عام على الوعد الصادق ... وعد حزب الله .. هل صدق منه شيئا !؟
[/SIZE]
باسل النيرب
جاء في البيان الصادر عن حزب الله في لبنان يوم 12 يوليو 2006م أن الحزب تمكن من أسر جنديين إسرائيليين، وكان هذا البلاغ ضمن سلسلة بيانات أصدرها الحزب عن الوضع العسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قد أعلن عن عملية الأسر في مؤتمر صحفي بهدف مبادلتهم مع الأسرى لبنانيين في السجون الإسرائيلية، وأطلق على العملية اسم الوعد الصادق حيث أكد ضمن المؤتمر الصحفي إنها الوسيلة الوحيدة والمتاحة لاسترداد الأسرى وإطلاق سراحهم، مؤكداً أن المقاومة اعتبرت أنه من أهم أولوياتها عام 2006م اسر جنود إسرائيليين لإغلاق ملف الأسرى نهائياً، وفي ذات السياق أكد أن الأسيرين لن يعودا إلى الديار إلا بواسطة التفاوض غير المباشر والتبادل.
[/SIZE]
باسل النيرب
جاء في البيان الصادر عن حزب الله في لبنان يوم 12 يوليو 2006م أن الحزب تمكن من أسر جنديين إسرائيليين، وكان هذا البلاغ ضمن سلسلة بيانات أصدرها الحزب عن الوضع العسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قد أعلن عن عملية الأسر في مؤتمر صحفي بهدف مبادلتهم مع الأسرى لبنانيين في السجون الإسرائيلية، وأطلق على العملية اسم الوعد الصادق حيث أكد ضمن المؤتمر الصحفي إنها الوسيلة الوحيدة والمتاحة لاسترداد الأسرى وإطلاق سراحهم، مؤكداً أن المقاومة اعتبرت أنه من أهم أولوياتها عام 2006م اسر جنود إسرائيليين لإغلاق ملف الأسرى نهائياً، وفي ذات السياق أكد أن الأسيرين لن يعودا إلى الديار إلا بواسطة التفاوض غير المباشر والتبادل.
وعلى الفور أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أيهودا ألمرت في ذات اليوم أنة يحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية مطالباً بإعادة الجنديين وتطبيق قرار مجلس الأمن (1559)، وأكد البيان على مقتل الجنود الثمانية واسر الجنديين، كما طالب من مجلس الوزراء أن يصادق على الإجراءات الأمنية التي اتخذها فيما يخص الموضوع الأمني.
وعلى الفور قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية مواقع للحزب، والبنى التحتية والجسور داخل الأراضي اللبنانية منها جسور السعديات والدامور والأولى، وسبلين ووادي الزينة والدلهمية وعلمان وجدار في الشوف وإقليم الخروب، كما شن غارات على النبطية وصور ومرجعيون وبنت جبيل وأعطى الجيش الإسرائيلي أوامره إلى سكان المناطق الشمالية في فلسطين المحتلة بالنزول إلى الملاجئ، ورد حزب الله على القصف باستهداف مركز ميرون للتحكم الجوي والرصد الاستراتيجي ومقرات قيادية عسكرية إسرائيلية.
لتكملة المقال
هنا
للتحميل
هنا
[SIZE=4]
لتكملة المقال
هنا
للتحميل
هنا
[SIZE=4]