع القلم....ما هي؟
أول ذكرى مع القلم كانت بضع أحرف وخربشات بعثرتها وأنا بالصف السادس الأساسي و كانت بعنوان (( قصة نافذة ))
أول نص كتبته ماذا كان مصيره؟ وهل تذكرين بعض منه؟
أذكر أول نص كتبته وكان مصيره الضياع حين ضاع دفتري العلوم
لا اذكره جيداً ولكني أذكر خربشات أخرى كتبتها في ذات اليوم وكانت بعنوان
(( لحظة ألم ))
لا تسلني عن عمري .. فأنا لا أعرف كم من العمر مضى
لا تسلني عن اسمي فأنا لا اعرف كم شخص من قلبه اسمي محى
ولا تسلني عن قلبي فأنا لا أعرف من ذا الذي سرق قلبي ومضى
صوتي
لا صوت هناك
لا أسمع اي صدى
فأنا وعمري وقلبي وكل ما أملك لذاك الناي فدا
ودموعي فوق خدودي كحبات الندى
ياربي ساعدني كي أخرج من محنتي وأبعد عن ذاك الهوى
وسأكون شاكرةً لك على طول المدى
طبعا وقتها كان عمري 12 سنة فقط
أي طقوس خاصة تتبعيها للكتابة؟
لستُ أنا من أختار طقوسي أو أفرضها علي بأوقات يثور فيها قلمي
ولا أذكر أي طقوس فرضتها على قلمي ليكتب
فالكلمات تتناثر من بين شفاه الأقلام دونما استئذان .. دونما سابق انذار
تتبعثر .. تتناثر في كافة أوراقي
أتناثر معها
وأرسو بنهاية المطاف على شكل دمعة ولدت من حزن دفين
حطّم عنفوان الفلم
حين تشعرين بأن قلمك لا يطاوعك .. و الافكار تثير زوابع
في فكرك .. ما هو الشيء الذي يهديء الموقف .. ؟؟
بمعنى ((متنفس اخر)) للمشاعر .. غير الكتابة .. ؟؟
لا أجد هناك ما يهدئ ذاك الموقف .. تثور الفكار وتغلي كالبركان الهائج
تتفجّر وتتفجر معها آهاتٌ دفينة..
في تلك اللحظات أعلن الحرب على صمت القلم
أتعمد إثارته ببضع أفكار أو قراءات معينة
وإن عاندني وعاند زوبعة الأفكار الهائجة..
تتملكني رغبة بالصراخ.
وأعتقد أن دموعي ستكون هي آخر المطاف
علّه يحن قلمي ويرأف بذاك الدمع الثائر.
ما هو اكثر ما يرضي غرورك .. و انتي تكتبين نصا جديدا ..!!
و ماذا تعني لكي الكتابة ؟؟
لا غرور لدي أثناء الكتابة .. فالأحرف اقوى مني
رغم قوة شخصيتي المعهودة لدى الجميع .. لكني أمام عاصفة الأحرف أضعف من ضعيفة
تتملكني ولا أتملكها
الكتابة بالنسبة لي ::
كل حياتي ،، عالمي الخاص ،، رفيقة وحدتي
هي دمعتي ،، هي أحزاني ،، هي أفراحي
صدقي ،، كذبي ،، خيالي ،، أمنياتي ،، رغباتي
باختصار الكتابة هي أنا
ملاحظة :: أعلم أنني مجرد مبتدئة وهاوية في عالم الكلمات والأحرف
الرائعة لقيت روحي
أسئلة رائعة ومميزة كما أنتي أشكركي عليها
دمتي مبدعة وبكل شيئ