في اليوم الذي استشهد فيه محمد عطا أبو عرب 2/2/2007 على أيدي القوات الخاصه الإسرائيلية كان من المقرر أن يحتفل (محمد) وزوجته وطفلته مريم بالعيد الثاني لميلاد ابنته (ملاك) لكن القدر خطفه من بين أفراد أسرته الصغيرة التي أسسها سنه تلو الأخرى وهو اللاجئ الذي ذاق مرارة اللجوء, وبرحيله المبكر ترك خلفه زوجته (مجروحة وطفلتين صغيرتين وإرث نضالي طويل ) يقول صديقه عمر أبو حاشيه أن محمد كان شاب مهذب ووطني مخلص أحب فلسطين منذ نعومة أظافره شارك منذ الطفولة في لجان الشبيبة كان من مؤسسي العمل التعاوني, ثم انخرط في صفوف حركة فتح, ودفع سنتين من عمره في سجون الإحتلال بالاضافه إلى ثمانية اعتقالات لفترات قصيرة وسجن إداريا لمدة ستة شهور, شعر (محمد) بحزن شديد عندما رحل شقيقه البكر عبد القادر اثر عملية غدر جبانة, وخاصة وانهما شكلا توأما لا مثيل له في الإخوة, واكتوى بنار الحزن وهو صغير لكنه كان صبورا فوق العادة وكان لجهاز الأمن الوقائي الفضل في صقل شخصيته الوطنية وتعمقت شخصيته واتسعت رقعة فكره فأصبح أكثر التصاقا بالأرض, عشقه زملائه في العمل حتى الثماله و فكان شديد الالتزام بمبادئ الثورة وأخلاقها لذلك إرتقى السلم الاجتماعي بسرعة فائقة وحاز على ثقة الناس وبعد اقل من 9سنوات في جهاز الأمن الوقائي حصل على رتبة رائد لكن هذه الرتبه لم تبعده عن المناضلين بل ازداد التصاقا بهموم الناس, وحول تفاصيل اغتياله قال صديقه عمر أن مجموعه مسلحه اسرائيليه من القوات الخاصه حاصرت العمارة التي يسكن فيها عصام القدومي في منطقه بيتونيا فظن عصام أن المتسللين لصوص فاتصل بصديقه (محمد) فقفز من نومه في الثالثة فجرا وهو
(خير صديق في وقت الضيق ) وترك زوجته وأطفاله يغطون في نوم عميق حتى لا يتسبب في إزعاجهم, وخرج من منزله وصعد سيارته واتجه من منطقة الطيره إلى بيتونيا ولم يضع أمامه سوى هدف واحد وهو (إنقاذ صديقه عصام ) من براثن اللصوص وخلال دقائق وصل إلى العمارة وصعد بسرعة البرق إلى مصعد العمارة وقبل أن يصل إلى باب شقه صديقه بلحظات حمل مسدسه استعداد لمواجهة ( اللصوص ) وعندما فتح باب المصعد فوجئ محمد بأفراد من الوحدات الخاصة يفتحون نيران أسلحتهم نحوه فسقط شهيدا ودخل غرفة المصعد ليرتقي إلى العلا شهيدا مدافعا عن الأرض والناس ليرحل عن هذه الدنيا بطلا مغوارا, عزيز النفس, معطاءا شهما نبيلا, ليترك خلفه إرثا كبيرا من العطاء, وزوجتة وطفلتان صغيرتان ينتظران عودة الأب كي يحتفل معهما بعيد ميلاد لم تجري مراسيمه بعد, كما ترك خلفه(أب) يصارع آلام الوحدة بفراق اثنان من أبناءه وبقى (احمد) شقيقه الوحيد الذي بقى على قيد الحياة يصارع من اجل البقاء حتى يسعد أبناء إخوته اليتامى؟؟؟؟ .
أما صديقه غسان الساحلي رفيق درب ( محمد أبو عرب ) والذي لم يكن يخلد للنوم إلا بعد أن يتحادث مع محمد فكان غسان بمثابة بئر أسرار محمد ومنفسه الوحيد في الدردشة"" وفش الخلق"" بقى جالسا فوق ضريح محمد بعد تشييع الجثمان لعدة ساعات، وذلك وفاءا لعهد قطعة الاثنان لبعضهما البعض حيث رحل محمد وبقى غسان يذرف الدموع فوق الضريح حتى جفت دموع العينين وبقى جرح القلب مفتوحا.
وعن علاقة غسان بالشهيد قال أن محمد ينطبق عليه بيت الشعر التالي....
( إما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدى )... أبو عرب عاش قائدا ومات شامخا كشموخ الفرسان وشموخ جبال فلسطين.
(خير صديق في وقت الضيق ) وترك زوجته وأطفاله يغطون في نوم عميق حتى لا يتسبب في إزعاجهم, وخرج من منزله وصعد سيارته واتجه من منطقة الطيره إلى بيتونيا ولم يضع أمامه سوى هدف واحد وهو (إنقاذ صديقه عصام ) من براثن اللصوص وخلال دقائق وصل إلى العمارة وصعد بسرعة البرق إلى مصعد العمارة وقبل أن يصل إلى باب شقه صديقه بلحظات حمل مسدسه استعداد لمواجهة ( اللصوص ) وعندما فتح باب المصعد فوجئ محمد بأفراد من الوحدات الخاصة يفتحون نيران أسلحتهم نحوه فسقط شهيدا ودخل غرفة المصعد ليرتقي إلى العلا شهيدا مدافعا عن الأرض والناس ليرحل عن هذه الدنيا بطلا مغوارا, عزيز النفس, معطاءا شهما نبيلا, ليترك خلفه إرثا كبيرا من العطاء, وزوجتة وطفلتان صغيرتان ينتظران عودة الأب كي يحتفل معهما بعيد ميلاد لم تجري مراسيمه بعد, كما ترك خلفه(أب) يصارع آلام الوحدة بفراق اثنان من أبناءه وبقى (احمد) شقيقه الوحيد الذي بقى على قيد الحياة يصارع من اجل البقاء حتى يسعد أبناء إخوته اليتامى؟؟؟؟ .
أما صديقه غسان الساحلي رفيق درب ( محمد أبو عرب ) والذي لم يكن يخلد للنوم إلا بعد أن يتحادث مع محمد فكان غسان بمثابة بئر أسرار محمد ومنفسه الوحيد في الدردشة"" وفش الخلق"" بقى جالسا فوق ضريح محمد بعد تشييع الجثمان لعدة ساعات، وذلك وفاءا لعهد قطعة الاثنان لبعضهما البعض حيث رحل محمد وبقى غسان يذرف الدموع فوق الضريح حتى جفت دموع العينين وبقى جرح القلب مفتوحا.
وعن علاقة غسان بالشهيد قال أن محمد ينطبق عليه بيت الشعر التالي....
( إما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدى )... أبو عرب عاش قائدا ومات شامخا كشموخ الفرسان وشموخ جبال فلسطين.