أثار نشر مقاطع فيديو عبر الهواتف النقالة لمراهقة جزائرية، وهي في وضعيات جنسية مع صديقها، ردود فعل غاضبة في أوساط المجتمع الجزائري ، في حين اعتبر إمام جامع معروف أن استعمال الهاتف النقال لنشر الصور الخليعة، هو نوع من أنواع إشاعة الفاحشة في المجتمع .

ووفقا لمصادر جزائرية، يظهر الشريط، الذي دام أكثر من دقيقة، الفتاة (أ) وهي تمارس الفحشاء مع صديقها وقوفا، بينما تكفل صديقان لهما ( شاب وفتاة) بعملية التصوير، في حين تتلفظ الفتاة في الفيلم بكلمات بذيئة باللهجة الجزائرية، واتضح فيما بعد أن "الصديقين" هما من تكفلا بتصوير هذه المشاهد ونشرها في ثوان معدودة على الهواتف الجوالة.
واتضح من متابعة الحادثة أنها وقعت في صيف السنة الماضية بمحيط مدرسة ثانوية تدعى "المقراني" في بن عكنون وهي إحدى أرقى بلديات العاصمة، و قد اعترف حارس المدرسة لوسائل الاعلام الجزائرية بأن الحادثة وقعت فعلا وأنه شاهد بأم عينه هذه المشاهد الخليعة.
وأكدت مديرة الثانوية سماعها بالخبر لكنها نفت اطلاعها على مقطع الفيديو، مبدية أسفها من الحالة التي وصلت إليها وضعية المجتمع، و قالت بكل أسف "لقد استقالت العائلة عن أداء دورها التربوي ولا يمكن أمام هذا الوضع أن نطالب المدرسة بفعل كل شيء".
من جانبها، قالت الصحف الجزائرية إن أجهزة الأمن كثفت في الآونة الاخيرة من اجراءات تفتيش محال الهواتف المحمولة، كما نشرت عملاء سريين لها في المناطق التي يقصدها عادة "سماسرة " الخلاعة، كشواطئ البحر ونوادي الجامعات وقاعات الحلاقة النسوية، فضلا عن الحمامات إضافة إلى المؤسسات التربوية التي دخلت قائمة الرقابة في المدة الأخيرة.
وتعليقا على هذه الحادثة التي أغضبت الجزائريين، أفتى الشيخ يوسف إمام مسجد العربي التبسي بالعاصمة، بحرمة نشر هذه المقاطع أو الصور، مؤكدا أن "من ينشر الفاحشة أو يزينها فهو عمل محرم، واستعمال الهاتف النقال لنشر الصور الخليعة هو نوع من أنواع إشاعة الفاحشة في المجتمع ".
وحسب الشيخ يوسف، وهو أحد المنتسبين لجمعية العلماء المسلمين رائدة النهضة في الجزائر، فإن " الحرمة ناتجة من كون أن من رأى هذه الصور المتحركة عبر الهاتف فهو كمن رآها في الواقع".
وأوضح أن العلم الحديث اكتشف أن مشاهدة الخلاعة تؤثر على صحة الإنسان سواء على خفقان القلب أو البصر، الأمر الذي يتوجب على الذين يروجون لهذه الصور الخليعة إعلان التوبة إلى الله، لأنهم " بمثل أعمالهم يحيون سننا سيئة ويتسببون في هلاك كثير من الناس"، بحسب ما قال الشيخ يوسف.
سوسو المشاكسة- لا حول ولا قوة الا باالله

ووفقا لمصادر جزائرية، يظهر الشريط، الذي دام أكثر من دقيقة، الفتاة (أ) وهي تمارس الفحشاء مع صديقها وقوفا، بينما تكفل صديقان لهما ( شاب وفتاة) بعملية التصوير، في حين تتلفظ الفتاة في الفيلم بكلمات بذيئة باللهجة الجزائرية، واتضح فيما بعد أن "الصديقين" هما من تكفلا بتصوير هذه المشاهد ونشرها في ثوان معدودة على الهواتف الجوالة.
واتضح من متابعة الحادثة أنها وقعت في صيف السنة الماضية بمحيط مدرسة ثانوية تدعى "المقراني" في بن عكنون وهي إحدى أرقى بلديات العاصمة، و قد اعترف حارس المدرسة لوسائل الاعلام الجزائرية بأن الحادثة وقعت فعلا وأنه شاهد بأم عينه هذه المشاهد الخليعة.
وأكدت مديرة الثانوية سماعها بالخبر لكنها نفت اطلاعها على مقطع الفيديو، مبدية أسفها من الحالة التي وصلت إليها وضعية المجتمع، و قالت بكل أسف "لقد استقالت العائلة عن أداء دورها التربوي ولا يمكن أمام هذا الوضع أن نطالب المدرسة بفعل كل شيء".
من جانبها، قالت الصحف الجزائرية إن أجهزة الأمن كثفت في الآونة الاخيرة من اجراءات تفتيش محال الهواتف المحمولة، كما نشرت عملاء سريين لها في المناطق التي يقصدها عادة "سماسرة " الخلاعة، كشواطئ البحر ونوادي الجامعات وقاعات الحلاقة النسوية، فضلا عن الحمامات إضافة إلى المؤسسات التربوية التي دخلت قائمة الرقابة في المدة الأخيرة.
وتعليقا على هذه الحادثة التي أغضبت الجزائريين، أفتى الشيخ يوسف إمام مسجد العربي التبسي بالعاصمة، بحرمة نشر هذه المقاطع أو الصور، مؤكدا أن "من ينشر الفاحشة أو يزينها فهو عمل محرم، واستعمال الهاتف النقال لنشر الصور الخليعة هو نوع من أنواع إشاعة الفاحشة في المجتمع ".
وحسب الشيخ يوسف، وهو أحد المنتسبين لجمعية العلماء المسلمين رائدة النهضة في الجزائر، فإن " الحرمة ناتجة من كون أن من رأى هذه الصور المتحركة عبر الهاتف فهو كمن رآها في الواقع".
وأوضح أن العلم الحديث اكتشف أن مشاهدة الخلاعة تؤثر على صحة الإنسان سواء على خفقان القلب أو البصر، الأمر الذي يتوجب على الذين يروجون لهذه الصور الخليعة إعلان التوبة إلى الله، لأنهم " بمثل أعمالهم يحيون سننا سيئة ويتسببون في هلاك كثير من الناس"، بحسب ما قال الشيخ يوسف.
سوسو المشاكسة- لا حول ولا قوة الا باالله