نحن أكثر صبرا من آل أيوب"" هذه الجملة قالها عجوز نابلسي كان يراقب المشيعين الذين انطلقوا لتشييع جثامين الشهيدين
( عامر بسام كلبونة والشهيد وائل العود) اللذان سقطا اليوم داخل البلدة القديمة بنابلس إثر اشتباك مسلح دموي وقال" العجوز أبو حسن" أن سيدنا أيوب رضي الله عنه قد فقد كافة أبنائه الذكور وماله.. ومرض مرضا شديدا وطرد زوجته بعد ان قامت بقص شعرها وبيعه دون إذن منه وبعد كل هذه الشدائد أمطرت السماء عليه جرادا من ذهب وضرب برجله الأرض فاندفع الماء من باطنها فغسل جسده فشفي من مرضه الخارجي ثم شرب من الماء فشفي من مرضه الداخلي وأعاد له الله أمواله له وكذلك زوجته, لكن أبناء شعبنا لم يعد لهم أي شيء بعد كل هذه المعاناة وهذه الدماء, بل اتسعت رقعة الأرض المصادرة وازدادت نسبة المعتقلين وإرتفع ضغط الشعب اثر إتساع رقعة الاقتتال الداخلي الذي مزق وحدة الشعب وحطم المعنويات وأساء للقضية وفجر عشرات التساؤلات التي كان عنوانها (الى متى) ومن مفارقات القدر ان مدينة نابلس تختلف عن شقيقاتها المدن الأخرى من حيث الإستهداف الإسرائيلي الذي ما زال يمارس القمع والقتل في أبشع صوره فالإجتياحات ما تزال متواصلة منذ العام (2002) وحتى الآن والإعتقالات ما زالت رياحها عاتية والحواجز متواصلة في طحن الكرامة الفلسطينية عبر مزاجية الجنود الذين يتفننون في" قهر" الذات الفلسطينية بالإضافة الى استمرار سحل الرقاب برصاص القوات الخاصة, تارة ورصاص الجنود الذين اصبحوا أكثر جرأة في ممارسة القتل فالإحصائيات تشير إلى أن نابلس قد تبوأت مركز الصدارة في عدد الشهداء والإجتياحات والمعتقلين, وكذلك تبوأت مركز الصدارة بين شقيقاتها المدن الفلسطينيه في مسلسل الحصار الإسرائيلي. القيادي الفتحاوي عصام أبو بكر أمين سر حركة فتح في محافظة نابلس ناشد بدوره المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري لحماية نابلس من غول الإحتلال الذي قض مضاجع الناس بفعل إجراءاته التي لم ترحم صغيرا أو كبيرا, وقال مضيفا ان الحواجز وما رافقها من خنق اقتصادي وقتل يومي, إلى تدمير البنية الإقتصاديه في نابلس و التي كانت منذ سنوات خلت العاصمة الإقتصادية لفلسطين.
من جانبه قال التاجر نضال العسالي ان الفقر في نابلس ضرب أرقاما قياسيه لا مثيل لها بفعل الإحتلال وممارساته وبفعل الفلتان الأمني اما الصحفي نابغ بريك مدير تلفزيون السنابل المحلي في نابلس فقال, النوم أصبح حاجه ملحه لأهلنا داخل البلدة القديمة الذين اسودت جفونهم من شدة القلق والنعاس, وكثير من الناس تأقلموا مع الواقع المرير للتفجير والاقتحامات المتواصلة, وأصبح الهدوء حلما بعيد المنال, ومن الجدير ذكره ان قوات الاحتلال قد توغلت في مدينة نابلس ومخيماتها الثلاثة للمرة الثالثة في اقل من أربع وعشرين ساعة وسط إطلاق للنار وإشتباكات بين عناصر المقاومة وجنود الاحتلال, بالاضافه إلى تفجير أكثر من منزل بحجة البحث عن مطلوبين.
ويذكر أن نابلس تعرضت لتوغل مساء أمس أدت الى اعتقال احد أفراد سرايا القدس وإصابة زوجته, حيث علق العجوز ابو حسين قائلا: كما قلت لك يا بني النابلسيون أكثر صبرا من آل أيوب فهل صدقتني.
( عامر بسام كلبونة والشهيد وائل العود) اللذان سقطا اليوم داخل البلدة القديمة بنابلس إثر اشتباك مسلح دموي وقال" العجوز أبو حسن" أن سيدنا أيوب رضي الله عنه قد فقد كافة أبنائه الذكور وماله.. ومرض مرضا شديدا وطرد زوجته بعد ان قامت بقص شعرها وبيعه دون إذن منه وبعد كل هذه الشدائد أمطرت السماء عليه جرادا من ذهب وضرب برجله الأرض فاندفع الماء من باطنها فغسل جسده فشفي من مرضه الخارجي ثم شرب من الماء فشفي من مرضه الداخلي وأعاد له الله أمواله له وكذلك زوجته, لكن أبناء شعبنا لم يعد لهم أي شيء بعد كل هذه المعاناة وهذه الدماء, بل اتسعت رقعة الأرض المصادرة وازدادت نسبة المعتقلين وإرتفع ضغط الشعب اثر إتساع رقعة الاقتتال الداخلي الذي مزق وحدة الشعب وحطم المعنويات وأساء للقضية وفجر عشرات التساؤلات التي كان عنوانها (الى متى) ومن مفارقات القدر ان مدينة نابلس تختلف عن شقيقاتها المدن الأخرى من حيث الإستهداف الإسرائيلي الذي ما زال يمارس القمع والقتل في أبشع صوره فالإجتياحات ما تزال متواصلة منذ العام (2002) وحتى الآن والإعتقالات ما زالت رياحها عاتية والحواجز متواصلة في طحن الكرامة الفلسطينية عبر مزاجية الجنود الذين يتفننون في" قهر" الذات الفلسطينية بالإضافة الى استمرار سحل الرقاب برصاص القوات الخاصة, تارة ورصاص الجنود الذين اصبحوا أكثر جرأة في ممارسة القتل فالإحصائيات تشير إلى أن نابلس قد تبوأت مركز الصدارة في عدد الشهداء والإجتياحات والمعتقلين, وكذلك تبوأت مركز الصدارة بين شقيقاتها المدن الفلسطينيه في مسلسل الحصار الإسرائيلي. القيادي الفتحاوي عصام أبو بكر أمين سر حركة فتح في محافظة نابلس ناشد بدوره المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري لحماية نابلس من غول الإحتلال الذي قض مضاجع الناس بفعل إجراءاته التي لم ترحم صغيرا أو كبيرا, وقال مضيفا ان الحواجز وما رافقها من خنق اقتصادي وقتل يومي, إلى تدمير البنية الإقتصاديه في نابلس و التي كانت منذ سنوات خلت العاصمة الإقتصادية لفلسطين.
من جانبه قال التاجر نضال العسالي ان الفقر في نابلس ضرب أرقاما قياسيه لا مثيل لها بفعل الإحتلال وممارساته وبفعل الفلتان الأمني اما الصحفي نابغ بريك مدير تلفزيون السنابل المحلي في نابلس فقال, النوم أصبح حاجه ملحه لأهلنا داخل البلدة القديمة الذين اسودت جفونهم من شدة القلق والنعاس, وكثير من الناس تأقلموا مع الواقع المرير للتفجير والاقتحامات المتواصلة, وأصبح الهدوء حلما بعيد المنال, ومن الجدير ذكره ان قوات الاحتلال قد توغلت في مدينة نابلس ومخيماتها الثلاثة للمرة الثالثة في اقل من أربع وعشرين ساعة وسط إطلاق للنار وإشتباكات بين عناصر المقاومة وجنود الاحتلال, بالاضافه إلى تفجير أكثر من منزل بحجة البحث عن مطلوبين.
ويذكر أن نابلس تعرضت لتوغل مساء أمس أدت الى اعتقال احد أفراد سرايا القدس وإصابة زوجته, حيث علق العجوز ابو حسين قائلا: كما قلت لك يا بني النابلسيون أكثر صبرا من آل أيوب فهل صدقتني.