أمشي كالطفل,, لا بل أطير عاليا,,,
أتنشق هواء الأيام الماضيه,, أعيش لحظة باقيه,,,
تحت سماء أملي أن تكون دافئه,,,,,
تمطر علي بنداها,, فأشعر كم هي الحياه جميله,,,,,
أشعر بأني أتحرك مع ورق الأشجار ,, و أردد خلف الطيور ألحانها,,
وأعزف لحنا بوقع بنفسجي,,, ومعزوفة حياتي تقف على بوابة القلعه,,
تنتظر نورا ياتي من الداخل و يشرق شمس الأمل,,,
تجتمع الغيوم و تملأ السماء ,,, ما بال تلك الشمس لم تعد قادره على المجئ,,,
و تبقى السماء على حالها,,,,
و الأوراق تتناثر,, و الندى ينزل من على وريقه ناعمه ليلاقي مصيرا يجهله على أرض بلا أرض,,
وأقف على نافذتي ,, أشاهد تلك اللحظات,, أشعر بها ,, أحسها,, كشريط عرض يسري من أمامي,,
وأبقى على نافذتي,,,,,
تعودت عليها,,, أتأمل بلون السماء فما عاد كما كان,,,,,
ولا كما عهدته عليه,,,,
و أبقى على نافذتي,,,,
يتبع.......................................................