قمــــــــــــــــــروحـــــــــــــــدتــــــــــ ــــــي ...
--------------------------------------------------------------------------------
جارينا حبّات المطر ، عانقنا أغصان الشّجر ، رحل بنا جنونا تاى قلب البحر ، أخذنا نمرح بين المروج ، وأخذت همساتنا تداعب عنان السّماء ، أين أنت يا قمري ؟!
جعلتني أرسو وحيدة على مرفأ النّسيان ، فالوحدة تقتلني ، وآلام الوحشة تأسرني ، وأنهار دموعي لم تجف بعد ، ليتك يا زماني تبكي على حالي ، فالكون حكم عليّ بالوحدة الأبدية ، لم يعد القمر يغنّي لي ، ولم تعد النّجوم تحاكيني ، وأنت يازماني تضحك على آهاتي
ليتني لم أر واحة في الصّحراء ....
وليتني لم أشرب من كأس الحماقة والغباء يوما ...
فالأستيقاظ من حلم تكون حقيقته أنّنا نعيش في غابة من البشر هو اجرام ...
وهو عزاء لقلوبنا الحائرة... الحالمة بحكايات الحبّ الماثلة في كتب الأساطير التّائهة ...
انّها تائهة في دنيا البشر ..
تاهت لا تدري أين سترسو؟!
فقد خلع البشر ثوب حبّهم ، وحوّلوه الى كلمات نسمع ترانيمها في الأغاني والأفلام ، فجميل هو أن نرى نهاية قلوبنا تنكسر بين أيدي أناس كنّا نظنّ أنّهم اهلا لنا .
عزاؤك يا نفس على أشجار ماعادت تثمر من جديد ، وعزاؤك يا قلب على حب باعه النّاس بثمن أقل من ثمن الحديد ...
فلا تبكي يا سماء أحلامي
ولا تبكي يا ربيع أقلامي
فقلبي ينبض ... وروحي تخفق ... بأمل أرسمه أنا ...
بدنيا أنا البطلة فيها ....
فاعذرني يا قمري على وحدتي ...
واعذرني يا بحري على سكوني ...
فأمواجك مازالت تترنّم في أذناي طربا ...
وحفيف الأشجار ينعشني ...
فأنا ما زلت خائفة من حجارة طريقي ...
فليس من أسف على قلوب متحجرة ...
وليس من أسف على أحلام مندثرة ....
قد يكون للوحدة معان ومعان ... لكن وحدةقلمي وتوحّده هي أسمى أنواع الوحدة الّتي يريدها قلبي ...
فورود الغدر لم تعد تروق لي ... وقلوب الحقد لم تعد تجد لها مرادفات بي قواميسي ... وحروفي الجريئة هي صرخات سيف يدافع عن طعنة خنجر خائنة غادرة ... ايّاك يا قلمي أن تطلب منّي العودة الى مقاعد الضّحيّة ... فمسرحيّة الحياة أصبحت زائفة ... وأوراق قلبي لم تذهب الى الموت بعد ...فانتظرني يا زماني ... وامرحي يا ذكرياتي ... فبزوغ الفجر قد آن ...
......................................
أتمنى من حروف قلمي ان تروق أعجابكم
تحيّاتي
Serious Mind
--------------------------------------------------------------------------------
جارينا حبّات المطر ، عانقنا أغصان الشّجر ، رحل بنا جنونا تاى قلب البحر ، أخذنا نمرح بين المروج ، وأخذت همساتنا تداعب عنان السّماء ، أين أنت يا قمري ؟!
جعلتني أرسو وحيدة على مرفأ النّسيان ، فالوحدة تقتلني ، وآلام الوحشة تأسرني ، وأنهار دموعي لم تجف بعد ، ليتك يا زماني تبكي على حالي ، فالكون حكم عليّ بالوحدة الأبدية ، لم يعد القمر يغنّي لي ، ولم تعد النّجوم تحاكيني ، وأنت يازماني تضحك على آهاتي
ليتني لم أر واحة في الصّحراء ....
وليتني لم أشرب من كأس الحماقة والغباء يوما ...
فالأستيقاظ من حلم تكون حقيقته أنّنا نعيش في غابة من البشر هو اجرام ...
وهو عزاء لقلوبنا الحائرة... الحالمة بحكايات الحبّ الماثلة في كتب الأساطير التّائهة ...
انّها تائهة في دنيا البشر ..
تاهت لا تدري أين سترسو؟!
فقد خلع البشر ثوب حبّهم ، وحوّلوه الى كلمات نسمع ترانيمها في الأغاني والأفلام ، فجميل هو أن نرى نهاية قلوبنا تنكسر بين أيدي أناس كنّا نظنّ أنّهم اهلا لنا .
عزاؤك يا نفس على أشجار ماعادت تثمر من جديد ، وعزاؤك يا قلب على حب باعه النّاس بثمن أقل من ثمن الحديد ...
فلا تبكي يا سماء أحلامي
ولا تبكي يا ربيع أقلامي
فقلبي ينبض ... وروحي تخفق ... بأمل أرسمه أنا ...
بدنيا أنا البطلة فيها ....
فاعذرني يا قمري على وحدتي ...
واعذرني يا بحري على سكوني ...
فأمواجك مازالت تترنّم في أذناي طربا ...
وحفيف الأشجار ينعشني ...
فأنا ما زلت خائفة من حجارة طريقي ...
فليس من أسف على قلوب متحجرة ...
وليس من أسف على أحلام مندثرة ....
قد يكون للوحدة معان ومعان ... لكن وحدةقلمي وتوحّده هي أسمى أنواع الوحدة الّتي يريدها قلبي ...
فورود الغدر لم تعد تروق لي ... وقلوب الحقد لم تعد تجد لها مرادفات بي قواميسي ... وحروفي الجريئة هي صرخات سيف يدافع عن طعنة خنجر خائنة غادرة ... ايّاك يا قلمي أن تطلب منّي العودة الى مقاعد الضّحيّة ... فمسرحيّة الحياة أصبحت زائفة ... وأوراق قلبي لم تذهب الى الموت بعد ...فانتظرني يا زماني ... وامرحي يا ذكرياتي ... فبزوغ الفجر قد آن ...
......................................
أتمنى من حروف قلمي ان تروق أعجابكم
تحيّاتي
Serious Mind