طفولة ...
أنا طفلة...
وأعشق أنني طفلة
واعشق عشق الذكر لطفولة الأنثى
وكذا حبيبي طفل كبير
يحب أن يغفو ملء حضني قرير
وقبل أن يغمض العين يبتسم لي...
فتملأ الدنيا شذاً وعبير
ألا ابتسم يا صغيري...
فابتسامتك كغيث دفء زار صحاري الزمهرير
وضحكاتك يا صغيري أغاريد تطير
و أناشيد براءة عفوية الأنغام والرقص والتعبير
وأحياناً يكون طفلي كشهريار
يطلب مني أقص عليه حكايات الليل والنهار
وهمسات القمر والشمس والنجوم...
و بوح السهول والجبال والبحار
عنيد طفلي المدلل ....
يحب الدلال والكمال
يعتقد انه عندما فك لغز عقدتي
قد أتقن كل خطط وفنون القتال...
وينفي وجود المحال
ويعتقد أنه لو مد يديه ووقف على أطراف أصابعه
سيلتقط نجوم السماء
ويصنع لي منها قلادة وسوار وخلخال
يعشق حبيبي اللهو و التزحلق والجمال
يهفو لامتلاكي... يرنو للوصال
يفرح بقبلتي كفرحة طفل بثياب العيد الصغير
ويلتهم همساتي كوليمة العيد الكبير
أحبه طفلاً مشاكساً وهادئاً...
أحبه رجلاً وأحبه طفل صغير
ويحب أنوثتي
وطفولتي
وشقاوتي
ونستظل سوياً بطفولتنا
لنرتاح من عناء دربنا الطويل
غصون