إكتلمت الصورة...
على هجيع ضم الوردات
كان مخاضها
لتلد فراشات...
يرقصن رقصة الميلاد
على آهازيج الآهات
في ألم الولادة
ولادة قمر
تبعثُ النسيم
إلى جنون الإنعتاق
روحها تستحم بالشمس
ويداعبها مطر
إله السماء
ليُقبل خد الثرى
فينما النبات....
******
نهضت من مهجعها
وبانت نواجذها فرحاً
في سكون روحها
فتوهج وسط السماء
من نورها
طغى على النور
المنعكس من القرص
الذي شرب من الشموس
الدافئات...
تجلت في أنوثتها
حين تقهقهت
قمرٌ... قمر
قمرٌ ...قمر...
صمتها
تشدُ روحك
إلى الإنتشاء....
*********
وُلدت
لتفتح النشيد
والطيرُ أبدع في غنائهِ
ودندنت
قمرٌ ..قمر
قمرٌ .... قمر
وتوحدت لغة السماء
لتعزف موسيقى السنابل
والريحُ تعزف لحنها
بالناي
ليتراقصُ الماءُ
في أنسياب
خريره مثل الصدى
والأشجارُ بغصونها
تنثر الندى
على طرقات الهوى
والشمسُ ... والقمرُ
والريحُ... والمطر
والقدر البعيد
يرقصُ في سعادة
ويخشعوا في العبادة
ليوم الولادة
*********
جلست على الواحةِ
تبلل شعرها بندى الغيمِ
مدت يدها في البحرِ
تغسلُ أناملها
وترفعها لوسط السماء
لتلامس بريق الشمس ِ
ليجفا...
أقدامها من البلور ِ
فوق السهلِ
لتنثر الماء عليه
لينفرش بالربيع
قبل أن يغفو الضياء...
تنثر الندى على وجهها
فينجلي
فيشعُ النور ُ كالآلئ
ويصطفُ الطيرُ
في عرض السماء
لتنسج شعرها
من سنابل السهلِ
لتكتمل زينتها
قمرٌ ... قمر
قمرٌ ... قمر
*******
أكتلمت الزينه
وقلبي أشعل الحريق
من لهيب هيامهِ
وعيني تحمل طقوس
غرامي...
والصدرُ ينجبُ نبضتينِ
فتنحني لها قصائدي
لتنفيض منها عبارات الحبِ
ليحتضن قلبي
قلبها...
ليزدوج منه النبضُ
ويصطف سرب الطواويس
كالمرايا
ليرسلن للكون البشارة
عن حب جديد
وميلاد جديد...
وترش الأرض زنبقها
على غيوم السماء
*****
هي الهواءُ... هي التراب
هي الندى... هي المدى
هي أستحاله
أن تكون دون أن أكون
هي الشمسُ .. هي القمر
قمرٌ ... قمر
قمرٌ .... قمر
كان مخاضها
لتلد فراشات...
يرقصن رقصة الميلاد
على آهازيج الآهات
في ألم الولادة
ولادة قمر
تبعثُ النسيم
إلى جنون الإنعتاق
روحها تستحم بالشمس
ويداعبها مطر
إله السماء
ليُقبل خد الثرى
فينما النبات....
******
نهضت من مهجعها
وبانت نواجذها فرحاً
في سكون روحها
فتوهج وسط السماء
من نورها
طغى على النور
المنعكس من القرص
الذي شرب من الشموس
الدافئات...
تجلت في أنوثتها
حين تقهقهت
قمرٌ... قمر
قمرٌ ...قمر...
صمتها
تشدُ روحك
إلى الإنتشاء....
*********
وُلدت
لتفتح النشيد
والطيرُ أبدع في غنائهِ
ودندنت
قمرٌ ..قمر
قمرٌ .... قمر
وتوحدت لغة السماء
لتعزف موسيقى السنابل
والريحُ تعزف لحنها
بالناي
ليتراقصُ الماءُ
في أنسياب
خريره مثل الصدى
والأشجارُ بغصونها
تنثر الندى
على طرقات الهوى
والشمسُ ... والقمرُ
والريحُ... والمطر
والقدر البعيد
يرقصُ في سعادة
ويخشعوا في العبادة
ليوم الولادة
*********
جلست على الواحةِ
تبلل شعرها بندى الغيمِ
مدت يدها في البحرِ
تغسلُ أناملها
وترفعها لوسط السماء
لتلامس بريق الشمس ِ
ليجفا...
أقدامها من البلور ِ
فوق السهلِ
لتنثر الماء عليه
لينفرش بالربيع
قبل أن يغفو الضياء...
تنثر الندى على وجهها
فينجلي
فيشعُ النور ُ كالآلئ
ويصطفُ الطيرُ
في عرض السماء
لتنسج شعرها
من سنابل السهلِ
لتكتمل زينتها
قمرٌ ... قمر
قمرٌ ... قمر
*******
أكتلمت الزينه
وقلبي أشعل الحريق
من لهيب هيامهِ
وعيني تحمل طقوس
غرامي...
والصدرُ ينجبُ نبضتينِ
فتنحني لها قصائدي
لتنفيض منها عبارات الحبِ
ليحتضن قلبي
قلبها...
ليزدوج منه النبضُ
ويصطف سرب الطواويس
كالمرايا
ليرسلن للكون البشارة
عن حب جديد
وميلاد جديد...
وترش الأرض زنبقها
على غيوم السماء
*****
هي الهواءُ... هي التراب
هي الندى... هي المدى
هي أستحاله
أن تكون دون أن أكون
هي الشمسُ .. هي القمر
قمرٌ ... قمر
قمرٌ .... قمر
هذه القصيدة كتبتها اليوم في حالة صفاء قلب... وما أوحد القلب