

يحيى محمد سكاف، اسم مناضل مقدام، آمن بان ما بين لبنان وفلسطين أكثر من الروابط المشتركة، انها وحدة حقيقية وحدة حياة ومصير، لذلك كان واحداً من اثني عشر مناضلاً سطروا في "نهاريا" بفلسطين المحتلة اروع ملاحم البطولة فحفظتهم ذاكرة الوطن بأسمائهم وأفعالهم.[/FONT]
يحيى سكاف، مناضل ما زال مصيره مجهولاً، فقوات الاحتلال الصهيوني تخفي كل المعلومات عنه، في الوقت الذي تؤكد المعلومات انه موجود في السجون الصهيونية، وان وضعه الصحي غير مستقر، وقد أكد هذه المعلومات عدد من الأسرى الذين عادوا الى الحرية، وقد وضعت كل معلومات الاسرى بما فيها نداء الاسير المناضل سمير القنطار بتصرف الصليب الاحمر الدولي الذي تعثرت محاولاته في الكشف عن مصير يحيى سكاف.
والمناضل يحيى سكاف الذي نفذ عملية نوعية الى جانب مجموعة من الفدائيين بقيادة المناضلة دلال المغربي، من مواليد بلدة بحنين الشمال 1959، وهو من عائلة كادحة. نشأ وترعرع على النضال وبفعل انتمائه النضالي لبى نداء فلسطين.
وقد نفذت المجموعة العملية بتاريخ 11/آذار 1978، ولم تتوافر معلومات مؤكدة عن مصير هذا المناضل.
[FONT=Simplified Arabic]عائلة المناضل يحيى وأصدقاؤه ورفقاؤه الذين يتذكرون هذا البطل، ينشطون في سبيل التوصل للكشف عن مصيره، ويطالبون الهيئات الدولية ببذل الجهود من اجل إستعادته، حيث كل التأكيدات كما ذكرنا تشير الى أنه ما زال في سجون العدو.