أين أنت يا ملهمي !
أين عسايَ قد أجد مرساك !
بحث عنك طويلاً ..
في سطور أوراقي .. في مناماتي .. وفي خطواتي ..
فلم أجد إلا ألماً يعتصر لي عينايَ .. ليبكيني .. ليطعن روحي .. ليكتم عبراتي
صدقاً يا ملهمي ..
أبكاني غيابك .. جعلني لا أشعر إلا بالضياع
فغدوت أبحر في نهر أدمعي .. مشتاقةٌ للقياك .. لضمك حنايا صدري ..
اشتقت إليك كثيراً ..
وحتى قلمي يعجز عن وصف شعوري في لحظات غيابك ..
فكفانا غياباً .. كفانا ألماً ..
آن الوقت لأن أصرخ بأعالي صوتي و آمر لحظاتك الآلمة أن تكّف عن أخذك مني ..
لأنني ما عدت أقوى على صراع الألم الذي جعلته هذه اللحظات القاسية يجتاحني
ملهمي ..
حتماً يؤلمني غيابك عني ..
لكنني لم أفقد الأمل أبداً بلقياك ..
لأنني صدقاً .. أشعر بأن هذه اللحظات ستزول .. ستنتهي وإن طالت ..
إيماني بالله وحده يجعلني لا أيأس .. لا أتذمر .. ولا أشكي
أعلم مقدار حبك العظيم لي و أعلم بأنك مثلي تماماً ..
لم تكن لترضيك أبداً هذه اللحظات ولا خطوات الغياب ..
لذلك ما زلت انتظر رؤياك ..
ما زلت انتظر حنين الشوق الذي وعدتني بأنه سيسبق خطواتك لملقاي
بحث عنك طويلاً ..
في سطور أوراقي .. في مناماتي .. وفي خطواتي ..
فلم أجد إلا ألماً يعتصر لي عينايَ .. ليبكيني .. ليطعن روحي .. ليكتم عبراتي
صدقاً يا ملهمي ..
أبكاني غيابك .. جعلني لا أشعر إلا بالضياع
فغدوت أبحر في نهر أدمعي .. مشتاقةٌ للقياك .. لضمك حنايا صدري ..
اشتقت إليك كثيراً ..
وحتى قلمي يعجز عن وصف شعوري في لحظات غيابك ..
فكفانا غياباً .. كفانا ألماً ..
آن الوقت لأن أصرخ بأعالي صوتي و آمر لحظاتك الآلمة أن تكّف عن أخذك مني ..
لأنني ما عدت أقوى على صراع الألم الذي جعلته هذه اللحظات القاسية يجتاحني
ملهمي ..
حتماً يؤلمني غيابك عني ..
لكنني لم أفقد الأمل أبداً بلقياك ..
لأنني صدقاً .. أشعر بأن هذه اللحظات ستزول .. ستنتهي وإن طالت ..
إيماني بالله وحده يجعلني لا أيأس .. لا أتذمر .. ولا أشكي
أعلم مقدار حبك العظيم لي و أعلم بأنك مثلي تماماً ..
لم تكن لترضيك أبداً هذه اللحظات ولا خطوات الغياب ..
لذلك ما زلت انتظر رؤياك ..
ما زلت انتظر حنين الشوق الذي وعدتني بأنه سيسبق خطواتك لملقاي
..
أحبك ملهمي .. و إن أخذتك اللحظات ..