
حذر اختصاصيون في جراحة
المخ والأعصاب من التأثيرات
الوخيمة لجهاز ( البلاستيشن )
على المخ والأعصاب لدى الأطفال ...
" فهو يؤدي إلى ضعف النظر
وتشوه في العمود الفقري وضعف
المناعة والذهن على المدى الطويل ".
وقال إن الطفل يصبح عدوانياً
محباً للعنف والمغامرات والسرقة
بسبب إدمانه على تلك الألعاب ,
مؤكدا على ضرورة تنظيم وقت
الطفل بين الألعاب الآفتراضية
وممارسة الرياضة الحقيقية مثل
السباحة والعاب الكرة بأنواعها التي
تعود بالفائدة على الطفل من الناحية
الجسمية والعقلية .
وفي السياق ذاته أفادت دراسة
بريطانية نشرتها مجلة (ذي لانسيت )
منذ أيام أن مشاهد العنف
على شاشة التلفزيون أو في ألعاب
" الفيديو " تزيد مخاطر السلوك
العدواني والخوف لدى الأطفال
الصغار ومثل هذه المشاهد يمكن أن
توازي "إساءة معاملة الأطفال
عاطفيا ".
عاطفيا ".
وقالت الدراسة إن الصبيان
الصغار هم الأكثر تأثرا بهذه المشاهد .
وأوصت الأهل والمربين
التعامل بحذر مع برامج التسلية
المعدة للكبار كما يتعاملون مع
الأدوية أو المواد الكيميائية الموجودة في المنزل .
وخلص الباحثون إلى أن الصور
العنيفة تترك "تأثيرا على المدى
القصير لدى الصغار عبر زيادة
سلوكهم العدواني أو خوفهم" .
سلوكهم العدواني أو خوفهم" .
والأمر ذاته بالطبع ينطبق على ألعاب العنف والقتال في أجهزة الحسوب العادية...
مع احترامنا لكل عشاق ال"الكاونتر سترايك"!!!!