أعلن العقيد يوسف عزيل مدير شرطة نابلس، أن تمويل زراعة شتلات المارغوانا التي عثرت عليها في المدينة أمس، هو من داخل إسرائيل.
وأشار الى أن عناصر الشرطة قاموا أمس بضبط 96 شتلة من المارغوانا داخل شقة في المنطقة الغربية من المدينة، و 218 شتلة أخرى في شاحنة كانت تغادر الحسبة شرق المدينة إضافة الى 500 شتلة لم تنمُ بعد.
وأضاف العقيد عزيل خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة الإعلام في نابلس، بحضور عدد من شخصيات المدينة، وممثلي الفصائل والتنظيمات المختلفة وقادة الأجهزة الأمنية، أن طول الشتلة الكبيرة التي عثر عليها داخل شقة تبلغ من متر الى ومتر ونصف المتر، بينما يبلغ طول الشتلات التي عثر عليها داخل الشاحنة من 20-40 سم.
وأشار الى أن توفير الأجواء داخل الشقة لزراعة المارغوانا كلفت من 30-40 ألف دولار، بينما سعر الشتلة الواحدة حوالي خمسة آلاف شيكل.
وأوضح عزيل، أن هناك ستة متهمين يتم التحقيق معهم حالياً وأحد المروجين فار من العدالة، وقال: إن العثور على الشتلات هذه يأتي نتاجاً طبيعياً لتعاون أهالي نابلس مع الأجهزة الأمنية، حيث يعتبرون اليد اليمنى لهم، كما أن الحملة أعطت المواطن الثقة بالأجهزة الأمنية، واصفاً هذا الانجاز بالعظيم لأن آفة المخدرات أخطر آفة في المجتمع، وتعمل على تدمير أهم شريحة به وهي الشباب.
وأكد على استمرار العملية الأمنية لتبقى نابلس مدينة النور والنار.
من جهة أخرى، أعرب غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عن سعادته وارتياح القيادة الفلسطينية لهذا الإنجاز، حيث أن تعاطي المخدرات كما السيارات المسروقة وغيرها من المظاهر التي تؤدي الى انهيار المجتمع الفلسطيني، ويجب التيقظ لمثل هذه الأمور، وأكد على أن القيادة الفلسطينية توفر كافة الإمكانيات والدعم للأجهزة الأمنية لتقوم بواجبها على أكمل وجه.
بدوره، أشار العميد كمال الشيخ محافظ نابلس، الى أن القضاء الفلسطيني سيأخذ مجراه والنائب العام سيقرر مصير المتهمين، حيث سيتم إنزال العقوبة اللازمة بحقهم، منوهاً الى أن رجال الأمن عادوا لممارسة عملهم الطبيعي، موضحاً أن هناك معلومات كثيرة حول الأمن الغذائي والأدوية في المحافظة سيتم متابعتها، وأن الأجهزة الأمنية كافة تقوم بواجبها بشكل مستمر، بما يرضي ضمائرها، وبحكم مواقعها.
وكان العقيد أكرم رجوب مدير الأمن الوقائي في المحافظة، طالب خلال المؤتمر الصحفي جميع الأهالي لمتابعة سلوك أبنائهم وملاحظة ما يجري حولهم من تحركات غريبة للشقق والبنايات، والتبليغ عنها في حالة وجود أي شك.
وأشار الى أن عناصر الشرطة قاموا أمس بضبط 96 شتلة من المارغوانا داخل شقة في المنطقة الغربية من المدينة، و 218 شتلة أخرى في شاحنة كانت تغادر الحسبة شرق المدينة إضافة الى 500 شتلة لم تنمُ بعد.
وأضاف العقيد عزيل خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة الإعلام في نابلس، بحضور عدد من شخصيات المدينة، وممثلي الفصائل والتنظيمات المختلفة وقادة الأجهزة الأمنية، أن طول الشتلة الكبيرة التي عثر عليها داخل شقة تبلغ من متر الى ومتر ونصف المتر، بينما يبلغ طول الشتلات التي عثر عليها داخل الشاحنة من 20-40 سم.
وأشار الى أن توفير الأجواء داخل الشقة لزراعة المارغوانا كلفت من 30-40 ألف دولار، بينما سعر الشتلة الواحدة حوالي خمسة آلاف شيكل.
وأوضح عزيل، أن هناك ستة متهمين يتم التحقيق معهم حالياً وأحد المروجين فار من العدالة، وقال: إن العثور على الشتلات هذه يأتي نتاجاً طبيعياً لتعاون أهالي نابلس مع الأجهزة الأمنية، حيث يعتبرون اليد اليمنى لهم، كما أن الحملة أعطت المواطن الثقة بالأجهزة الأمنية، واصفاً هذا الانجاز بالعظيم لأن آفة المخدرات أخطر آفة في المجتمع، وتعمل على تدمير أهم شريحة به وهي الشباب.
وأكد على استمرار العملية الأمنية لتبقى نابلس مدينة النور والنار.
من جهة أخرى، أعرب غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عن سعادته وارتياح القيادة الفلسطينية لهذا الإنجاز، حيث أن تعاطي المخدرات كما السيارات المسروقة وغيرها من المظاهر التي تؤدي الى انهيار المجتمع الفلسطيني، ويجب التيقظ لمثل هذه الأمور، وأكد على أن القيادة الفلسطينية توفر كافة الإمكانيات والدعم للأجهزة الأمنية لتقوم بواجبها على أكمل وجه.
بدوره، أشار العميد كمال الشيخ محافظ نابلس، الى أن القضاء الفلسطيني سيأخذ مجراه والنائب العام سيقرر مصير المتهمين، حيث سيتم إنزال العقوبة اللازمة بحقهم، منوهاً الى أن رجال الأمن عادوا لممارسة عملهم الطبيعي، موضحاً أن هناك معلومات كثيرة حول الأمن الغذائي والأدوية في المحافظة سيتم متابعتها، وأن الأجهزة الأمنية كافة تقوم بواجبها بشكل مستمر، بما يرضي ضمائرها، وبحكم مواقعها.
وكان العقيد أكرم رجوب مدير الأمن الوقائي في المحافظة، طالب خلال المؤتمر الصحفي جميع الأهالي لمتابعة سلوك أبنائهم وملاحظة ما يجري حولهم من تحركات غريبة للشقق والبنايات، والتبليغ عنها في حالة وجود أي شك.